لافروف: علاقاتنا بتركيا جيدة جدا ولكن ذلك لا يعني أن نتفق على كل شئ.. و مصدر روسي يؤكد استمرار تقديم أنقرة الأسلحة للارهابيين
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم السبت، إن روسيا لديها علاقات جيدة جدا مع تركيا ولكن ذلك لا يعني أن نتفق على كل شئ.
وأضاف لافروف خلال كلمته في مؤتمر ميونخ للأمن، "بشكل عام، أعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك اتفاق كامل على أي قضية في العلاقات بين أي دولتين".
وتابع قائلا "إذا كان هذا موجودا، فربما يشير ذلك إلى بعض الضغوط التي ينتج عنها مثل هذا التوافق".
أوضح لافروف أن "روسيا وتركيا تواصلان اتصالاتهما حول إدلب وتحاولان إيجاد طرق لتنفيذ الاتفاقيات".
وأشار لافروف إلى أن "الاتصالات بين روسيا وتركيا تجري على مستوى الخبراء والدبلوماسيين والعسكريين والأجهزة الأمنية من أجل إيجاد طرق لتنفيذ اتفاقات إدلب".
وأكد الوزير الروسي أنه "ستجري اتصالات منتظمة الأسبوع المقبل".
ولفت إلى أن "روسيا تؤكد على الحل السلمي للأزمة السورية استنادا لتفاهمات أستانا وقرارات الأمم المتحدة".
وشدد لافروف على أن "الانتصار على الجماعات الإرهابية في إدلب أمر حتمي".
وتطرق لافروف في كلمته إلى الشأن الليبي، بقوله "نريد أن تكون ليبيا موحدة وأن لا يتم تدميرها، إنه لا بد من احترام المواثيق الدولية وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول".
وعن حلف "الناتو"، حذر لافروف من توسع الناتو باتجاه الحدود الروسية، لأن ذلك من شأنه أن يزيد التوتر في المنطقة".
وأوضح المصدر أن تركيا تحشد بنشاط جنودا وأسلحة ومعدات عسكرية في إدلب وتسلم جزءا ملموسا منها لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية مشيرا إلى أن الإرهابيين حصلوا من النظام التركي على مضادات طيران محمولة أمريكية الصنع والتي تستخدمها سفنه وكذلك تلك الموجودة في الخدمة مع القوات التركية الأمر الذي يشكل مصدر قلق كبير.
وبين المصدر أن النظام التركي يواصل أيضا عملية التحشيد في إدلب بوتيرة متسارعة كما يزود الإرهابيين بالزي العسكري التركي الأمر الذي يثير القلق الكبير مشيرا إلى أن الإرهابيين التابعين لتنظيم جبهة النصرة وجماعات إرهابية أخرى يشاركون في القتال ضد الجيش السوري تحت قناع عناصر الجيش التركي.
ولفت المصدر الروسي إلى أن الجيش السوري دمر خلال عملياته العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية الأسبوع الماضي أكثر من 20 دبابة وناقلة جنود سلمها النظام التركي للإرهابيين في إدلب.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت أمس الأول أن الوضع في محافظة إدلب يتفاقم بشكل كبير بسبب إدخال النظام التركي أسلحة وذخيرة ومدرعات تركية إليها وعدم تنفيذه التزاماته بشأن إدلب بينما حملت الخارجية الروسية في وقت سابق النظام التركي المسؤولية عن تصعيد التوتر في إدلب مؤكدة أن تركيا لا تلتزم بشكل (مزمن) بتعهداتها في إطار مذكرة سوتشي.
