ارتفاع قتلى هجوم نيس إلى أكثر من 84
ارتفع عدد قتلى هجوم نيس في فرنسا إلى ما لا يقلّ عن 84 شخصاً، مع إصاباتٍ بالغة الخطورة وصلت إلى 18، بحسب وزارة الدّاخلية الفرنسيّة.
وكان مسلّحٌ انطلق بشاحنة مسرعةٍ صوب حشدٍ كان يشاهد عرضاً للألعاب النارية خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة نيس مساء الخميس، قبل أن ترديه الشّرطة قتيلاً.
وذكر مصدرٌ في الشّرطة أنّ سائق الشاحنة يبلغ من العمر 31 عاماً وهو فرنسي تونسيّ مولود في تونس، وهو يسكن في نيس. ولا تزال التّحقيقات جارية لمعرفة المتورطين الآخرين.
إجماع على مكافحة "الإرهاب"
ورجّح الرّئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن يكون الهجوم إرهابيّاً، معلناً أنّ بلاده "ستعزّز" تدخّلها ضد الإرهابيّين في سوريا والعراق". وقال، في خطابٍ من قصر "الإليزيه"، "ما من شيءٍ سيجعلنا نتخلّى عن عزمنا على مكافحة الإرهاب، وسنعزّز أكثر تحرّكاتنا في سوريا كما في العراق، أولئك الذين يستهدفوننا على ارضنا سنواصل ضربهم في ملاجئهم".
وأعلن هولاند تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة شهور إضافية واستدعاء احتياط الجيش من المواطنين لتعزيز صفوف الشرطة والدّرك.
كما أعلن رئيس الوزراء الفرنسيّ مانويل فالس الحداد الوطنيّ من يوم السّبت إلى الاثنين في فرنسا إثر الاعتداء. واستنكر رؤساء الدّول العمل الإجراميّ. وبعث الرّئيس الروسي فلاديمير بوتين برسالة تعزية لنظيره الفرنسيّ.
ودان الرّئيس الأميركيّ باراك أوباما، بدوره، "ما يبدو أنّه هجومٌ إرهابيّ فظيع"، مضيفاً "نصلّي للعائلات وأحبّة من قتلوا".
وأكّدت المستشارة الألمانيّة أنجيلا ميركل أنّ "ألمانيا ستقف إلى جانب فرنسا ضدّ الإرهاب". أمّا وزير الخارجيّة البريطانيّ الجديد بوريس جونسون فأبدى "صدمته" للهجوم"، وقال، في تغريدةٍ عبر موقع التّواصل الاجتماعيّ "تويتر": مصدوم وحزين حيال الأحداث المروعة في نيس والخسائر الفظيعة في الأرواح."
إلى ذلك، استنكرت كلٌّ من الرّياض وأبو ظبي هجوم نيس. وأكّد وزير الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان تضامن "الإمارات الكامل مع فرنسا الصديقة ووقوفها إلى جانبها في كلّ ما تتخذه من إجراءات في هذه الظروف".
وفي الرياض، عبّر مصدر مسؤول عن "إدانة المملكة وبأشد العبارات لعمل الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته نيس"، مؤكّداً "تعاون المملكة مع فرنسا لمواجهة الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها".
ودانت كذلك "هيئة كبار العلماء" السّعوديّة الهجوم، معتبرةً أنّ "مثل هذه الأعمال هي نتيجة من نتائج جرائم النّظام السّوريّ وأعماله".
أ ف ب، رويترز، واس
