"خطّة لأوروبا قويّة" بين ألمانيا وفرنسا
صاغ وزيرا الخارجيّة الألماني فرانك فالتر شتاينماير والفرنسي جان مارك آيرولت وثيقةً من تسع صفحات بعنوان "أوروبا قوية وسط عالمٍ من الشكوك"، اقترحا فيها سياسات أوروبية مشتركة على صعيد الأمن والهجرة وتعزيز التقارب الاقتصادي.
وأكّدت الوثيقة ضرورة "منع التّفتّت الزّاحف على مشروعنا الأوروبي"، وذلك عبر "التّركيز أكثر على الأساسيات وعلى الوفاء بالتوقعات الملموسة لمواطنينا"، مشدّدةً على أهمّيّة "التّوصّل إلى طرق أفضل للتّعامل مع درجات الطّموح المتفاوتة حتّى نضمن أن تتجاوب أوروبا بشكلٍ أفضل مع توقّعات جميع المواطنين الأوروبيّين."
ولتحقيق هذه الغايات، اقترح الوزيران "ثلاث مبادرات هي أوّلاً، وضع اتّفاقية أمنيّة أوروبيّة تشمل الأولويّات المتّفق عليها للسّياستين الأمنية والخارجية مع التشجيع على وجود سياسة موحدة للاتحاد في هذين المجالين. ثانياً، أن يُنشئ الاتّحاد الأوروبي أوّل قوّة متعدّدة الجنسيّات في مجال خفر سواحل وحماية الحدود، وكذلك التّوصّل إلى حلّ مشترك لارتفاع عدد المهاجرين إليه لأسباب اقتصادية، وثالثاً، الدّعوة إلى إفساح المجال أمام النّمو وزيادة إنتاجية الاقتصاد الأوروبي وتجديد الجهود لدعم الاستثمار العام والخاص، وذلك من أجل تعزيز النمو واستكمال الاتّحاد النّقدي والاقتصادي".
رويترز
