كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أبناؤنا وجيل المستقبل

حاتم موسى- فينكس
الحالة الفيزيولوجية التي تسكن روح وجسد الفتي والفتاة عند البلوغ تحتاج إلى طرح في المدرسة حتى يخرج الشاب والفتاة من حالة الكبت وإطلاق الثقافة الأخلاقية والجنسية، و التنبيه من حالات سوقية انحرافية وايجاد طرق معالجة لتزيد من الحالة الانسانية الراقية لديهم، وتعليمهم مجالات الحقوق واطلاعهم على القوانين والأنظمة بحيث يستطيعون أن يناقشوا حقوقهم الشخصية والعامة وطرح مايلزمهم في مستقبلهم.

هذا ما أكده الأديب إياد رمضان خلال محاضرته التي ألقاها اليوم الثلاثاء٢٥/١٠/٢٠٢٢ في المركز الثقافي بمدينة الشيخ بدر، و أشار في محاضرته إلى ثقافة تلاقي الأجيال بمختلف الأعمار و حالة تجدد الشباب والوعي لدور المرأة وإدراك معنى وجودها وحسن فنونها ولطافتها بإطلاق لمساتها لكي تلطف وتأنسن خطواتنا بحب وثقة وحنان، بالإضافة إلى الدور الهام والأساسي للأسرة والمدرسة، فعندما يحاط الطالب بأسرة مهتمة ومتفهمة ومدرسة متابعة يقدمان له البيئة المناسبة لنموه النفسي والاجتماعي السليم.
ونوه رمضان بأهمية إنشاء كروبات وملتقيات شبابية وعرض أفكار انسانية وتنمية المواهب بمساعدة المراكز الثقافية والشؤون الإجتماعية والعمل والنوادي المتنوعة ومواصلة الدورات التثقيفية حتى تتم حالة الوعي والإدراك بشكل أفضل.الاديب اياد رمضان في محاضرة بالشيخ بدر و حضور ت1 2022
رمضان لفت إلى أهمية وحساسية مرحلة الطفولة والمراهقة في تكوين الشخصية بكافة جوانبها؛ ومن هنا يتوجب علينا كأهل أولاً وكمدرسة ومجتمع ثانياً الإنتباه والاهتمام الجيد بكافة قضاياهم والتعامل معهم بجدية ومسؤلية لإيجاد الحلول للمشاكل التي تواجههم وبحث جميع قضاياهم دون أي تذمر.
كما لفت إلى ضرورة الاهتمام بالمناهج المدرسية بمختلف مراحلها والعمل على إدراج مواد جديدة تركز على الجانب الاخلاقي والتعامل والتواصل بين الاشخاص وتركز على ترسيخ القيم والمبادئ السليمة والصحيحة بين ابناء هذا الجيل ونبذ كل ما هو دخيل عليها ويعمل على تشويهها.