813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

شويغو: بدأنا بإنشاء نظام أمن جديد في إدلب السورية.. وزاخاروفا تؤكد نقل "النصرة" السارين إلى إدلب

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن بدء العمل على إنشاء نظام أمن جديد في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية، بموجب الاتفاقات مع أنقرة.

وكشف شويغو أن "المباحثات بشأن تسوية الوضع في منطقة إدلب التي جرت أمس الأول الاثنين (في مدينة سوتشي) بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، بمشاركة وزراء الدفاع والخارجية، وقائدا الأركان العامة، أسفرت عن اتخاذ قرار يقضي بالشروع في العمل على إنشاء نظام وهيكل جديدين لضمان سلامة العمل في منطقة خفض التصعيد بإدلب، انطلاقا من هذا اليوم"، (الـ 18 سبتمبر الجاري).

وتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم في تعليقه على إسقاط طائرة الاستطلاع الروسية "إيل-20" قبالة الساحل السوري، بأن تتخذ روسيا "إجراءات سيلاحظها الجميع لتعزيز أمن مواقعها وعسكرييها في سوريا".

 أعلنت الخارجية الروسية أن الاستعدادات لفبركة هجوم استفزازي كيميائي في إدلب السورية لا تزال مستمرة، حيث تنقل "جبهة النصرة" أسلحة كيميائية بما فيها غاز السارين للتشكيلات المسلحة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال موجز صحفي أجرته اليوم الخميس: "للأسف، لكن من السابق لأوانه الحديث عن إحباط هذا السيناريو المدعوم من قبل الغرب، إذ تفيد المعلومات الواردة بمواصلة ما يسمى بـ"الاستعدادات الكيميائية"، حيث يقوم عناصر النصرة بنقل الأسلحة الكيميائية للتشكيلات المسلحة المتحالفة معها، وتم إيصال مادة السارين الحربية السامة إلى المستشفى الوطني في إدلب".

وأكدت زاخاروفا معلومات مفادها أن منظمة "الخوذ البيضاء" يمكن تكليفها مجددا بأداء الدور الأساسي في تمثيلية العمل الاستفزازي المزمع تحقيقه.

وقالت: "بحسب المعلومات الواردة وصل، في الآونة الأخيرة، المئات من عناصر هذه المنظمة إلى أراضي سوريا وشرعوا بالتمهيد للفبركة الاستفزازية بقيادة مدربين أجانب".

وكانت موسكو أعلنت مرارا أنها تملك معلومات تدل على إجراء الإعداد لفبركة هجوم كيميائي في محافظة إدلب بهدف اختلاق ذريعة لضرب سوريا بعد اتهام القوات السورية باستخدام السلاح الكيميائي المحظور.

الولايات المتحدة تعرقل جهود التسوية السورية بتهديدها بضرب البلادوأشارت زاخاروفا إلى أن التهديدات الأمريكية العلنية بـ"إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد سوريا تعيق عمليات المصالحة في هذا البلد".

وتابعت: "بدلا من دفع ما يسمى بالمعارضة المسلحة المعتدلة نحو الحوار، يعطي (الأمريكيون) تلك المعارضة شعورا وهميا بأنهم سيتدخلون في النزاع إلى جانبهم. 

ويواصل المسلحون الموجودون في إدلب، الذين غرر بهم هذا الدعم، هجماتهم على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية".  

وأكدت زاخاروفا زيادة أنشطة الإرهابيين في إدلب، حيث تم سجيل حوالي 350 حالة انتهاك لنظام وقف إطلاق النار من قبل المسلحين منذ بداية شهر سبتمبر الجاري.

وكالات

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة