كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كلمة عن الدستور

مروان حبش- فينكس:

يكون الدستور انبعاثاً وولادة من إرادة الشعب ومواكباً لنضجه وبلوغه سن الرشد ووصوله إلى مرحلة عالية من الوعي الذي يجب أن يترافق مع استقرار أمني وسياسي واقتصادي، ليسهم مساهمة فعلية في إعادة بناء الدولة ورفع المظلومية بتحقيق مفهوم المواطنة المتساوية، وعلى فصل السلطات الذي يقوم على مبدأ التوازن بينها وعلى أن السلطة توقف السلطة.
يكتسب الدستورسموه على باقي القواعد القانونية لأنه يصنع بطريقة مختلفة، فهو يصنع تشاركيا ًمن قبل الجميع، ويستقر في ضمير المجتمع، وبذلك لا يكون نابعاً من رغبات أو أهواء أو نزوات الحكام الممسكين بالسلطة.
ورغم أن الدستور يجب أن يحمل في طياته فضيلة تضمن نجاحه، وعلى قيمة كامنة في نصوصه تحقق فاعليته، ولكن ذلك يتوقف، أولاً وأخيراً، على ظروف المجتمع الذي تطبق فيه والرجال الذين يطبقونه.
إن الشعب في سورية زاخر بالنخب السياسية والقانونية والثقافية والاقتصادية والمجتمعية الكفوءة لصياغة دستور يلبي تطلعاته وآماله ويمارسها في دولة المواطنة ونظامها الديمقراطي.
راعي البقرات الصغير.. صعوبات وعِبر إنسانية (الجزء الثاني)
ما الأثر الذي تركته طفولتي القروية ورعي الأبقار في شخصيتي وحياتي؟
هل تتحمل الجامعات العربية مزيدًا من الاختراقات؟!
خطابُ الكراهية: تحدٍ لحقوق الإنسان والسلم المجتمعي، ورهانُ الخطاب المضاد في بناء مجتمع متسامح
مُداخلةٌ حوْلَ العدالةِ الانتقاليةِ
الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
التوازن المؤسسي وضوابط الحكم في المرحلة الانتقالية: مدخلٌ لاستقرار المسار الانتقالي وبناءُ دولة المواطنة المتساوية
المرأة التي لم تتعلّم أن تخاف نفسها.. قراءة نفسية تحليلية في شخصية المرأة العلوية
المرأة العلوية.. من مفارقة التاريخ الى رهان المستقبل
العقائد كفضاءات شعاعية (Vector Spaces): قراءة رياضية في البنية العميقة للمعتقدات
من النزاع إلى الدولة
إعادة التأسيس العلوي.. قراءة في مصادر القوة وتحديات البقاء
د. وجيه بارودي وأنا (عبد الكريم عمرين)
السلم الأهلي وركائزه.. من سلام الغَلَبة إلى سلام الشراكة الوطنية
ليلة الخروج من قنوبين.. كيف حمى بربر آغا البطريرك الماروني يوسف حبيش من مخالب الحرب؟