كيف يواجه الصحفيون مخاطر التغطية الإعلامية في الحروب والكوارث؟
2023.10.27
دمشق- فينكس- هيام صالح:
ربما كانت الصدفة التي جعلت "دورة السلامة المهنية" التي أقامها اتحاد الصحفيين السوريين تتزامن مع ما يتعرض له العديد من الصحفيين في مدينة غزة لتغطية الحرب الاسرائيلية حيث يعيشون ظروفا استثنائية وغير انسانية في ظل تهديد دائم على حياتهم، وهم الذين فقدوا نحو 22 صحفياً من زملائهم من بين أكثر من 7 آلاف مواطن قضوا بفعل صواريخ الاحتلال منذ السابع من الشهر الجاري.
ولعل مجرد الدخول في مفهوم السلامة المهنية للصحفيين ثمة سؤال يطرح نفسه: ما هي أهم قواعد العمل الإعلامي (حياة الصحفي أم الخبر)؟
صحيح إن الصحفي مطالب ألا يعرض حياته للخطر في سبيل الخبر، وهذا المفهوم المهني سليم إلّا ان المهنية في بعض الأحداث كما هو الحال في فلسطين بشكل عام، وفي قطاع غزة بشكل خاص لا يمكن فصلها ع
ن الوطنية والانتماء.
ن الوطنية والانتماء.لكن رغم ذلك ثمة تحديات تواجه الصحفيين سواء في الحروب أو الكوارث أو حتى في العمل الصحفي الميداني، ولا سيما الاستقصائي عندما يكشف الصحفي قضية فساد معينة ويتعرض للتهديد أو الملاحقة وكثير من المخاطر. من هنا تأتي أهمية دورات السلامة المهنية التي قال عنها رئيس اتحاد الصحفيين السوريين موسى عبد النور في سياق حديثه لـ(فينكس) أنها تهتم ببناء قدرات الصحفيين في مجال السلامة المهنية و تعزيز مبادئ السلامة المهنية للصحفيين وحمايتهم من المخاطر وتجنب الحوادث وتعميم ثقافة السلامة المهنية لدى الزملاء في مختلف ميادين العمل، وهي فرصة للصحفي أن يتجنب أخطاء كبيرة قد يقع فيها أثناء التغطية الميدانية ولا بد من تفاديها حرصاً على سلامته.
وأكد رئيس اتحاد الصحفيين أهمية هذه الدورات لتعريف العاملين في مختلف المؤسسات الإعلامية بكافة اشكالها وخاصة العاملين في المجال الميداني بالمعايير الواجب اتباعها والالتزام بها أثناء تأدية واجبهم وتنبيههم للمخاطر وسبل تقييمها والوقاية منها وكيفية مواجهتها، وخاصة في ظل ما تعرضوا له أثناء عملهم خلال سنوات الحرب العدوانية الظالمة على سورية والتي طالت الكثير من الكوادر الإعلامية من خلال عمليات الاستهداف والخطف والجرح وارتقاء البعض منهم شهداء، إضافة إلى طرح العديد من المحاور. منوها بأن الاتحاد يعمل على إقامة العديد من دورات السلامة المهنية للصحفيين.
تجنب مخاطر التغطية الإعلامية:
الإعلامية رائدة وقاف نائب رئيس اتحاد الصحفيين بينت أن الاتحاد يعمل على إقامة العديد من دورات السلامة المهنية للصحفيين العاملين في مختلف المؤسسات الإعلامية، وخاصة في المجال الميداني بمختلف أشكاله بهدف تعريفهم بالمعايير الواجب اتباعها والالتزام بها أثناء تأدية واجبهم، لاسيما في ظل ما تعرضوا له أثناء عملهم خلال سنوات الحرب الإرهابية من استهداف أسفر عن خطف وجرح وارتقاء العديد منهم شهداء.
وبينت نائب رئيس الاتحاد أن هذه الدورة تهدف تعريف المتدربين بأفضل الطرق لتجنب كل المخاطر الأمنية أو الرقمية أو القانونية التي قد يتعرضون لها والإجراءات الواجب عليهم اتباعها والمستندات القانونية التي تدعم عملهم وتحميهم.
وأكدت على أهمية أن يتعرف الصحفيون على السلامة المهنية في الميدان نظراً للانتهاكات الكبيرة التي يتعرضون لها في الحروب
والكوارث والحرائق وكل أشكال العمل الصحفي خاصة الاستقصائي.
والكوارث والحرائق وكل أشكال العمل الصحفي خاصة الاستقصائي.خطة مسبقة لمواجهة المخاطر:
المشرف على الدورة أمين السر العام لاتحاد الصحفيين يونس خلف أوضح أيضا إن الهدف من الدورة هو تعليم الصحفيين كيفية مواجهة المخاطر ووضع خطط مسبقة لذلك.
وأن هذه الدورة تقام وفقاً لمذكرة تفاهم بين اتحاد الصحفيين في سورية والاتحاد الدولي للصحفيين، وتهدف إلى التعرف على التحديات التي يواجهها الصحفيون في عملهم،
وتعليم الصحفيين بشكل مسبق بالمخاطر التي يمكن أن يتعرضوا لها في الميدان أثناء التغطية الصحفية والتقليل من أثرها و تنبيه الصحفيين بضرورة تقييم ودراسة ما يمكن أن يواجهوه من مخاطر في ميدان العمل ووضع خطة مسبقة لمواجهتها، سواء أكانت لجهة عدم الخبرة بالعمل بالمعدات الصحفية أو في البيئات المتعددة ولا سيما تلك التي تشهد مخاطر أمنية حيث تعرفهم على سبل الوقاية من أنواع مختلفة من الأسلحة. إضافة إلى ذلك تشمل الدورة محوراً عن الصحافة الاستقصائية وضرورة الالتزام بالقوانين وتوخي الدقة في الحصول على معلومات موثوقة المصدر، والمعروف أنه في التغطية الصحفية قد يواجه الصحفي أشكال متنوعة من التهديدات فقد واجه الصحفيون والصحفيات والعاملون في الصحافة خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية انتهاكات خطيرة واعتداءات عرضت سلامتهم للمخاطر الجسيمة بعد أن وجدوا أنفسهم ضحية الاستهداف المتعّمد بالقتل والاعتداءات الجسدية والنفسية ومصادرة المعدات والعنف والتحريض الإلكتروني وشتى أنواع الممارسات الهادفة لتكميم أفواه الصحفيين، وتقويض قدرتهم على ممارسة حرية الصحافة ومنعهم من نقل الحقائق وتوثيق الفظائع التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية.
وتعليم الصحفيين بشكل مسبق بالمخاطر التي يمكن أن يتعرضوا لها في الميدان أثناء التغطية الصحفية والتقليل من أثرها و تنبيه الصحفيين بضرورة تقييم ودراسة ما يمكن أن يواجهوه من مخاطر في ميدان العمل ووضع خطة مسبقة لمواجهتها، سواء أكانت لجهة عدم الخبرة بالعمل بالمعدات الصحفية أو في البيئات المتعددة ولا سيما تلك التي تشهد مخاطر أمنية حيث تعرفهم على سبل الوقاية من أنواع مختلفة من الأسلحة. إضافة إلى ذلك تشمل الدورة محوراً عن الصحافة الاستقصائية وضرورة الالتزام بالقوانين وتوخي الدقة في الحصول على معلومات موثوقة المصدر، والمعروف أنه في التغطية الصحفية قد يواجه الصحفي أشكال متنوعة من التهديدات فقد واجه الصحفيون والصحفيات والعاملون في الصحافة خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية انتهاكات خطيرة واعتداءات عرضت سلامتهم للمخاطر الجسيمة بعد أن وجدوا أنفسهم ضحية الاستهداف المتعّمد بالقتل والاعتداءات الجسدية والنفسية ومصادرة المعدات والعنف والتحريض الإلكتروني وشتى أنواع الممارسات الهادفة لتكميم أفواه الصحفيين، وتقويض قدرتهم على ممارسة حرية الصحافة ومنعهم من نقل الحقائق وتوثيق الفظائع التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية.أخطاء الصحفي في الميدان:
المدربة المعتمدة من الاتحاد الدولي تهامة السعيدي أوضحت أن هناك أخطاء كبيرة يقع فيها الزملاء الصحفيين أثناء التغطية الميدانية يجب أن يتم تفاديها حرصاً على سلامتهم، موضحة أنّ هناك تزايداً بشكل ملحوظ في أعداد الضحايا جراء الانتهاكات وعدم اتباع طرق السلامة المهنية للتغطية من قبل الصحفيين.
وبيّنت أنّ الدورة تتضمن ثلاثة عناوين مهمة، حيث سيتعرف الصحفي على التخطيط لمهمة صحفية و الإجراءات التي يجب أن يتخذها بعين الاعتبار، والسلامة للصحفيين أوقات الطوارئ، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع الكسور والصدمات والإخلاء الآمن وقت الأزمات.