813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فرنسا تأسس مراكز دمج لمكافحة "التطرّف"

تسعى فرنسا إلى إنشاء مركز إعادة دمج في كل منطقة لمن اعتنقوا الفكر المُتطرّف أو المُعرّضين للالتحاق بـ"الجهاديين" بحلول نهاية العام 2017.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن "مكافحة الجهاديين تُشكّل التحدّي الأكبر بالنسبة لجيلنا من دون أدنى شك"، مضيفاً أنه سيتمّ إعداد أول مركز الصيف المقبل.
وأشار إلى أن أول من سيستقبلهم هم "من التائبين الذين يجب اختبار صدقهم ورغبتهم في إعادة الاندماج في الوقت المناسب".
وتهدف الخطة، التي تمّ تخصيص 40 مليون يورو إضافية لها حتى العام 2018 وعلى مدى عامين، مضاعفة قدرات متابعة الشباب الناشطين في الشبكات "الجهادية" أو المُعرّضين للالتحاق بصفوفهم.
وشدّد فالس على ضرورة التحرّك بمرونة لتفادي هجمات مماثلة لتلك التي ضربت البلاد في العام الماضي.
وأضاف أن عدم الشعور بالانتماء يُسهّل دعاية التطرّف التي تنشرها الجماعات المتشدّدة، موضحاً أن قانوناً جديداً سيجري اعتماده بشأن العائدين من سوريا.
وأشار إلى أن التطرف يشمل كل أراضي فرنسا، مؤكداً عزم الحكومة إقامة مراكز لمكافحة الإرهاب في كافة المناطق حتى العام المقبل.
وتتولى المراكز رعاية المتطرفين والعمل على معالجة ميلهم إلى التطرف، بحسب ما أوضحه فالس.
واقترحت فرنسا تنظيم لقاء دولي كبير في الخريف المقبل مع كل الباحثين الذين يُحاولون أن ينشئوا مدارس فكرية في مواجهة ظاهرة التطرف.

ا ف ب، رويترز