بيان الأمانة العامة للثوابت الوطنية حول بعض مسلسلات الدراما السورية!
2022.04.27
* إن الأمان المجتمعي الوطني يجب أن يكون غاية الجميع في الوطن، مسؤولين ومواطنين، والأمانة وعبر نشاطاتها والتزامها بالثوابت الوطنية التي أسست لها ودافعت عنها منذ عام 2013، تجد من واجبها أن تكون إلى جانب مجتمعها السوري وأمنه الأخلاقي والثقافي لصيانة تاريخ هذا المجتمع من التشويه المقصود وغير المقصود ودفاعاً عن القيم النبيلة التي يتسم بها مجتمعنا المقا*وم والتي واجه بها قوى الإرهاب وآلته الإعلامية.
* لا أحد ينكر الجانب المظلم الذي يكتنف مظاهر الفساد الذي يتصدى له السوريون في حياتهم اليومية بكل ما يستطيعون من إرادة وقوة، ولكن منعطفاً خطيراً رسمته الدراما التلفزيونية في توصيف المجتمع السوري هذا العام على أنه غابة من الفساد، وكأن الوطن خال من أي شرفاء دافعوا بأرواحهم وأجسادهم ليبقى الوطن وفي كل المجالات، ومن مختلف الشرائح المجتمعية الوطنية، حراً عزيزاً.
* لقد قدّم السوريون يومياً ملاحم وقصصاً في البطولة كانت تستحق أن تتجسد فنياً على شاشاتنا الوطنية.
وبناء على ماتقدم:
1- بعض هذه المسلسلات مشوه لحاضرنا، والذي نحن شهود عليه ونعيشه، ويرسم صورة قاتمة لأبنائنا عن مجتمعهم الذي تم عرضه على أنه خال من القيم الأخلاقية.
2- بعض هذه المسلسلات لم يراع حرمة شهر (رمضان) وغرق في البذاءة والخلاعة والمشاهدة المنافية لمكرمات الشهر الفضيل.
3- هذه المسلسلات قد لايشاهدها السوريون بسبب عدم توفر الطاقة الكهربائية، ولكنها تعرض في الخارج، وتقدم أسوأ الصور عن المجتمع السوري، وتقول للعالم: هذه سورية الآن! ولكن بتشويه تام، في الوقت الذي تمتلئ فيه سورية بقصص البطولة والتضحية.
4- إن غياب المؤسسات الإعلامية في دورها الرقابي لايبرره أن ندعي بأننا نعيش في كنف الحرية الإعلامية، بل يدل على قصور رقابي إعلامي لايكترث بأخلاق المجتمع ولا بتشويه حاضره وماضيه.
5- هذه المسلسلات إن كانت باحثة عن الربح فلايجب أن يكون ربحها على حساب تشويه الواقع السوري والنيل من سمعة كل الشرائح بلا استثناء؛ لكي تظهر سورية كأنها بلد الفساد العالمي، وفي الوقت نفسه لانشاهد أي أعمال لهذه الشركات الخليجية تعالج قضية فساد واحدة بنفس الجرأة والوقاحة عن دول الخليج أو غيرها.
ختاماً ترفض الأمانة هذا المستوى الهابط والمقصود في تشويه صورة مجتمعنا من قبل ماتعرضه الدراما السورية، وتناشد كل الجهات المسؤولة بتشديد الرقابة على النصوص والمضمون الذي يحافظ على وحدة وتماسك مجتمعنا وأمانه.
وتدعو الأمانة وضمن القانون أسوة بقانون الجريمة الإلكترونية أن يحاسَب صنّاع هذه الدراما على هذا التشويه المتعمّد بما يمنع من تكرار هذا الإفساد للذائقة وهذا التشويه للصورة العامة للمجتمع السوري.
نعيش ونقاوم لتنتصر سورية
اللاذقية 25 / نيسان/ 2022
_______
الصحفية بيانكا ماضيّة
رئيسة مكتب الأمان المجتمعي الوطني
......
الأستاذ الدكتور حسام الدين خلاصي
رئيس ومؤسس الأمانة العامة للثوابت الوطنية في سورية