بوتين يبحث مع مجلس الأمن الروسي الأوضاع في سورية وليبيا.. لافروف: سنرد على خطوات واشنطن العدوانية بشكل مناسب
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع أعضاء مجلس الأمن الفيدرالي الروسي اليوم الأوضاع في سورية وليبيا.
ونقلت وكالة نوفوستي عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله إن “المشاركين في الاجتماع بحثوا في سياق الاتصالات الهاتفية التي أجراها بوتين مع عدد من نظرائه الأجانب الوضع في سورية مع التركيز على مشكلة تصاعد الأنشطة الإرهابية في إدلب”.
وأضاف بيسكوف إن الاجتماع تناول أيضاً الأوضاع في ليبيا و”الجهود الدولية الرامية إلى التسوية في هذا البلد”.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أكدت في مؤتمر صحفي أمس أنه لا يمكن التسامح مع وجود جيب إرهابي في إدلب.
و في سياق أخر, جدد وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف التأكيد على أن موسكو سترد بشكل مناسب على خطوات واشنطن العدوانية ضدها وستواصل اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمنها ومصالح شركاتها.
وقال لافروف في تصريح لوكالة سبوتنيك اليوم إن موسكو لا تسعى للمواجهة مع واشنطن لكنها سترد بشكل مناسب على إجراءاتها العدوانية لافتا إلى أن بلاده تنظر إلى آفاق الحوار الروسي الأمريكي “بشكل واقعي” خاصة في ظل الوضع السياسي الداخلي الصعب في الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية المقبلة.
ووصف لافروف العقوبات الأمريكية على خط أنابيب “التيار الشمالي 2” بأنها “تدخل وقح وأناني في الشؤون الداخلية للبلدان الأوروبية” موضحا أن هذه العقوبات تهدف إلى الترويج للغاز الأمريكي ما يشكل “منافسة غير عادلة” ومؤكدا أنها لا تهدف على الإطلاق لضمان أمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي كما تدعي واشنطن.
وأشار لافروف إلى أن روسيا لم تطرح أبدا مسألة عودتها إلى مجموعة الدول الثماني الكبرى وقال: “ليس لدى روسيا الرغبة في العودة إلى مجموعة الدول الثماني الكبرى ولم تتم مناقشة هذه المسألة أثناء زيارتي إلى الولايات المتحدة ولم تكن على جدول الأعمال الروسية الأمريكية”.
وحول مسألة تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية “ستارت 3” أبدى وزير الخارجية الروسي استعداد بلاده وتأييدها لتمديد المعاهدة مع الولايات المتحدة الأمريكية “دون شروط مسبقة” مجددا التأكيد على انفتاح موسكو على إيجاد حلول مناسبة للمشكلات التي تواجه البلدين والعالم بأسره.
وكان لافروف أعلن في حوار صحفي أمس أن بلاده سترد “في حال استمرار” واشنطن بخطواتها “غير الودية” ضدها وأن موسكو لا تنتظر تغيرات كبيرة في العلاقات بين البلدين خلال السنة المقبلة.
