كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الهيئة العليا للبحث العلمي تدعو للمشاركة في مؤتمر الباحثين السوريين المغتربين لعام 2022

دعت الهيئة العليا للبحث العلمي الباحثين السوريين في الوطن والمغترب للمشاركة في مؤتمر الباحثين السوريين المغتربين لعام 2022 الذي ستقيمه الهيئة للعام الرابع على التوالي خلال الفترة ما بين 4 و 6 تموز المقبل وذلك تحت عنوان (نحو اقتصاد المعرفة.. دور الباحثين السوريين في الوطن والمغترب).

ويهدف المؤتمر الذي ستقيمه الهيئة بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين والجامعة الافتراضية السورية والمدرسة العربية للعلوم والتكنولوجيا إلى تحقيق شراكات بحثية وتطبيقية فاعلة بين الباحثين في الوطن والمغترب ونقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة وسياسات الملكية الفكرية ذات الصلة ضمن عدة محاور هي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأنظمة الذكية وتكنولوجيا الطاقات البديلة والتكنولوجيا الحيوية والنانوية والتكنولوجيا البيئية وتحدياتها إضافة إلى محور المعرفة ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني.

وأشارت الهيئة إلى أنه يمكن للباحثين الاطلاع على خطوات المشاركة في المؤتمر من خلال موقعها الإلكتروني وصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مبينة أن آخر موعد لاستلام طلبات المشاركة في المؤتمر هو يوم الخميس 19-5-2022 حيث ستقوم اللجنة العلمية بدراسة المشاركات خلال مدة أقصاها أسبوعان من تاريخ استلامها الأوراق البحثية ليتم إعلام الباحثين بنتيجة طلبهم بحدود تاريخ 31-5-2022.

النساء السوريات المفقودات.. ماذا حدث حقًا لبتول علوش؟
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
‏أطباء عيادة الأب يعقوب على مائدة الأضحى
‏الطب علم وأخلاق، انتماء ونماء.. د. إمارة غزالي نموذجًا
بعض ما كتب في رحيل المناضل جميل أضنة لي
نيويورك تايمز تنشر تقريراً عن المختطفات العلويات
تحت عنوان”معاً من أجل مستقبل أفضل”: ندوة توعية للمراهقين في المكتبة الأهلية بقرية الجروية بريف صافيتا
الاقتصاد لا يدار على قاعدة مال قبان في سوق الهال
علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
‏التطوع ثقافة، والعمل قيمة، وخدمة الإنسان غاية
حول الغاز المفترض استيراده من الأردن
مدينة شهبا تستقبل العام الجديد بكارثة خدماتية وإنسانية
السوريون أفرغوا سجون الأسد.. واليوم تعود لتمتلئ مع تفشي الانتهاكات
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام