كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تعلموا أيها الرسميون الأردنيون ألف باء العزة والكرامة والشرف من سورية الأسد بشكل عام ومن دبلوماسييها بشكل خاص

د. بهجت سليمان

(سورية ستكون أفضل حالا، لو تعلم دبلوماسيوها إغلاق أفواههم)

- مصادر حكوميةأردنية!!

1 - هل هناك وقاحة حكومية أكثر من قول كهذا؟!

2 - تعلموا أيها الرسميون الأردنيون، ألف باء العزة والكرامة والشرف، من سورية الأسد بشكل عام، ومن دبلوماسييها بشكل خاص.

3 - وكفاكم مكابرة لسبع سنوات عجاف، كنتم فيها رأس حربة الحرب العالمية العدوانية الإرهابية على الجمهورية العربية السورية.

4 - واحتضنتم الإرهاب والإرهابيين وكنتم أداة مسمومة ضد الشعب السوري و الجيش السوري و الوطن السوري، لصالح الأمريكي والإسرائيلي والسعودي والقطري والبريطاني و الفرنسي والتركي.

5 - والواثقون بأنفسهم، هم من يعترفون بأخطائهم وخطاياهم..

6 - ولا تتوهموا بأن لديكم القدرة - بعد اليوم - على خداع أحد من الشعب الأردني الشقيق وشرفائه الوطنيين، عبر تسويق وتظهير تبعيتكم المطلقة للمحور الصهيو/أطلسي، بأنها قرار أردني مستقل!

7 - فقد ذاب الثلج، وبان المرج.

***

ونسيت الخارجية الأردنية التي لا تُمَثّل الشعبَ الأردني الشقيق، إلّا نادراً وفِي أوقات فراغها، وبَعْدَ أن تنتهي من تمثيل المصالح الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية والسعودية..

نسيت أنَّ الدولة الوطنية السورية، هي الأقدر على خَلْعِ أنياب الذئاب وقٓلْعِ أظافِرِها..

فكيف الحال مع الأرانب المُسْتَذْئِبَة، كالخارجية الأردنية حالياً !

***

خمسون سؤالاً وأكثر بشأن مواقف أوجلان وأفكاره تختزل هويته؟ (خميرة لعجين الذاكرة الخَؤون)
العراق ما بعد رحيل الخامنئي.. وصناعة خريطة الغد
حين تتحول القمم الى غرف لإعادة هندسة المشرق العربي!
مستقبل التعايش ونهاية النمط السوري في الحياة
حين تصبح الشهادة بديلًا عن العلم!
حين تغيب العدالة.. تفقد كرة القدم شعبيتها!
تنشيط الذاكرة الوطنية الفلسطينية
لبنان بين المقاومة والتطبيع!
العدوان الأمريكي على إيران ينتقل من السياسة إلى الرياضة!
العلوية والاثنا عشرية في القرن العشرين.. تقارب الهوية وتباين البنية العقدية
تسريب امتحانات الثانوية العامة.. جريمة تهدد العدالة التعليمية!
اتفاق جنيف وتحولات الصراع الإقليمي:. نحو توازنات جديدة في الشرق الأوسط
اتفاق جنيف على حافة الانهيار!
نهاية الحرب لا تعني بداية سلام: الاتفاق الأمريكي الإيراني ومخرجاته العبثية
العلوم الاجتماعية وسوق العمل!