كيف تعدلين سلوك طفلك في البيت والمدرسة؟
2021.09.05
كتبت ميساء دكدوك- فينكس:
غالبا مايكون لدى الطفل أو المراهق نقصا في المهارات الأساسية الخاصة بالتعلم، وهذا النقص في المهارات ناتج عن عدم انتباه الطفل بالصف، و عن عادات الدراسة الخاطئة، وعمله غير المرضي يمكن التغلب عليه خاصة إذا كان الطفل يمتلك قدرات وذكاء ضمن الحد المقبول، و ذلك بأن يكافأ ذلك الطفل حين يعمل بشكل مستقل وتتمكنين من جعله يشعر بالعلاقة مابين الجهد ونتيجة الجهد والإنجاز. و أن تستخدمي مفكرة تسجلين عليها تقدم الطفل وتجعلينه يطلع عليها معك
عزيزتي الأم والمربية لاتخشي من استخدام طفلك أنماطا للسلوك الهروبي والحيل الدفاعية التي يلجأ إليها، سواء كان في البيت أو في المدرسة، فإنها تعالج بالحكمة والصبر والتأني، وذلك باللجوء إلى تعديل تلك الأنماط بالمكافآت، وهذه المكافآت يجب أن تكون ذات معنى بالنسبة للطفل، وبالوقت نفسه ضمن حدود الإمكانيات. على سبيل المثال ممكن أن يمنح الطفل لعبة ما، تنسجم مع هواياته وضمن حدود الإمكانية حين يحرز نتيجة جيدة بالسلوك أو الدراسة.
و ممكن أن يمنح للمراهق أيضا بعض الوقت حين يقدم الدليل على تحسن سلوكه داخل الصف، أو حين يجلس ساعات ليست بقليلة في المنزل من أجل التحصيل والدراسة.
و على أية حال إن تعديل أنماط السلوك يحتاج في كل حالة فردية إلى مرشدة نفسية أو مرشدة إجتماعية إلا أنني سوف أذكر بعض النصائح.
* مساعدة الطفل على تنظيم وقت الدراسة و تقدير المدة الزمنية التي يحتاجها من أجل إنجاز وظائفه و واجباته ويكون بمشاركته بحيث لايتم الضغط عليه.
*تخصيص مكان للدراسة يحتاج فيه إلى طاولة، و ذلك في غرفته أو في أي مكان آخر، المهم أن يكون في ركن هادىء، و بعيداً عن نشاطات الأسرة.
* إشعار الطفل بعناية الأسرة فيما يتصل بدراسته ووظائفه من غير أن يأخذ شكل حماية أو مساعدة مستمرة.
* تنظيم مشاهدة التلفاز والانتباه لنوعية البرامج التي يمكن أن يشاهدها و مشاركته المشاهدة و حواره ليتقن فن الاصغاء و الحوار.
* تعزيز العمل الجيد في الواجبات المدرسية بالمكافآت، و إذا كان التقدم أو التحسن فيه غير عادي، فإنه يمكن زيادة المكافأة، و غالبا مايفضل الأطفال اليافعون أو المراهقون المكافآت الأسبوعية (كالنزهات أو الزيارات أو بعض المال).
* عدم سحب المكافأة التي تم منحها لهم عند مبادرتهم القيام بتصرفات غير لائقة.
*التشجيع المستمر من قبل المربين على الأعمال الجيدة التي يقوم بها هؤلاء الأطفال.
* المراقبة الخاصة والمنظمة للواجبات المدرسية التي يقوم بها هؤلاء الأطفال إلى حين يظهر انجاز الطفل تحسنا ملموسا ومستمرا.
* و لابد من المكافآت الضمنية مثل الرضى عن العمل و الرغبة في التوقعات الإيجابية والتي ستكون رائعة لشحذ هممهم على مزيد من التحصيل والإنجاز.
أخيراً (عزيزتي المربية تذكري أنه لامشكلة بلا حل سوى الموت) أسال الله أن يكون مع الأمهات في هذه الظروف التي يمر بها وطننا السوري بشكل خاص والعربي عموما.
****
المرجع:
الأسرة وإبداع الأبناء للدكتور عبد الحليم السيد (مصر )
