813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأمم المتحدة: إسقاط جوي للمساعدات

تعهّد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أمس، باللجوء لخيار «الملاذ الأخير» بإسقاط المساعدات من الجو، ونقل المساعدات بالطائرات، إذا لم يتحسّن الوضع على صعيد الوصول للمناطق المحاصرة هناك بحلول الأول من حزيران المقبل.
واعتبر، في جنيف، أنه إذا لم يتحسّن الوضع في ما يتعلق بدخول المساعدات، وإعادة تطبيق اتفاق وقف الأعمال القتالية، فإن مصداقية الجولة المقبلة من محادثات السلام ستكون محل شك.
وقال دي ميستورا «نريد أن نوصل المساعدات للجميع. إذا لم نتمكن من توصيل الغذاء من خلال القوافل، فالبديل هو الإسقاط من الجو»، موضحاً أن إسقاط المساعدات جواً هو «الخيار الأكثر تكلفة وتعقيداً وخطورة، ولذلك فإن الإسقاط الجوي هو الملاذ الأخير، لكننا نقترب منه».
وأعلن دي ميستورا أنه لن يتخلّى عن محادثات جنيف، لكنه بانتظار الموعد المناسب. وقال «من الواضح أننا في عجلة من أمرنا لبدء طرح الجولة المقبلة من المحادثات بين الأطراف السورية»، لكن إذا لم يتحسّن وصول المساعدات للمناطق المحاصرة «فسوف تكون مصداقية الجولة المقبلة من المحادثات محل شك».
واعتبر مستشاره للشؤون الإنسانية يان إيغلاند أن وجود نية واضحة لترتيب عمليات لإسقاط المساعدات جواً على المناطق المحاصرة الباقية في سوريا سيساعد في إقناع الرئيس بشار الأسد بالسماح بدخول قوافل المساعدات براً. وقال «نعتقد بالفعل أن خيار الإسقاط الجوي سيجعل من الممكن لنا فعلياً أن نوصل المساعدات براً خلال الأسابيع المقبلة». وأشار إلى أن المساعدات وصلت إلى 13 من 17 منطقة محاصرة، بعد أن دخلت قافلة إلى حرستا أمس الأول.

رويترز