813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"الياس حنا" الخيري. فلكلور وتراث وتشبث بالأرض

القامشلي- عبد العظيم العبد الله- فينكس

تعدُّ مؤسسة "الياس حنا" التّراثية والخيرية، مؤسسةً رائدةً في نشر العلم والخير والثّقافة والفنون، انطلقت من البلاد البعيدة، وصلت إلى الوطن لتنشر تلك القيم والأهداف، فهي هدف من أهداف "الياس حنا"، وكل ما يقدمه طوعاً ومجاناً، ليتشبث أبناء الوطن بوطنهم ولا يهجروه.لا يتوفر وصف.

"الياس حنّا" صاحب رسالة المحبة والخير، يأتي إلى مكان ولادته في مدينة "القامشلي"، قادماً من الولايات الأمريكية، ليؤكد خلال الحفل الفني الذي أقيم السبت 11/12/2021 بأنه جاء ليجدد تأكيده بأنّ أعماله ونهجه في نشر رسالة الخير للسوريين دون استثناء، وأنه يخطط لذلك حتّى يبقى أهل البلد في الوطن، فليس هناك أغلى من الوطن إلا الوطن، هذا ما قاله خلال حديثه مع "فينكس".
"الياس حنّا" حضر وشارك مع جمع الحضور في مدينة "القامشلي" بالحفل الفني والتّراثي، للاحتفاء بأعياد الميلاد ورأس السنة معبراً عن سعادة كبيرة تغمره، وهو يجمع أبناء البلد بمختلف أطيافهم، ومن خلال مؤسسته التّراثية التي تقدم الفنّ والتّراث والموسيقا، إلى جانب لوحاتٍ غنائيةٍ ومسرحية.
وقال "الياس": "أسست المؤسسة بالقامشلي 2018 وكانت أمنيتي تقديم الخير والمساعدة لأبناء البلد، خاصّةً فئة الشباب لإكمال دراستهم الجامعيّة وكبار السن لرعايتهم، عام 1991 باشرت بتقديم الخدمات لأهل بلدي في أمريكا، ثم في أوروبا، وقبل عامين جئت بالمؤسسة إلى مدينة "القامشلي"، بعدها إلى مدن سورية أخرى، "حلب" و"حمص" وستصل العاصمة وغيرها، بلدي بأمسّ الحاجة لي خاصةً في ظل هذه الظروف الصّعبة.لا يتوفر وصف.
وأضاف: ضمن المؤسسة خدمات لتعليم الطلاب والموسيقا والرياضة والإغاثة وكلها مجانية، لدينا مئات الطلاب يتابعون تحصيلهم العلمي على نفقتي ولا أعرف أي طالب منهم، والحفاظ على التراث والفلكلور والفن والتاريخ جزء من العمل الخيري للمؤسسة أيضاً".
نشاطٌ فنيٌّ منوع عُرض عبر مؤسسة "الياس حنا" الخيرية بمدينة "القامشلي"، وقُدّمت عدّة فقرات تراثيّة وفنيّة، وعن ذلك قال المحامي "بسام يوسف" مدير مؤسسة "الياس حنا" الخيرية في "سورية" لجريدة "فينكس": "منذ نهاية 2019 جميع أعمال وخدمات المؤسسة انتقلت من أمريكا وأوروبا إلى داخل البلد، لحاجة الناس لتلك الخدمات، واسم المؤسسة يعرّف عنها، فهي إنسانيّة خيرية، كلها مجّانية ولكافّة أطياف الشعب السوري، تهتم بالتّعليم والمساعدات الإنسانيّة وإنشاء فِرقٍ موسيقيّة هناك، بالإضافة لتقديم خدمات خاصّة لكبار السن ومن لا معيل له، ومساعدة الطّلاب لإكمال الدراسة، سابقاً كانت الخدمات من شخص "الياس حنا" الآن تحولت إلى مؤسسة وعبر لجان وموظفين، طبعاً أيضاً الدعم من الشخص نفسه، واليوم سنحيي الفن والتراث والفلكلور للجزيرة السورية كلها".