هتف «بريطانيا أولاً» وقتلها.. اغتيال نائبة عمالية مؤيدة للبقاء في أوروبا
اغتيلت نائبة بريطانية مؤيدة لبقاء بلادها في الاتحاد الأوروبي بالرصاص في شمال بريطانيا، أمس، ما أدى إلى تعليق حملة معسكرها، قبل أسبوع من الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في 23 حزيران الحالي.
والأجواء مشحونة في بريطانيا قبل الاستفتاء، بعد أن رجح استطلاعان جديدان للرأي فوز معسكر مؤيدي خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، فيما تحذر أوساط المال من عواقب خطيرة على الاقتصادين المحلي والعالمي في هذه الفرضية.
وتعرضت النائبة البريطانية عن حزب «العمال» المعارض جو كوكس (41 عاما) لإطلاق نار في بيرستال في شمال بريطانيا، فيما اعلنت الشرطة بعد ساعات وفاتها متأثرة بجروحها، مشيرة الى اعتقال رجل في الـ52.
ونقلت وكالة «برس اسوسييشن» عن شاهد قوله إن كوكس، وهي أم لولدين، سقطت على الرصيف وهي تنزف في بيرستال.
وقال شاهد اخر ان المهاجم هتف «بريطانيا أولا»، كما نقلت عنه شبكة «سكاي نيوز» فيما تشتد الحملة من اجل الاستفتاء.
وذكرت شبكة «تشانل 4 نيوز» أن النائبة، التي انتخبت في العام 2015 عن دائرة باتلي اند سبين في غرب يوركشير، تعرضت أيضاً للطعن.
وكان المعسكر المؤيد لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي اعلن تعليق حملته بعد الهجوم. وكتب معسكر «أقوى داخل الاتحاد الأوروبي» (سترونغر ان)، في تغريدة، «نعلق حملتنا».
واظهر استطلاع «ايبسوس ـ موري» الشهري للمرة الأولى تقدم معسكر الخروج بـ53 في المئة في مقابل 47 في المئة، بينما اظهر استطلاع معهد «سورفيشن» أن مؤيدي الخروج يتقدمون بـ52 في المئة مقابل 48 في المئة يفضلون بقاء البلاد في أوروبا. وقبل شهر كان المعهد نفسه أشار إلى تقدم حملة البقاء في الاتحاد بنسبة ساحقة بلغت 57 في المئة مقابل 43 في المئة.
وبدا القلق واضحاً، سواء في الأسواق المالية البريطانية أو في أروقة بروكسل، رغم أن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أكد أن الاتحاد الأوروبي لن يكون معرضا «لخطر الزوال» إذا فاز مؤيدو خروج بريطانيا.
وحذر بنك انكلترا مجددا من أن الاستفتاء يشكل «اكبر خطر فوري» على الأسواق المالية البريطانية والعالمية. وأعلن، في بيان، إبقاء نسبة فائدته الرئيسية من دون تغيير على 0.50 في المئة. وأعلن وزير المالية جورج اوزبورن أن الخروج يمكن أن يؤدي إلى تطبيق «موازنة طوارئ» تقود إلى زيادة الضرائب وخفض النفقات لتعويض ثغرة بقيمة 30 مليار جنيه إسترليني.
ا ف ب
