التسجيل الجامعي دون بنية تحتية والطلاب يعانون ضعف الشبكة
2023.09.18
السويداء- معين حمد العماطوري
يبدو أن تخيل الحكومة في مواكبة التقانة وعصر المعلومات لا يتوافق مع إمكانياتها الواقعية، فهي وان كانت تحاول أن تتخيل ليلاً مع إصدار قرارتها الليلة في رفع أسعار المحروقات وحوامل الطاقة في محاولة تقديم خدمات إضافية للطلاب المتقدمين على التسجيل الجامعي...
بدأ الأمر أنه عمل متطور كونه يوفر الوقت والجهد والمعاناة في إجراءات تسجيل الجامعي في الجامعات، فكان أن أحدثت رابطاً إلكترونياً يتم من خلاله التسجيل...
ولكن الأمر كان أكثر تعقيداً إذ أنها حلمت بذلك ليلاً، يقيناً أن قراراتها الليلة دائماً منقوصة وغير مقبولة ومطابقة للواقع... فهي تتوقع في اللاوعي الذي لديها وتحاول تجسيده واقعياً عند الصباح. ولأن الحلم غير الواقع يدفع ضريبة تخييلها دائماً المستهلك أو المطبق والمنفذ لقراراتها الخيالية.... وبالتالي تأتي قراراتها عقبة وراء عقبة...
أقرت تسجيل الجامعي على منصة الكترونية دون حساب أن معظم الطلاب لا يملكون سرعات للنت... وشبكة النت أضعف من المتوقع... ولا يستطيعون التسجيل الا عبر المنصة... ومستلزمات العمل والبنية التحتية خارج حدود الإمكانية... ّإذ كثير من الطلاب لايملكون أجهزة حديثة أو يملكون أجهزة حاسوب أو لابتوب أو شبكة نت ذات سرعة قوية...
هذه الحكومة الفاسدة لا تعرف من قراراتها إلا تطبيق المثل الشعبي القائل: "صحيح لا تقسم ومقسوم لا تاكل وكول وإشباع".
تأملوا مصير طلابنا من خلال منصة تسجيل فاسدة ونت أفسد وإدارة أفسد ...والأفسد هو القرارات الليلية المجحفة التي لم تعد تقتصر على رفع أسعار المحروقات وحوامل الطاقة فحسب بل باتت تتدخل ليلا بمصائر جيل الشباب الواعد الذي سيكون هو الرافد للتنمية.
أخيراً: لماذا لا يتم فتح اماكن للتسجيل الالكتروني لمساعدة الطلاب في أماكن متنوعة طالما أنها ضمن برنامج ورابط واحد.