معلومات عن ظاهرة "الأفيليا"
2025.12.30
بدءاً من الساعة 5:27 صباح يوم غد، سنشهد ظاهرة "الأفيليا" حيث ستصل الأرض إلى أبعد مسافة لها عن الشمس. لا يمكن رؤية الظاهرة، لكننا سنشعر بتأثيراتها.
ستستمر هذه الظاهرة حتى العاشر من شهر شباط.. سيكون الجو أكثر برودة من أي وقت مضى، مما سيؤثر على الإنفلونزا والسعال والزكام ومشاكل الجهاز التنفسي وغيره يجب تقوية دفاعاتنا المناعية من خلال تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى.
تبلغ المسافة بين الأرض والشمس 5 دقائق ضوئية أو 90,000,000 كيلومتر. ستأخذنا ظاهرة الأفيليا إلى مسافة تزيد قليلاً عن 152 مليون كيلومتر من الشمس. وسيكون الجو أكثر برودة وأجسامنا ليست معتادة على هذه الدرجات من الحرارة، ويكون الفرق في درجات الحرارة ملحوظًا. يجب أن نحافظ على صحتنا قدر الإمكان، سواء كان الجو غائمًا أو مشمسًا، فسنشعر بزيادة البرودة بنفس الطريقة..!
يرجى مشاركة هذه المعلومات مع أكبر عدد ممكن من الأشخاص حتى يتمكنوا أيضًا من اتخاذ الاحتياطات اللازمة.. احموا أنفسكم!
(الدكتور كامران آراسته/ دكتوراه في البيئة من هامبورغ - ألمانيا.)
*****
تعقيب من الكاتب محمود الوهب:
بعد العرض على الذكاء الاصطناعي أفاد بما يلي: ------------- المعلومة العلمية الحقيقية:
الأرض تمر سنويًا بنقطة تُسمّى الأوج (Aphelion)، وهي أبعد مسافة لها عن الشمس في مدارها البيضاوي. عند هذه النقطة تكون المسافة حوالي 152 مليون كيلومتر بدلًا من متوسط 150 مليون كم تقريبًا.
الأخطاء في المنشور:
1. اسم “الأفيليا” غير علمي — لا يوجد في الفلك مصطلح بهذا الاسم كما ذُكر، إنما المصطلح الصحيح هو Aphelion أو الأوج.
2. التوقيت غير دقيق: الأوج يحدث عادة في أوائل شهر يوليو من كل عام وليس في بداية السنة أو في شباط/فبراير.
3. المسافة ليست 5 دقائق ضوئية — المسافة من الأرض إلى الشمس تبلغ حوالي 8 دقائق و20 ثانية ضوئيًا في المتوسط، لا 5 دقائق.
4. المسافة لم تتغير بنسبة كبيرة إطلاقًا — الفرق بين أقرب نقطة وأبعد نقطة هو حوالي 1.67% فقط من إجمالي المسافة، وليس زيادة ضخمة كما ورد في المنشور.
الربط بين الأوج والطقس/البرودة:
العلوم الفلكية تؤكد أنّ بعد الأرض عن الشمس لا يُسبب برودة قوية أو تأثيرات جوية واضحة على الطقس أو على انتشار الأمراض، لأن الفصول الجوية تتحدد أساسًا بميل محور الأرض وليس ببعدها عن الشمس.. نعم، الأرض تصل إلى أبعد نقطة عن الشمس كل عام في ظاهرة طبيعية يعرفها علماء الفلك.. لكن المنشور الذي قرأته يحوي العديد من الأخطاء والمعلومات غير العلمية — مثل اسم الظاهرة، توقيتها، تأثيرها على الطقس، وارتباطها بالأمراض.