محاولات فاشلة لتشكيل حكومة إسرائيلية
محمد فؤاد زيد الكيلاني- فينكس
وبعدها توجه إلى المقاومة في اليمن فكان رد الحوثيين بأن أي اعتداء على اليمن سيلاقي نتائج غير متوقعة بالنسبة لهذا العدو الأزلي والعقائدي بالنسبة لليمن وأهلها والمقاومة تحديداً، فقام بتغير بوصلته إلى العراق، فوجد نفس الرد بل أقوى من أي رد يمكن أن يحصل عليه، وهذه الأمور زادت وأثبتت فشله في محاولاته الفاشلة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية.
والآن جاء دور المقاومة الفلسطينية بأن قام باغتيال قائد للجهاد الإسلامي كي يحصل على أصوات لفوزه في الانتخابات و اثبات جدارة الجيش الذي لا يقهر، وكما تابعنا على جميع محطات العالم الهزيمة التي مُني بها هو وجيشه، ومحاولات التعتيم الإخباري على الخسائر التي ألمت به وعلى كم وحجم الصواريخ التي انطلقت من غزة باتجاه الأراضي المحتلة، وكان القصف فقط من الجهاد الإسلامي – وسرايا القدس، ولم تتدخل باقي المقاومات مثل حماس أو كتائب عز الدين القسام بهذا العدوان الأخيرة، وهذا أيضاً جاء بفشل جديد.
وكان له أيضاً محاولة فاشلة في الاعتداء على سوريا، بان قام بقصف مواقع زعم بأنها تابعة لإيران، وبعد التدقيق وجد بأن القصف جاء على مواقع خالية ولا تسبب أي ضرر لإشعال فتيل الحرب في المنطقة كما هو يعتقد، بل على بيوت سوريين عُزل لا حول لهم ولا قوة.
لكن في الداخل الإسرائيلي اقترح منافسه حزب ازرق وابيض، بان يستلم هو الحكم لمدة عامين، ومن ثم يستلم نتنياهو الحكم بعد عامين، وفي هذه الفترة يكون قد سوى أموره في المحكمة، وحصل على البراءة إن حصل عليها ولن يحصل عليها، لأن الإدانة حاصلة ومؤكدة بالدلائل، كما أعلن رئيس المحكمة الإسرائيلي وهذا أيضاً فشل ذريع.
هذه المحاولات التي يقوم بها نتنياهو محاولات فاشلة للبقاء على سدة الحكم، ولن يستفيد منها بشيء وسيدخل السجن في النهاية وجميع المعطيات على الأرض تدل على ذلك، مجموعة أفشال مهمة وكبيرة ومحاولات مستميتة للبقاء في الحكم والهروب من السجن كلها فاشلة وغير مجدية.
