بمناسبة دخول فينكس عامه العاشر.. كلمات وجدانية لمثقفين عرب 3
2020.04.12
بمناسبة دخول فينكس عامه العاشر, أرسل الأستاذ الصحفي ميشيل خياط, و الشاعر السوري ياسين رزوق زيوس هاتين الكلمتين الوجدانيتين:
منبر فينكس الإعلامي حرية فكرية بناءة
لفت انتباهي موقع فينيكس من اسم صاحبه والمشرف عليه الأستاذ أُبي حسن، الذي كنت أقرأ له مقالات رفيعة المستوى فى إحدى الصحف السورية الأسبوعية مقالات من النوع النادر، تعنى بالنهج الفكري وأنماط التفكير أي مما نسميه مقالات فكرية تقارب الفلسفة.
و سرني و أنا أتابع موقع فينكس الإخباري الإلكتروني أنه منبر اعلامي شجاع يحترم الرأي الآخر وينشره كما هو دون اساءة بالقص والشطب. ورأيت أنه لعب دوراً كبيراً وفعالاً في مواجهة الاعلام المعادي لسورية و أضاء حقائق هامة وكشف زيف كثير من أكاذيب الإرهابيين وداعميهم.
فينكس منبر اعلامي جاد ورصين وجهد وطني كبير في الزمن الصعب, أتمنى للأستاذ أُبي حسن المزيد من التقدم والازدهار ليتابع هذا العمل الشاق الممتع في آن معاً, متمنيا أن يحظى هذا الموقع الإعلامي بدعم من يقوى على الدعم المادي في القطاعين العام والخاص، ذلك ان الاعلام اليوم، معلومات ومتابعة ميدانية ومثابرة ويقظة، وتنوع مهارات، وهذا كله يحتاج إلى إمكانات كبيرة لا يقوى عليها رجل بمفرده.
أتمنى أن يدرك الجميع أن المنير الإعلامي اليقظ الصادق الحر ضرورة وطنية مثل الهواء النقي والخبز الطازج.
*******
فيما كتب الشاعر السوري ياسين رزوق زيوس:
عقدٌ لم يُضع فينيق الأمل فأبشروا بعقد فينكس القادم
عندما تقرأ على جبين الكلمة اسم فينكس لا يغيب عن فكرك الساكن في الماضي و الحاضر و المستقبل فينيق النزعات المنعتقة الباحثة عن قيامة هذه الكلمة و روَّادها من كلِّ حدبٍ و صوب لأنَّ من يرتاد فينكس هذا الموقع الذي لا تجاوره حضارة الأقلام بل تسكنه لتفوح من عبق السنوات العشر التي تجدِّد آمال حاملي عقدها بعقد قادم من التحوّلات الكبرى على صعيد المنحى و التطبيق و التوسع و الانطلاق حيث لاحدود تكفيه وسط حجَّاج اللغة حول كعبة عشقها و معتمري المعنى حول كعاب الباحثين عنه بكلِّ فسيفسائه!
نعم هنا تدجِّج سريانيتك بعروبة سورية و عروبتك بسريانيتها فتشعر كم أنَّ الانتماء ينقذ الهوية من خانات الفراغ و الشغور و كم أنَّ الإنسان يعتِّق استمرار هذا الموقع الفكريّ الإنسانيّ فيغدو مذاقه لذّة للشاربين و تغدو المواد الساطعة منه وسط ظلمة الحصار و حروب الإلغاء طريق الصامدين في وجه العدم و ما أدراك ما يعني العدم في ظلِّ الهجمات على الأوطان و الهويَّات؟!
عتِّقوا عقولكم بعقدٍ مضى و لا تفرغوا كؤوس استمراركم من عقدٍ قادم نأمل أن يكون كما نأمل أن تكون سورية دوماً في عوالم الإشراق و الانتصار.
من مايا تواثبت نجوم العقد المنفرد لتعايدك بعقد جديد من فينكس, و لتقول للزمن المتعثر بالتلاشي عزِّز وجودك بالكلمة الوثَّابة بالحب و الحرب مع عاشق مايا
بقلم الكاتب المهندس الشاعر
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة
الجمعة 10\4\2020
الساعة العشرون
ملاحظة من فينكس:
تمّ حجز الدومين و النطاق لموقع فينكس الاخباري يوم الثامن من آذار عام 2011, و استغرق بعدها بعض الوقت حتّى انطلق بمسيرته. في شهر أيار عام 2013 طالته العقوبات الأمريكية و هي من ضمن العقوبات التي شملت الشعب السوري, فكان أن تمّت مصادرة الدومين و فقد جزءاً هاماً من أرشيفه. و تعرض للتهكير سبع مرات. و في أيار 2016 قمنا بتجديده و إعادة هيكلته, و هو إن استطاع التغلّب على ما واجهه من صعوبات, فالفضل بذلك يعود إلى كادر عمله و إلى أصدقائه الذين أحاطوا به رعاية و متابعة و اهتماماً.. و تجاوز عدد زوّاره منذ أيار 2016 (سنة تجديده) حتّى اليوم 12 مليون زائر.. خلاصة القول: يدخل, فينكس هذه الأيام عامه العاشر, و هو أكثر ثقة بالمستقبل,
مواد ذات صلة