كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بيئة طرطوس ترفع يدها عن محطة معالجة الصرف الصحي في نبع الدلبة.. و الآهالي يناشدون الرئيس

طرطوس- خاص- فينكس

صدر كتاب عن مديرية البيئة في طرطوس, بتاريخ 4 تشرين الثاني 2019, حول موضوع معالجة الصرف الصحي التي تقام خلافاً للأنظمة النافذة, و خلافاً لقواعد البيئة, و رغماً عن أنف أكثر من 150 ألف نسمة (تعداد سكّان قرى في ريف الدريكيش, و هي متضررة عملياً من مكان إقامة المحطة المذكورة) في سرير نبع الدلبة.

و أتى في التقرير المذكور (مرفق نسخة عنه) أنه لم ترد إلى مديرية البيئة في طرطوس دراسة تقييم أثر بيئي لمحطة معالجة القليعة- الدلبةالمعتمدة بالقرار (225) لعام 20-8 ليتم تدقيقها من قبلنا...

كما أتى فيه: ان تقرير الأثر البيئي المعد من قبل الشركة العامة للدراسات و الاستشارات الفنية فرع المنطقة الوسطى - مكتب الصرف الصحي قد أعدت في عام 2007 و هي على مسؤولية الجهة الدارسة, و لم ترد إلينا من الجهة صاحبة العلاقة بشكل رسمي.

الكتاب سابق الذكر ينفي مزاعم بعض المسؤولين الذين ادعوا أن البيئة موافقة على وضع محطة معالجة الصرف الصحي في مكانها الحالي الخاطئ بالمطلق, و من المعروف أن ذلك تمّ "كرمى" لعيون متنفّذ.

و من المعروف أنه لم تبق وسيلة إعلامية وطنية في سوريا إلّا وتناولت موضوع تخريب سرير نبع الدلبة في الدريكيش, قارعة نواقيس الخطر المترتبة على تلك الجريمة حال تمت, وموضحة بالوثائق والدراسات والتقارير العلمية والأكاديمية والصور الميدانية خطورة ما كانت قد أقدمت عليه وزارة الموارد المائية في عهد وزيرها السابق الذي معروف جيداً أنّه كان يراوغ و يقول خلافاً للحقيقة (مثلاً في كتابه رقم 460/ص بتاريخ 21/1/2018 لرئاسة مجلس الوزراء بخصوص محطة العليقة- الدلبة في الدريكيش, يقول: وردت بعض الاعتراضات الجديدة على الموقع! و ستتم المعالجة.. هذه "البعض" من قبل مختار أكثر من أربعين قرية و مزرعة في قضاء الدريكيش!), و ما زالت مستمرة -مع الاسف- في عهد الوزير الحالي الذي قال لبعض زواره -كما نُمي إلينا- أن رئيس الحكومة المهندس عماد خميس قال له أن يستمر بالعمل فيها, علماً أن رئيس الحكومة عندما زار الدريكيش قبل بضعة أشهر وعد الآهالي بزيارة الموقع, و طبعاً لم يفعل..

وقد أكدت بعض التقارير الصحفية (التلفزيونية والالكترونية) أن ثمة متنفّذاً هو من أغرى الوزير السابق بإنشاء محطة معالجة الصرف الصحي (الخاصة بالمنطقة) في المكان الخاطئ بل الكارثي, وذلك لاعتبارات شخصية تتعلق بقصر للمتنفّذ تظهر من شرفته المحطة (عن بعد 1 كم) حال أقاموها في مكانها الصائب تحت جسم السد إذ ثمة 40 دونماً مستملكة للوزارة المعنية, وتؤكّد جميع الدراسات أن مكانها المناسب لا بل الأنسب هو تحت جسم السد حيث كان مقرراً وباعتراف الوزير السابق قبل أن "يكوع" لأسباب باتت شبه معروفة, و قبل دخول أصحاب النفوس الضعيفة من دواعش الداخل على الخط...

و من المؤكّد أنه لم تبق جهة رسمية معنية في الجمهورية العربية السورية إلّا ووصلتها كتب احتجاج من المواطنين المتضررين والخائفين على مستقبل حياتهم وحياة أبنائهم جرّاء القرار الخاطئ في إقامة المحطة في "سرير النبع" بما يرافق ذلك من تلوث للمياه الجوفية التي تغذي نحو 150 ألف نسمة في مدينة الدريكيش ومحيطها, وهي كتب مدعومة بالوثائق, ولدينا في فينكس صورة عن الكتاب الذي وجهته القيادة القطرية لحزب البعث الى رئاسة مجلس الوزراء, بتاريخ 5 تشرين الثاني 2018, تطلب فيه معالجة الامر, والكتاب الموجّه من رئاسة مجلس الوزراء الى وزارة الموارد المائية بتاريخ 13 تشرين الثاني 2018 والذي جاء فيه ان هذه المحطة مخالفة لقواعد وأصول الدراسات الفنية والعلمية للبيان, بقي دون اجابة حتى تاريخ 29 كانون الأول عام 2018 (و لانعلم ان تمت الاجابة عليه بعد ذلك التاريخ أم لا), لكن ما نعلمه أن شيئاً لم يتغيّر على أرض الواقع, فالعمل يجري على قدم , وساق في المحطة لفرضها كأمر واقع دون أي احساس بأي مسؤولية وطنية, والذي أعاق العمل بها خلال الأسبوعين الماضيين هو الهطولات المطرية الغزيرة وغير المسبوقة التي شهدتها البلاد, و لا ندري أن كان شيئاً سيتغيّر بعد تقرير البيئة المذكور أعلاه.

و يبقى من غير طبيعي هو المخالفة الصريحة, للمعنيين بالأمر,  للمراسيم الجمهورية الخاصة بالبيئة وضرورة حصول الموافقة على أهل الاختصاص بالبيئة في مثل هكذا حالات! فالمعروف ان قانون البيئة ينصّ على اغلاق أي منشأة يتم العمل فيها بدون اجراء دراسة الأثر البيئي, ومعروف أنه منذ 13 آذار 2018 ومديرية بيئة طرطوس تطالب شركة الصرف الصحي في طرطوس والجهة المنفّذة بتقديم دراسة الأثر البيئي لتدقيقها وإلى الان لم تقدم! ما يضع الكثير من اشارات الاستفهام! و نرجو أن لا يكون للحديث تتمة.

هذا, و قد توجّه الآهالي المتضررين بكتاب إلى السيد الرئيس, يشرحون فيه معاناتهم و مخاوفهم من تلك المحطة و مكانها الخاطئ عن سبق إصرار و تصميم من قبل بعض المعنيين, ننشر أدناه صورة عن الكتاب الموجّه لسيد الوطن

.

 

 

 

 

الأميركي يتنصل والإسرائيلي يتخوف.. و"إيران" تصل الفضاء
المنتخب السوري للحساب الذهني يُتوّج عالمياً
ارتفاعٌ كبير في أسعارِ الألبسة.. والوجهة هيَ البالة
أول ضحايا الاحتفال بالعام الجديد
بعدَ أن هجرَها المُزارعون.. الزراعات الأُسَريّة تعودُ إلى الواجِهة بقوّة
في كَنَفِ المناطق الشرقيّة.. (قَسَد) تَفرِضُ التجنيدَ الإجباريّ على شُبّانِها..
تعديات مزرعة الحرية تتسبب بغمر أراضي مزارعي قرية حريصون بمياه الأمطار
دار الحكومة الجديد "بدرعا".. عشرون عاماً وستارة الانتهاء على أعمال الإكساء لم تُسدل بعد
مطحنة "سرايا" مشروع استثماري يزود أفران ومخابز السويداء بالدقيق
أسعار مستلزمات الشتاء تكوي المواطن.. وعين الرقيب تغيب!
10 كراسٍ جديدة لـ"طب أسنان" طرطوس بتصنيع محلي
السويداء: مشروع زراعي يحوٍّل مئات الدونمات من بائرة إلى منتجة
مدرسو الإنكليزية يناضلون على جبهة "إيمار".. والتربية تراهن على "تغيير الذهنية"
السويداء: مزارعو قرية "الهيات" يطالبون بإستصلاح أراضيهم الزراعية
وسط امتعاض المزارعين.. منشأة الحرية تضم أراضيهم (أراضي أملاك دولة) للمنشأة دون وجود قرار تخصيص أو نزع يد