813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأتراك يُفشلون الانقلاب العسكري.. واللاجئون السوريون المتأسلمون يناصرون أردوغان

ساعات الانقلاب العسكري الثمانية التي هزت تركيا ليل الجمعة-السبت، انتهت رسمياً بإعلان قائد الاركان بالنيابة الجنرال اوميت دوندار إحباط المخطط الذي أسفر عن مقتل 104 من الانقلابيين، وقد لبى المواطنون الأتراك دعوة رئيسهم رجب طيب إردوغان بالنزول إلى الشوارع للتعبير عن تأييده ودعمهم للشرعية، في حين حذرت الرئاسة من احتمال وقوع تمرد آخر في أي وقت.
وقال دوندار في بيان بثته شبكة "سي إن إن ترك" في اسطنبول "تم احباط محاولة الانقلاب هذه"، مؤكداً "استشهاد" تسعين شخصا هم 41 شرطيا وجنديان و47 مدنيا، فيما جرح اكثر من 1150 شخصاً.
وأشار إلى أن إحباط الانقلاب "تم بفضل التضامن الكامل بين قيادتنا العامة والرئيس، ورئيس الوزراء والقوات المسلحة التركية".

هذا وسارع العديد من اللاجئين السوريين المتأسلمين في تركيا لتلبية نداء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والذي وجّهه إلى الأتراك بالنزول إلى الشارع لحماية نظامه, فكما تناقلت صفحات الكثير من السوريين المتأسلمين المعارضين والمقيمين في تركيا أنّهم سرعان ما نزلوا إلى الشوارع دفاعاً عن نظام أردوغان (الداعم الأكبر لهم). وأكدوا في صفحاتهم أنّ "ثوار سوريا الابطال يسيطرون على 4 دبابات في تركيا ‫#‏تابعة‬". أوساط كطلعة قدرت عدد السوريين الذين احتلوا الشوارع في مدن أنقرة واسطنبول وأزمير نصرة لأردوغان, بعشرات الآلاف.

ونأى العديد من كبار القادة العسكريين بانفسهم عن المحاولة الانقلابية منددين علنا خلال الليل بـ"عمل غير شرعي" وداعين الانقلابيين للعودة فورا الى ثكناتهم.
وكان الانقلابيون احتجزوا رئيس هيئة اركان القوات التركية الجنرال خلوصي آكار خلال الليل في قاعدة جوية بضاحية انقرة قبل ان يتم تحريره في عملية عسكرية.
وتمكنت قوات الأمن التركية من توقيف 1563 عسكرياً على ارتباط بالمحاولة الانقلابية الدامية التي سيطر الانقلابيون خلالها على طائرات حربية ودبابات.
وأظهرت مشاهد بثتها شبكة "سي.إن.إن ترك" استسلام نحو 50 جندياً على أحد الجسور فوق البوسفور في اسطنبول، تاركين دباباتهم وهم يرفعون أيديهم في الهواء.
وحذرت الرئاسة التركية في حسابها على موقع "تويتر" اليوم، من احتمال وقوع محاولة تمرد أخرى في أي وقت، مضيفة أنه من الضروري مواصلة السيطرة على الموقف في الشارع.

وقال مسؤول تركي إن العمليات التي تهدف لاستعادة السيطرة على مقرات القوات المسلحة في أنقرة لا تزال مستمرة، مضيفاً أن القوات الخاصة في الشرطة بالإضافة لقوات لجيش تؤمن محيط المقرات، وقد استعيدت السيطرة على مقر قيادة القوات المسلحة ولكن مجموعات صغيرة من الجنود المتمردين ما زالت تقاوم وتسيطر على بعض المروحيات.

وأوضح أن الهجمات على مبنيي البرلمان وقصر الرئاسة التركيين توقفت إلى حد كبير، فيما ذكر مسؤول آخر أنه تم إعفاء 29 ضابطا برتبة كولونيل وخمسة جنرالات من مناصبهم في الجيش بعد محاولة الانقلاب.
وقال مصدر في الاستخبارات التركية إن مقر الوكالة تعرض لهجوم من مروحيات عسكرية ونيران أسلحة آلية ثقيلة أثناء محاولة الإنقلاب، مشيراً إلى أن رئيس الوكالة هاكان فيدان ظل في مكان آمن طوال الأحداث وأنه كان على اتصال دائم بالرئيس التركي ورئيس الوزراء بن علي يلدريم.

وكان أردوغان اعتبر في مؤتمر صحافي رتب على عجل فجراً، أن محاولة الانقلاب تمثل عملاً من "أعمال الخيانة"، مشيراً إلى أن المسؤولين عنها سيدفعون ثمنا باهظاً.
وقبل العودة إلى اسطنبول ظهر إردوغان على محطة (سي.إن.إن ترك) في اتصال عبر الفيديو ودعا الأتراك إلى الخروج للشوارع للدفاع عن حكومته وقال إن مدبري الانقلاب سيدفعون ثمنا باهظا لذلك، متهماً خصمه اللدود الداعية فتح الله غولن بالوقوف وراء المخطط.

غولن ندد، من جهته، في بيان من الولايات المتحدة  "بأشد العبارات" بمحاولة الانقلاب، قائلاً "من المسيء كثيرا بالنسبة لي كشخص عانى من انقلابات عسكرية عديدة في العقود الخمسة الماضية، ان اتهم بأنني على اي ارتباط كان بمثل هذه المحاولة" مضيفاً "أنفي بصورة قاطعة مثل هذه الاتهامات".

وتابع "اندد بأشد العبارات بمحاولة الانقلاب العسكري في تركيا مشدداً على أنه "ينبغي الفوز بالحكم من خلال عملية انتخابية حرة وعادلة".
في المواقف الدولية، أعلنت الولايات المتحدة دعمها الراسخ لحكومة أردوغان، وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية التركي وأكد "الدعم المطلق للحكومة التركية المدنية المنتخبة ديموقراطيا والمؤسسات الديموقراطية."
وقالت وزارة الخارجية الروسية، من جهتها، إن محاولة الانقلاب في تركيا تعزز المخاطر التي تهدد الاستقرار الاقليمي.
وأضافت في بيان ان "موسكو قلقة للغاية بشأن الاحداث الاخيرة في تركيا"، مشيرة إلى أن " انفجار الوضع السياسي الداخلي في ظل التهديدات الارهابية القائمة في هذا البلد والنزاع المسلح في المنطقة يعززان المخاطر على الاستقرار العالمي والاقليمي".

فينكس, الأناضول، أ ف ب، رويترز

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة