باريس وموسكو تقرّان بأن الوضع السوري "معطّل"
أقرت باريس وموسكو، امس، بأن الوضع في سوريا معطّل بالكامل، وحضّت كل منهما الأخرى على الضغط على حلفائها لإحياء وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، بعد لقائه في باريس نظيره الروسي سيرغي لافروف، "الأمور معطّلة اليوم. من الملحّ أن يتحسن الوضع على الأرض، وأن يتم تسهيل استئناف المفاوضات. ليس هناك حل آخر".
وأعلن ايرولت انه سيطلب "بوضوح من موسكو الضغط على نظام دمشق ووقف الضربات الجوية التي تخلف آلاف القتلى، وخصوصاً في حلب".
ورد لافروف "ليس كل شيء رهناً بالروس. نحض جميع الأطراف المعنيين على الضغط على من يتبعون لهم على الأرض. المشكلة ستحل حين يُقنع شركاؤنا الغربيون، المعتدلين التابعين لهم بالانسحاب من مواقع جبهة النصرة".
وقال لافروف إن دمشق وموسكو تواصلان استهداف مواقع إرهابية حيث "تشارك مجموعات من المعارضة التي يقال إنها معتدلة في الأعمال القتالية"، في حين يقصف التحالف الذي تقوده واشنطن "الجهاديين" ويدعم مجموعات مسلحة أخرى.
وفي الجانب الديبلوماسي، عقدت جولتا مفاوضات غير مباشرة بين أطراف النزاع منذ بداية العام الحالي في جنيف من دون تحقيق أي اختراق. ويأمل الموفد الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا باستئناف هذا التفاوض في تموز.
ا ف ب
