مشاركة نسائية لافتة في أول سوق للمهن اليدوية والحرف التراثية في مدينة بانياس
2022.10.02
رفاه نيّوف- فينكس
/24/ حرفية شاركن في سوق المهن اليدوية والحرف التراثية الذي تم افتتاحه ظهر اليوم 2 تشرين الأول 2022 في مدينة بانياس من أصل ما يقارب ال /40/ مشاركاً، مشاركة لافتة للمرأة بمختلف المهن والأعمال اليدوية التراثية، وذلك بحضور محافظ طرطوس عبد الحليم عوض خليل والدكتور محمد حسين أمين فرع الحزب بطرطوس.
عضو مجلس اتحاد الحرفيين في طرطوس منذر رمضان يقول: انطلق اليوم حرفيي مدينة بانياس المحافظين على الحرفة والتراث لتحقيق حلمهم الذي طال انتظاره، وذلك بافتتاح سوق المهن اليدوية والحرف التراثية والتقليدية في مدينة بانياس ضمن تشاركية هامة بين مجلس مدينة بانياس واتحاد الحرفيين بطرطوس (جمعية المهن اليدوية) يضم ما يقارب /٤٠/ حرفي وحرفية، يشاركون بمنتجات تحمل عبق التاريخ ممتزجا بالحاضر من خلال إتقان الأحفاد لحرفة الأجداد وبتنوع حيوي يروي قصة حضارة تميزت بالإبداع والابتكار على مر العصور. هو سوق ترويجي لمنتجات الحرفيين المبدعين يضمن استمرارية إنتاجهم إضافة إلى قيمته المعنوية كونه بمثابة معرض حي دائم يشكل متعة للزائرين من خلال رؤيتهم للأعمال الفنية التي تنجز داخل السوق على يد الأحفاد المحافظين على الإرث والحضارة والتاريخ.

الحرفية ميادة ديب عضو مجلس ادارة في سوق المهن اليدوية والحرف التراثية والمشاركة في السوق تقول: سوق بانياس يضم اليوم حرفاً متنوعة، وأهمها حرفة تقطير الأعشاب الطبية والعطرية وصناعة الكريمات الطبيعية من العسل ونحالات ونحالين وسجاد يدوي و مقالي الفخار و الخيزران، واعادة التدوير وورود الصباريات والقش الخيزران وحفر الخشب.
وعن مشاركتها قالت ديب: أشارك في عرض منتجات، وهي عبارة عن إعادة تدوير وبهدف تخفيف نفايات عن البيئة ونستثمرها بالشكل الأمثل لتكون تحفة فنية جميلة داخل المنزل، ونسعى لإدخال كافة المهن والحرف المتواجدة في المحافظة إلى هذه الأسواق الاختصاصية لما لها من أهمية في الترويج والتسويق، والوصول إلى الهدف في تحسين مستوى دخل الأسرة والفرد.
و عن أهمية هذا السوق قالت: مدينة بانياس مدينة سياحية جميلة، لكنها محرومة لم تأخذ حقها كمدينة سياحية، ومن خلال هذا السوق الذي سيشكل نقطة جذب للسياح ولأبناء المنطقة، اضافة إلى توفير مكان مناسب ودائم لتصريف المنتجات للحرفين.
المشاركة بلسم عبد الكريم خريجة معهد صناعات كيمائية تقول: توجهت لتربية النحل واستخراج العسل و صناعة المواد التجميلية الطبيعية المستخلصة من العسل، ويأتي افتتاح هذا السوق فرصة كبيرة أمام أصحاب المشاريع الصغيرة الذين لم يجدوا طريقاً لتسويق منتجاتهم ليصبح هذا السوق بيتنا الثاني، والذي سيستقطب الزوار والسياح من كافة المحافظات.

المشاركة ماري عزيز حتري من ذوي الهمم والتي تحدت نفسها واستطاعت أن تحجز لها مكانا مميزاً في هذا السوق تقول: لقد جاء هذا السوق الذي يساعدنا على تسويق منتجاتنا، فسابقاً التسويق كان عبر الانترنيت لعدم وجود مكان لعرض المنتجات، واليوم أصبح المجال أوسع وأفضل. وأضافت: في ظل الظروف الصعبة كان لا بد من التفكير بمشروع صغير مدر للدخل يساعد الأسرة وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، من هنا نرى المشاركة الكبيرة للنساء في هذا السوق بمهن وأعمال متنوعة حتى المهن التي كانت حكرا على الرجال نرى المرأة قد دخلت فيها.