كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رد تربية طرطوس على (شو هاد).. و تعقيب المحرر

رداً على مادة مدير تربية طرطوس.. (شو هاد) وصلنا رد من مديرية تربية طرطوس، ننشره فيما يلي، مع تعقيب المحرر:

نشر موقع فينيكس عدداً من التساؤلات و الاستفسارات المتعلقة ببعض القضايا التربوية و ذلك من قبل الصحفي كنان وقاف..
و انطلاقاً من اهتمام مديرية التربية ومتابعتها لتكون كل القضايا التربوية على بيّنة ووضوح للمواطنين والجميع فإن مديرية التربية تجيب و توضح:
تتابع مديرية التربية في طرطوس تجهيز كل الإجراءات الامتحانية بشكل موحد و لجميع المدارس ليتم إنجازها بشكل جيد قبل بدء الامتحانات.
و رداً على ما ورد بشأن الأوراق الامتحانية فإنه يتم تزويد المدارس بالأوراق المطلوبة للامتحانات كما في كل السنوات، و قد تم توزيع ما يزيد عن (٥٠٠٠٠٠) خمس مائة ألف ورقة امتحانيه. و يتم طباعة الأوراق من قبل لجنة خاصة بالامتحانات في كل مدرسة وتتم عمليات النسخ و التصوير في المدارس التي يوجد فيها آلة تصوير ،أو في المجمعات التربوية أومن قبل مديرية التربية.
وفيما يتعلق بعمليات الإصلاح و الصيانة فإن مديرية التربية تتابع و بشكل دوري تنفيذ الطلبات التي ترد من المدارس، و تفيد دائرة المعنية بالصيانة أنه وفي هذه المرحلة لا يوجد طلبات لنوافذ مكسرة أو أبواب غير موجودة (مخلعة) على مستوى مدارس المحافظة.
و تشير إلى ضرورة إعلام مديرية التربية بأي شكوى تتعلق بذلك ليصار لمعالجتها بالسرعة القصوى.
و بخصوص توفير مادة المازوت للمدارس فقد تم توزيع مادة المازوت إلى جميع مدارس المحافظة و في جميع المناطق و ذلك وفق برنامج التوزيع المحدد سنوياً. و لم ترد أي شكوى بخصوص أي مدرسة لم تستلم مخصصاتها من المازوت في الفصل الأول.
كما أنَّ المديرية لم نتلقَ أي شكوى من قبل أي مدرسة يوجد فيها مازوت مخلوط بالماء.
و حول ما ورد بشأن مادة البسكويت المدّعم بالتمر يتم توزيعه من قبل المنظمات الدولية و إلى المدرسة مباشرة و دون مروره بالمديرية و ذلك وفق برنامج محدد. و عند ورود أي شكوى بهذا الخصوص يتم متابعتها و التدقيق بطريقة توزيعها من قبل إدارة المدرسة. و نتمنى إعلامنا بأسماء المدارس في حال وجود أي مشكلة حول توزيع مادة البسكويت لتتم المعالجة.
و أما عن الشكاوى التي ترد إلى مديرية التربية يتم متابعتها من قبل الدوائر المعنية بها. و منها دائرة الرقابة الداخلية كونها تمثل الجهة المناط بها للتحقيق بالشكاوى المقدمة إلى المديرية.
و فيما يخص الشكوى الواردة للمعلمة المذكورة، فقد تم التحقيق فيها من قبل الرقابة الداخلية للمديرية و الرقابة في وزارة التربية.
وحول ما ورد عن رأي لمدير التربية، نحيطكم علماً أنَّ مدير التربية تابع الشكوى و لم يصل لقناعة بمضمون الشكوى و صحتها لذلك تم إحالتها إلى دائرة الرقابة الداخلية و التي بدورها تتابع و تدقق بكل التفاصيل ليصار إلى أخذ القرار المناسب وفق الأنظمة و القوانين..
و ختاماً: لما ورد فإن مديرية التربية تشكر الجميع و تتمنى عليهم مراجعة مديرية التربية بشأن القضايا التربوية للإجابة على استفساراتكم، وكما تتمنى من الجميع و خاصة الجهات الإعلامية توخي الدقة و الحذر فبل نشر المعلومات و التأكد من مصادرها حرصاً على المصلحة العامة.....
و كل الشكر لتعاونكم.
تعقيب المحرر:
تفضلت مديرية التربية وارسلت ردا نفت فيه كل ما أثير في مقالنا بشكل كامل، لن ندخل في معمعة الاثبات والنفي والردود الخلبية التي لا تصلح شأنا ولا تفيد مجتمعا، ويكفي التربية أن تتابع التعليقات الواردة على المقال (عبر مواقع التواصل الاجتماعي) لتعرف صدى وتفاعل الناس الكبير التي عبرت صراحة عن سوء الوضع وحددت بدقة مزيدا من المشكلات التي لم نذكرها، ونستغرب تماما أن الرد تضمن عبارة "نتمنى مراجعة مديرية التربية بشأن القضايا التربوية للإجابة على استفساراتكم" وهذا ما يدفعنا للضحك فعلا، فعلى ما يبدو لم تنتبه مديرية التربية إلا أننا ذكرنا محاولاتنا المضنية لعرض ما بجعبتنا عليها ولم يتم استقبالنا..
النساء السوريات المفقودات.. ماذا حدث حقًا لبتول علوش؟
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
‏أطباء عيادة الأب يعقوب على مائدة الأضحى
‏الطب علم وأخلاق، انتماء ونماء.. د. إمارة غزالي نموذجًا
بعض ما كتب في رحيل المناضل جميل أضنة لي
نيويورك تايمز تنشر تقريراً عن المختطفات العلويات
تحت عنوان”معاً من أجل مستقبل أفضل”: ندوة توعية للمراهقين في المكتبة الأهلية بقرية الجروية بريف صافيتا
الاقتصاد لا يدار على قاعدة مال قبان في سوق الهال
علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
‏التطوع ثقافة، والعمل قيمة، وخدمة الإنسان غاية
حول الغاز المفترض استيراده من الأردن
مدينة شهبا تستقبل العام الجديد بكارثة خدماتية وإنسانية
السوريون أفرغوا سجون الأسد.. واليوم تعود لتمتلئ مع تفشي الانتهاكات
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام