كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين

حسن حرفوش

بعد عَشر مُحاولات أحصيناها منها ظاهرة الأَخوات!! وكان آخرها ظهور ( عزيز.!! الداغستاني).
والذي لم يُحسِن الحديث بكل ماتمّ تلقينُهُ إياه.
نبدأ الرَد
نحنُ لانُعينُهُ ليَعرِف. بل نشرح الفاظه وأقواله فحسب لتَطمَئِن قلوب المُستٌهدَفين بالتَكفير.
من مقام النور إلى وهم الإنكار: قصة الذليل الذي شهد لعليّ وهو كارِهٌ لهُ.
مكاشفة على هامش الحدث.
---
بسم النور الذي تجلى في القباب التي تحدّث عنها عزيز!
وجعل العقل مرآة النور يَستَمِدُ ويمُدُّ.
والروح مهبطه،
والمحبة سبيله.
---
أيها الغريق في بحر الظنون...
أتيتَنا بسيفك الخشبيّ تظن أنك تقطع عرى النور، فإذا بسيفك قد انقلب مرآةً تعكس ما حاولت طمسه.
أردتَ الذمَّ فجاء المدحُ.
أردتَ التكفيرَ فجاء التكريمُ.
أردتَ الفضيحةَ فجاءت الشهادةُ.
وذلك أن النور إذا أراد أن يكشف عن نفسه، جعل من أعدائه شهوداً، ومن منكريه مذيعين، ومن حطّابيّ ليله حاملي مشاعل في الدرب.
---
١. في تجلي النور: أنت الشاهد رغماً عنك.
تحدثتَ عن "تجلّي النور الإلهي في القباب البشرية" تريد أن تفضح عقيدةً، فكشفتَ - رغماً عن أنفك - عن جوهر الحكمة العلوية.
نعم، أيها الذليل الذي صار عزيزاً بجهله... نحن نرى الوجود مرايا. لله في كل جمال تجلٍّ، وفي كل عقل شعاع، وفي كل قلب مهبط.
وانت تتهمنا اننا نعتقد أن آدم أول القباب، ومحمد خاتمها، وعلي بابها. ليس هذا شركاً كما توهّمت، بل هو شهود الواحد في كثرة المرايا، وشهود النور في تعدد المشارق.
أنت وصفتَ أمراً ظَنَنتَهُ داءً يفتك بنا فإذا به دواء.
وظننتَ أنك تكشف السر، فإذا بك تكشف عن حسن الظن.
فما لله سرٌّ إلّا وهو مبثوثٌ على ألسُنِ خَلقِهِ وما من حِجابٍ لهُ أعظم من جهلكم بهِ.
---
٢. في وحدة القباب
تحدثتَ عن "القبة الآدمية إلى القبة المحمدية" وكأنك تفضح بدعة، وما علمتَ أنك تشهد لنا بأننا لا نكفّر نبياً، ولا نقطع سلسلة النور، ولا نبرأ من مُرسَل.
نحن نحب آدم، ونوحاً، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، كما نحب محمداً. كلهم مشكاة نور واحد، وكلهم رسل رب واحد. وهل يجرؤ على هذا الحب الواسع إلّا من وسع قلبه النور؟
أنت ضيّقتَ، فشهدتَ على سعتنا.
أنت فرّقتَ، فدللت على جمعنا.
أنت خاصمتَ الأنبياء، فأظهرتَ أنّا نواليهم جميعاً.
---
٣. في التناسخ والتأويل: الفلسفة التي أخافتك
ثم أخذت تبحث عن "تناسخ الأرواح" في تراثنا، تظنه سيفاً تشهره، فإذا به مرآة تخيفك أنت لا نحن.
يا هذا... أتدري أن الفكرة - إن وُجدت - ناقشها أفلاطون، وتأمل فيها ابن سينا، ورمز إليها جلال الدين الصوفي وخاض فيها حكماء الهند وفارس ومصر؟ الفلسفة ليست تهمة، والتأمل في الروح ليس كفراً، وطلب الحقيقة ليس جريمة.
نحن قوم ننظر في الوجود بالعقل، ونتأول النص بالقلب، ونبحث عن الحكمة حيث كانت. فإن وجدتَ في تراثنا تأملاً في الروح ورحلتها، فهذا دليل على أننا أمة تتفكر، لا أمة تَجْتَر. وإن خفتَ ومٌن خلفَك من الفكرة، فهذا شأنكم
. أما نحن، فلا نخاف من سؤال، ولا نهرب من تأمل، ولا نكفّر من بحث عن الحقيقة.
---
٤. في الرقي الأخلاقي: شهدتَ لنا شهادة كبرى وانت لم تقصدها.
ثم اتبَعتَها بالشهادة العظمى، وأنت لا تشعر...
خرجتَ من الطائفةبزعمِك وكلنا يعلم أنك لست منها وخرجتَ من الكُفرِ إلى الإيمان بزعمك وما عرَفتَ انك قد تسَلَّقتَ مَراقي الكُفرِ بِنَجابة.
هاجمتَ عقائدها.
وصفتَ أبناءها بالكفر.
نشرتَ فيديوهاتك في كل وادٍ.
ومع ذلك...
لم يصدر عليك من العلويين حكم بإهدار الدم.
لم تخرج مظاهرات تدعو لقتلك.
لم تُرفع رايات الثأر في وجهك.
لم نستَحضر فَتواكم (مَن بدَّل دينه فاقتلوه)
أنت حيّ. تمشي. تتكلم تاكل وتشرب وتَجتَرّ. وتنشُر. وليس بيننا من يرمي عليك شَوكَة.
والسؤال الذي يطرح نفسه، أيها الذليل الذي أراد أن يصير حجّةً علينا فكان حجةً لنا.
كم بيئة أخرى تسمح لرجل أن يخرج منها، ويشهر سيفه في وجهها، ثم يظل آمناً؟
هذه هي الشهادة الكبرى التي قدمتها دون أن تدري.
شهدتَ - رغماً عنك - أن القوم لا يقتلون مخالفهم.
شهدتَ - رغماً عنك - أن البيئة لا تلغي من يختلف معها.
شهدتَ - رغماً عنك - أن النور لا يطفئه سباب جاهل.
وهنا يتبين الفرق بين من يَغشاهُ النور ووبين من تطلبه النار.
النار تحرق صاحبها وغير صاحبها.
أما النور، فإن شتمته... أضاءَ
---
٥. الخاتمة: {ويمكرون ويمكر الله}
أيها الذليل... عد إلى صمتك، أو امض في ضجيجك، فسيان عندنا.
فإن سكتَّ، فقد أرحتَنا.
وإن نطقتَ، فقد شهدتَ لنا.
{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}
لقد مكرتَ بالطائفة، فمكر الله بك.
أردتَ أن تفضح سرّها، ففضحتَ سرّ نفسك.
أردتَ أن تطفئ نورها، فإذا بك تحمله للناس مشعلاًرغماً عنك.
نحن قوم كلما أغلقوا علينا باباً، فتح الله لنا ألف باب.
وكلما أرادوا لنا موتاً، كتب الله لنا حياة.
وكلما أرادوا لنا ذماً، جعل الله ذمهم مدحاًلنا وفضيحةً لهم.
---فليمكروا قدر مايستطيعون ولجهلهم لايعلمون ان مكر الله لايُجارى.
مسلم، محمدي، علوي، ولي الفخر.
--- 
رسالة إلى حافظ الأسد من شخص كان يحبه
رداً على (غُرفة عمليات الفبركات) المُوَجَّهة ضدّ الأشراف العلويين
لا للتخدير الهوياتي
الأسرة السورية واقتصادها.. من إدارة الأزمة إلى إدارة التعافي
العلويون.. هوية واصطفاف
اتفاق امريكي ايراني وشيك.. ومأزق اسرائيلي أكيد
هل سيتم بيع سد الفرات؟
أهل السنّة يقلّدون الموارنة.. مع اليهود
الأرشيف العثماني في حماة يمثّل "الحقيقة التاريخية" بينما قيود 1926 تمثل "الحقيقة القانونية الملزمة"
الأكراد في سوريا.. مظلومية لم تبدأ مع الأسد و لم تنته بسقوطه
شيشرون يتحول إلى حجّاج بن يوسف.. جان عزيز ونوال برّي والكامخ بينهما !
السوريون في أوروبا
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!