كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لوصفهم لواء اسكندرون بالولاية المسروقة من سوريا.. أنقرة توقف صحفيي سبوتنيك

ذكرت صحيفة "سوزجو" التركية اليوم الأحد، أن الشرطة أوقفت 3 من صحفيي مكتب وكالة "سبوتنيك" الروسية في تركيا بسبب تقرير نشرته الوكالة، تصف فيه هطاي (لواء اسكندرون) بالولاية المسروقة من سوريا.

جاء ذلك تزامنا مع إصدار الخارجية الروسية بيانا دعت فيه أنقرة إلى التدخل وتأمين سلامة ممثلي وسائل الإعلام الروسية على الأراضي التركية إثر تعرض ثلاثة صحفيين متعاونين مع "سبوتنيك" لهجوم في منازلهم مساء السبت، وللاعتقال في وقت لاحق، وهو ما وصفه البيان بأنه انتهاك صارخ لحقوق الصحفيين.

ونقلت "سوزجو" عن سيركان توبال، عضو البرلمان التركي عن ولاية هطاي (لواء اسكندرون)، والمنتمي لـ"حزب الشعب الجمهوري" المعارض قوله إن ما جاء في تقرير "سبوتنيك" يعتبر إهانة لأهالي هطاي الذين عاشوا فيها سابقا، لأنهم اختاروا بطريقة ديمقراطية مستقبلهم ضمن تركيا ولو أعيد عليهم الاختيار اليوم، لكانت النتيجة نفسها، مضيفا أن الموضوع غير قابل للنقاش.

وذكرت صحيفة "زمان" التركية المعارضة أن تقرير "سبوتنيك" الذي حمل عنوانه سؤالا "لماذا منحت فرنسا تركيا هذا الجزء من سوريا قبل 80 عاما؟"، أثار موجة من الجدل حول سيادة تركيا على ولاية هطاي الحدودية مع سوريا، "في ظل حديث عن أطماع أنقرة لضم إدلب إلى أراضيها".

وأشارت "زمان" إلى أن التقرير جاء في الوقت الذي ظهرت فيه مطالب بضم مدينة إدلب إلى تركيا عقب قصف الجنود الأتراك فيها الأسبوع الماضي، قبل أن يؤكد الرئيس أردوغان في خطاب له السبت أن تركيا ليست لديها أطماع توسعية في سوريا.

 وذكر تقرير "سبوتنيك" أن المنطقة التي يطلق عليها ولاية هطاي التي تضم لواء الإسكندرون وأنطاكيا، انتقلت إلى السيادة التركية، عن طريق استفتاء "مثير للجدل ومشكوك فيه" في عام 1939.

وأشار التقرير إلى أن الزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك وقع عام 1923 على اتفاقية لوزان التي تحدد حدود الدولة التركية، لافتا إلى أن منطقة هطاي انتقلت فجأة إلى السيادة التركية بعد أن نظمت فرنسا، التي كانت تسيطر على هطاي، "استفتاء مثيرا للشكوك" عام 1939 وانتقلت هطاي للسيادة التركية.

وفي عام 1946 حصلت سوريا على استقلالها، ورفضت الاعتراف بأن هطاي جزء من الأراضي التركية، إلا أنه لم يتم الحديث عن هذا الأمر كثيرا إلى أن جُرَّ الجيش التركي للحرب في سوريا.

ولفتت "سبوتنيك" إلى أن هطاي كانت تضم قبائل تركية وعربية وتركمانية وعلوية وأرمنية ويونانية، ولكن أنقرة أحدثت تغييرا ديموغرافيا من خلال توطين الأتراك فيها لتتريكها، مشيرة إلى أن العلاقات السورية التركية كانت متوترة بسبب أزمة هطاي لعشرات السنوات.

وثائق الارشيف العثماني ١٢٦٩هـ الموافق ١٨٥٢م إحالة خيربك من زمرة الأشقياء (العصاة) إلى اسطنبول
سالنامة ولاية سوريا عام ١٨٧٢م لنواحي تابعة لمركز لواء حماة
بعض العرائض المطالبة باستقلال دولة العلويين في أرشيف وزارة خارجية فرنسا
سفينة مهاجرين شركس واحدة فقط إلى اللاذقية عام 1878
صورة لدريد لحام عندما نجح في الثالث الإعدادي
عزيز هواش وزوجته وابنه
دبكة فينيقية في "جنينة رسلان" عام 1931م
من كتاب "المرآة الوضية في الكرة الأرضية"
خارطة سوريا التاريخية
وثيقة عثمانية رسمية تثبت مجزرة ضد النصيريين العلويين في بيت الشلف عام 1826
لوحة طرقية 1938م.. عندما كان اسكندرون وانطاكية سوريتان
معروض من أهالي قضاء حصن الأكراد (ملة الروم) إلى رئاسة مجلس الوزراء بالأستانة عام 1909م
المرسوم رقم 98 لعام 1970م القاضي بإلغاء منصب نقيب الأشراف في سوريا
فتوى غير معروفة من القرن التاسع عشر ضد الطائفة النصيرية العلوية في سوريا
هاشم الأتاسي وسلطان الأطرش حاقدان على القوتلي مؤيدان للانقلاب عليه