كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

العهدتان المحمدية والعمرية مع المسيحيين

الياس بولاد
《صورة عهد حضرة رسول الاسلام للنصارى الذي أعطاه لرهبان طور سينا بخط علي بن أبي طالب. وقد قوبلت على نسخ شتى》
نشر المرحوم الأب قسطنطين الباشا المخلصي عام ١٩٠٧م كتاب: "نبذة تاريخية، فيما جرى لطائفة الروم الكاثوليك منذ ١٨٣٧ فما بعدها، نقلا عن البطريرك مكسيموس مظلوم، البطريرك ااانطاكي والاسكندري والاورشليمي وسائر المشرق. وبنهاية الكتاب افرد ملحقا فيه صورا منقولة لوثائق،
منها: صورة عهد حضرة نبي الاسلام للنصارى، وصورة معاهدة الخليفة عمر بن الخطاب لصفرونيوس بطريرك أورشليم. ومعاهدة البطريرك الاسكندري وصور لبراءات سلطانية عثمانية لبطاركة الروم الملكيين الكاثوليك...
《هذا عهد الله لكافة النصارى بسائر الأماكن حفظا منا لهم ورعاية لهم لأنهم وديعة الله في خلقه، لتكون الحجة له عليهم ولا يكون للناس حجة عليه وجعله ذلك ذمة منه وحفظا بامر الله العزيز الحكيم، كتبه وأمر سائر متولي الامور من أهل ملته بعده أن يمتثلوا به لكل من انتحل دين النصرانية ودعي بها من مشرق الأرض ومغربها وقبليها وبحريها وعربها وعجميها ومعروفها ومجهولها، عهدا منه وسنة لهم ليرعاها ويحفظها كل متولي الأمور ممن هو بالاسلام متمسكاً ولطاعة الامر به تابعاً ومتأهلاً فمن نكثها وتعداها وخالفها وضيع عهد الأمر بها وفعل خلاف ما رسم به، كان بعهد الله ناكثاً ولميثاقه ناقضاً وبذمته مستهيناً وللعقوبة مستوجباً سلطاناً كان أم غيره من المسلمين، وقد بدأت فيه بالعهد على نفسي التي سألوني من أمتي من المسلمين بأن أعطيهم عهد الله وميثاقه وذمة انبيائه وأصفيائه وأوليائه وذمتي وميثاقي وما أوجبه الله تعالى من الطاعة وايفاء الفريضة والوفاء بالعهد الذي هو عهد الله تعالى أن أحفظ أرضهم بخيلي، ورجالي، وسلاحي، وقوتي واتباعي من المسلمين في كل ناحية من النواحي قريباً وبعيداً وأن أحمي كنائسهم وبيعهم وبيوت صلواتهم ومساكن الرهبان وأديرتهم ومواضع السياح حيث كانوا من جبل أو واد أو مغارة أو عمران أو صومعة أو سهل أو رمل وأن أحفظ ذمتهم وملتهم أينما كانوا شرقاً أو غرباً أو بحرياً أو قبلياً بما أحفظ به نفسي وخاصتي وأهل ملتي من المسلمين وأن
أدخلهم ذمتي وميثاقي واماني كل حين وأصد عنهم كل أذى ومكروه وأكون ذاباً من ورائهم وأدفع عنهم كل عدو ومؤذ وأفديهم بنفسي وأعواني وأتباعي وأهل ملتي لأنهم رعيتي وعلي رعايتهم وحفظهم من كل مكروه ولا يصل إليهم ذلك حتى يصل الى أصحابي الذابين عن نصرة الاسلام وأن أعزل عنهم الأذى في المؤن التي تحمل الى أهل العهد من القيام بالخراج إلّا ما طابت به نفوسهم وليس عليهم جور ولا إكراه على شيء من ذلك ولا يغير أسقف عن أسقفيته ولا راهب عن رهبانيته ولا قسيس عن قسيسيته ولا نصراني عن نصرانيته ولا زاهد عن صومعته ولا سائح عن سياحته ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم ولا شيء من بيعهم ولا يدخل شيء من منازلهم ولا من كنائسهم في مساجد أو منازل المسلمين بطريق القهر، ومن تعدى ذلك فقد نكث العهد الذي هو عهد الله وخالفنا فيما رسمنا به ولا يكلف الرهبان ولا الأساقفة ولا المتوحدين منهم بلباس الصوف ولا السكان في البراري والجبال والمواضع المعتزلة عن الأبصار ولا يطالبوا بشيء من الجزية أو الخراج ويقبض من النصراني غير الراهب من لا يتعبد من الجزية أربعة دراهم فضة في كل عام أو ثوب لطيف الثمن ومن كان محتاجا منهم فليعنه المسلمون من بيت المال وإن لم يسهل عليهم ذلك فليحمل عنهم ولا يكلفوا إلا ما طابت به أنفسهم واستطاعت قدرتهم وحالهم ومن كان تاجراً في البر أو البحر أو غواصا لإخراج المعادن من الجواهر والذهب والفضة من ذوي الأموال من المللة النصرانية يكون عليهم من الجزية اثنا عشر درهماً من الفضة في كل عام إذا كانوا قاطنين بالمواضع أو مقيمين ولا يكلفوا غيره إلا ما طابت فيه أنفسهم واستطاعت قدرتهم وحالهم ولا يتعرض لعابر طريق ليس قاطناً في البلاد ولا يعرف موضعه إلّا من كان بيده ميراث من مواريث الأرض يجب عليه حق السلطان، فيؤدي مثلما يعطي مثله ولا أحد من المسلمين يجور عليه ولا يحمل منه إلّا على قدر طاقته وقوته على حفظ حوائط الارض وعماراتها ونحو ذلك من اثمارها ولا يكلف شططاً ولا يتجاوز أحد من أصحاب الخراج أن ينظر إليه فيما يقهره ولا يكلفوا على مباشرة القتال ولا يؤخذ منهم مال ولا خيل بطريق القهر إلّا من تلقاء أنفسهم أن كان لهم قدرة عليه ويكون ما يقوي المسلمين وكان على سبيل العارية وبضمنه بيت مال المسلمين إلى أن يره إليه فإن أخذ وغير عليه وقلع منه قهراً غصباً ولا يجادلوا إلّا بالتي هي أحسن ويحفظ لهم جناح الرحمة ويرد عنهم كل أذى ومكروه. حيثما كانوا وأينما حلوا، ومن تجرم أحد من النصارى أو خانه أحد، فعلى المسلمين نصرته ومعونته ومعاضدته والدفع عنه وخلاصه من غريمه والدخول في الصلح بينه وبين جاره ومساعدته وانقاذه ولا يخذلوا ولا يخاصموا ولا يرفضوا ولا يتركوا فيما يضرهم لأني أعطيهم العهد الذي استوجبوا به حق الزمام وأن يرفع عنهم كل مكروه ويكون المسلمون شركاؤهم فيما يحل بهم ولا يتحملوا من الزواج شططا بما لا يريدونه ولا تكره البنت على تزويج المسلمين ولا يضادوا بذلك ولا يغصبوا على تزويج خاطب إلّا بطيب نفوسهم وهواهم لمن اختاروا ورضوا به وإذا صارت النصرانية عند المسلم، فعليه أن يرضى بنصرانيتها ويعينها على بلوغ هواها والاقتداء برأي رؤسائها والأخذ بعالم دينها ومن خالف ذلك فقد خالف عهد الله وعصى ميثاقه وهو عندنا من الكاذبين وإن احتاجوا إلى مرمة مواضعهم أو بيعهم أو شيء من مصالح دينهم، فعلى المسلمين إعانتهم ولا يكون لهم بذلك ذنب، لأن تقويتهم على دينهم وذمتهم قيام بالعهد الذي وهب منا لهم ولا يجبر أحد من الذمية أن يكون في الحرب ولا رسولا لأعداء المسلمين ولا في شيء مما يليق بالحرب ومن فعل ذلك بأحد منهم كان له ظالما ولنا غاصبا ومن دينه خالعاً إلى اتمام الوفاء لهم بهذه الشروط التي اشترطناها عليهم لأهل ملة النصرانية وليس لأحد أن يخرج عنها ولا ينقض عهدنا والشروط التي اشترطناها عليهم في أمور ذمتهم ودينهم التمسك والوفاء بما عاهدناهم عليه وهو أن لا يكون احد منهم معينا لأهل الحرب على أحد من المسالمين في سر ولا علانية ولا يأووا في مساكنهم عدواً للمسلمين ولا يعطوهم شيئاً من الآت السلاح ولا خيلاً ولا دواب ولا مالاً ولا رجالاً ولا غير ذلك وأن يقبلوا من نزل عندهم من المسلمين ثلاثة أيام بلياليها ويقوموا بهم وبدوابهم أينما كانوا وحيثما حلوا وأن يبذلوا لهم ما يأكلون ويحملوا عنهم الأذى والمكروه وان تخفى عندهم احد المسلمين في منازلهم يأووهم ويسوسوهم حيثما حلوا متخفين ومقيمين ولا يظهروا العدو عليهم ويحملوا عنهم ثقل ما يجب عليهم فإذا عملوا بمقتضى ذلك ولم يخرجوا عن هذه الشروط يكرمون في كل الأرض بقية ما يدومون فيها آمنين على أنفسهم ويدومون على أديانهم ولا يغصبون على الخروج من أوطانهم قهراً بل ترعى لهم ذمتهم ويعاملون بكل الرفق والاحسان ومن ينكث شيئاً من هذه الشروط ويتعداها فقد نقض عهد الله وما أمرنا به وقد سلمنا العهد والمواثيق وما أمرنا به بيد الرهبان أماناً منا لهم والايمان مني على نفسي لهم بالوفاء لهم أينما كانوا وأينما حلوا بما قررت لهم عليه عهدي على نفسي وعلى المسلمين كافة، في الرعاية لهم والرأفة عليهم والرحمة لديهم والعناية بهم والوفاء بما في أيديهم من هذه العهود الى الانتهاء حتى تقوم الساعة وتنقضي الدنيا ومن ظلم بعد ذمياً ونقض العهد ورفضه كنت خصمه يوم القيامة من جميع المؤمنين والمسلمين كافة ويشهد بهذا الكتاب والعهد الذي أمر به صاحب الأمر لجميع النصرانية الذي أشرطه لهم وعليهم إذ كتبه ثلاثون شاهداً ثقاة》
يقول الأب قسطنطين الباشا ناشر عهد رسول الإسلام للنصارى:
"نشرنا هذه الصورة بعد أن قابلناها على سبع نسخ مختلفة منها واثبتنا هنا ما ظهر لنا أنه أقرب للصحة بعد المقابلة وعدلنا عن نشر الشهود الثلاثين فيها الذين هم من الصحابة. ويذكر أن أكثر هذه النسخ نقلت عن نسخة دير طور سينا المشرفة بختم النبي التي لم يزل رهبان هذا الدير محافظين عليها وقيل إنها ليست الصورة الأصلية، وكذلك يوجد منها نسخة قديمة في جبل نطرون عند رهبان الأقباط في مصر ومنها نسخة قديمة في الاستانة في الخزانة السلطانية وإلى هذا العهد أشار عمرو في عهدة صفرونيوس كما سترى بقوله لأنهم أعطوا من حضرة النبي الكريم والحبيب المرسل من الله العهد وشرفه بختم يديه"
*****
هذه العهدة هي وثيقة مستخرجة من دير كنيسة جبل سيناء و هي عبارة عن رسالة من رسول الله محمد بتاريخ ٦٢٠م إلى الكنيسة، حملها رسوله علي بن أبي طالب، ويتعهّد فيها بحماية المسلمين للمسيحيين ورعايتهم وضمان حرية
 العبادة..
واحتفظ بالمخطوطة الأصلية في خزانة المملكة في القسطنطينية..
وتظهر هذه الوثيقة طبعة يد النبي محمـد (ص) على الرسالة للتوثيق..
الوثيقة التي عاهد فيها رسول الله النصارى على حمايتهم كتبت بيد الامام علي في مسجد النبي سنة 628- 629 م (السنة السابعة للهجرة)، وشهد بهذا العهد مجموعة من الصحابة ونصها كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
{هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله إلى كافة الناس أجمعين بشيراً ونذيراً ومؤتمناً على وديعة الله فى خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماً كتبه لأهل ملته ولجميع من ينتحل دين النصرانية من مشارق الأرض ومغاربها قريبها وبعيدها فصيحها وعجميها معروفها ومجهولها كتاباً جعله لهم عهداً فمن نكث العهد الذى فيه وخالفه إلى غيره وتعدى ما أمره كان لعهد الله ناكثاً ولميثاقه ناقضاً وبدينه مستهزئاً وللعنة مستوجباً سلطاناً كان أو غيره من المسلمين المؤمنين..
لا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا حبيس من صومعته ولا سايح من سياحته ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم ولا يدخل شيء من بناء كنايسهم فى بناء مسجد ولا فى منازل المسلمين فمن فعل شئ من ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله ولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد جزيةً ولا غرامة وأنا أحفظ ذمتهم أين ما كانوا من بر أو بحر فى المشرق والمغرب والشمال والجنوب وهم فى ذمتى وميثاقي وأماني من كل مكروه - ولا يجادلوا إلاّ بالتي هى أحسن ويحفظ (و يخفض) لهم جناح الرحمة ويكف عنهم أذى المكروه حيث ما كانوا وحيث ما حلوا - ويعاونوا على مرمّة بيعهم وصوامعهم ويكون ذلك معونة لهم على دينهم وفعالهم بالعهد}.

وفي أخر المخطوطة مكتوب: "وكتب علي بن أبي طالب هذا العهد بخطه في مسجد النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وشهد بهذا العهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم: أبو بكر بن أبي قحافة، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، عبد الله بن مسعود، العباس بن عبد المطلب، والزبير بن العوام..

حماية تركية
شجرة آل الصويري
عصابات جبل الزاوية وعرب الموالي تنهب ريف حماة الشرقي والغربي 1921م
وثيقة عثمانية من رودس تتعلق بمحمد هواش بك بن إسماعيل خير بك وأفراد من أسرته بعد النفي
المصرف الزراعي السوري يلاحق الرئيس الشيشكلي لتسديد مبلغ 7500 ل. س
معروض رفعه اهالي قرية "دير ماما" الى رئاسة مجلس الوزراء في الاستانة 1906م
من أرشيف جريدة النهار.. "عصاة" في وادي العيون
"زعامت" في قرية مريمين بريف مصياف
حكايا عن مستوصف وادي العيون ومشروع المدرسة 1938م
كتاب الى والي حلب 1574م عن السباهي ابراهيم
وثائق الارشيف العثماني ١٢٦٩هـ الموافق ١٨٥٢م إحالة خيربك من زمرة الأشقياء (العصاة) إلى اسطنبول
سالنامة ولاية سوريا عام ١٨٧٢م لنواحي تابعة لمركز لواء حماة
بعض العرائض المطالبة باستقلال دولة العلويين في أرشيف وزارة خارجية فرنسا
سفينة مهاجرين شركس واحدة فقط إلى اللاذقية عام 1878
صورة لدريد لحام عندما نجح في الثالث الإعدادي