كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تكريم عمال زراعة درعا المشاركين بإخماد الحرائق في غابات وأحراج اللاذقية

كرمت نقابة عمال التنمية الزراعية بدرعا عمال مديرية الزراعة بالمحافظة الذين شاركوا في عمليات إخماد الحرائق، التي شبت في غابات وأحراج الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية مؤخراً.

وبين رئيس النقابة أيهم المحاميد في تصريح لمراسل سانا أن هذا التكريم هو حافز لكل أبناء الطبقة العاملة للبذل والعطاء، واستمرار العمل في ظل الظروف التي يمر بها بلدنا.

بدوره لفت رئيس اتحاد عمال درعا غالب جوابرة إلى أن هذه المشاركة تعبر عن حالة التآخي والمحبة لدى أطياف المجتمع السوري، منوها بجهود واستعداد الطبقة العاملة لأداء واجبهم الوطني في مواجهة أي طارئ، وإعادة الإعمار.

سانا التقت بعدد من العمال المكرمين حيث قال العامل مالك العمر: “استطعنا إلى جانب زملائنا من المشاركين السيطرة التامة وبوقت جيد على معظم الحرائق، رغم الظروف الصعبة التي كنا نمر بها والمخاطر التي تعرضنا لها”.

العامل عسكر العلي أشار إلى حجم الأخطار والخسائر المادية جراء الحرائق، غير أن عملهم المستمر ليلاً ونهاراً وبإمكانات متواضعة لإخمادها كان رسالة موجهة إلى تكاتف وتآزر أبناء الوطن في الحفاظ على ثرواته وموارده الطبيعية.

العامل مجد أبازيد لفت إلى الدور المهم الذي لعبه أبناء المجتمع المحلي الشرفاء، من خلال الوقوف إلى جانب فرق الإطفاء، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لإخماد الحرائق ومنع انتشارها.

سانا 
النساء السوريات المفقودات.. ماذا حدث حقًا لبتول علوش؟
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
‏أطباء عيادة الأب يعقوب على مائدة الأضحى
‏الطب علم وأخلاق، انتماء ونماء.. د. إمارة غزالي نموذجًا
بعض ما كتب في رحيل المناضل جميل أضنة لي
نيويورك تايمز تنشر تقريراً عن المختطفات العلويات
تحت عنوان”معاً من أجل مستقبل أفضل”: ندوة توعية للمراهقين في المكتبة الأهلية بقرية الجروية بريف صافيتا
الاقتصاد لا يدار على قاعدة مال قبان في سوق الهال
علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
‏التطوع ثقافة، والعمل قيمة، وخدمة الإنسان غاية
حول الغاز المفترض استيراده من الأردن
مدينة شهبا تستقبل العام الجديد بكارثة خدماتية وإنسانية
السوريون أفرغوا سجون الأسد.. واليوم تعود لتمتلئ مع تفشي الانتهاكات
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام