لمسة أمل ومسحة على رؤوس الأطفال الأيتام في حلب
2023.03.11
يونس خلف ـ فينكس:
لعل أقسى أشكال الوجع عندما يخسر الأطفال آباءهم الذين هم مصدر الأمان والرعاية، وما بين الفقد والفقر تزداد معاناتهم بعد خسارتهم لمقومات كرامتهم الإنسانية، و لذلك قيمة انسانية كبيرة لدى من يفكر بأن هؤلاء بحاجة إلى مَن يُعوِّضهم عن الشقاء ومرارة الحرمان.
وعلى هذه القاعدة استوقفتني مبادرة غرفة تجارة حلب التي كان عنوانها الكبير "لمسة أمل ومسحة على رؤوس" هؤلاء الأطفال لتُخفِّف عنهم عناء الحياة وتمنحهم بعض الأمان الذي يُخفِّف عنهم مشقات اليتم.
هدايا وألعاب وأنشطة ترفيهية والكثير من الود والدفء حمله فريق غرفة تجارة حلب الإغاثي وأعضاء مجلس إدارتها، يتقدمهم رئيس الغرفة وعضو مجلس الشعب عامر حموي خلال جولة شملت عدد من جمعيات رعاية الأيتام، و أكثر من ذلك تم التنسيق مع إدارات الجمعيات دعمهاً مادياً ومعنوياً وتقديم كل ما يسهم في التخفيف من الآثار النفسية القاسية والصعبة التي خلّفها الزلزال، وخصوصاً عن الأطفال واليافعين والمسح على رؤوسهم واحتوائهم واحتضان أحزانهم.