اعتبر البابا فرنسيس، يوم الإثنين، أنّ على أوروبا "دمج" اللاجئين الذين يتدفقون على أراضيها لكن من دون "أن تفتح الأبواب على مصرعيها بشكل غير منطقي".
وردّاً على سؤال لمعرفة ما إذا يُمكن لأوروبا أن "تستقبل هذا الكم من اللاجئين"، قال البابا في مقابلة تنشر يوم غد الثلاثاء في صحيفة "لا كروا" الفرنسية: "إنّها مسألة عادلة ومسؤولة لأنّه لا يمكن فتح الأبواب على مصرعيها بشكل غير منطقي".
وتابع: "لكن المسألة الجوهرية التي علينا طرحها هي ما سبب هذا العدد الهائل من اللاجئين اليوم". وأضاف أنّ "المشكلة الأساسية هي الحروب في الشرق الأوسط وأفريقيا وعدم تطور القارة الأفريقية الذي يسبب مجاعة".
وشدّد على أنّ ذلك يطرح "عموماً مسألة نظام اقتصادي عالمي بات عبداً للمادة".
وحول اللاجئين قال البابا إنّ "أسوأ استقبال هو حبسهم في مراكز في حين علينا على العكس دمجهم".
وقال: "في بروكسل كان الإرهابيون بلجيكيين أبناء لاجئين لكنّهم عاشوا في غيتو. وفي لندن رئيس بلدية لندن الجديد (صديق خان ابن لاجئين باكستانيين مسلمين) أدّى اليمين الدستورية في كاتدرائية وستستقبله الملكة بالتأكيد. هذا يظهر لأوروبا أهمية استعادة قدرتها على الدمج".
وفي 16 نيسان الماضي، قام البابا بزيارة إلى جزيرة ليسبوس اليونانية التي يدخل منها اللاجئون إلى أوروبا وعاد معه 12 سورياً في بادرة قوية في حين تواجه أوروبا أزمة لجوء حادّة تسبب انقسامات سياسية فيها.

أ ف ب