دورة ألعاب جريح الوطن تنطلق غدا الجمعة بمشاركة 100 جريح بمدينة الأسد الرياضية باللاذقية
2021.08.19
رانيا قادوس- فينكس- اللاذقية:
تشهد المدينة الرياضية باللاذقية غدا يوم الجمعة افتتاح دورة ألعاب جريح وطن بمشاركة أكثر من 100 جريح، سيتم خلالها منافسات متنوعة في رياضات ألعاب القوى والقوة البدنية، إضافة لتنس الريشة والسباحة وكرة الطاولة وكرة السلة، وتستقبل الدورة عدداً من الجرحى القادمين من روسيا والعراق للمشاركة في الدورة الرياضية الممتدة من 20 وحتى 25 آب
الجاري، ويعد هذا الحدث الأول من نوعه في سورية والذي ينظمه مشروع "جريح الوطن" والاتحاد الرياضي العام، حيث سيشارك فيه جرحى الجيش والقوات الرديفة، وقوى الأمن الداخلي الذين أصيبوا خلال معارك الدفاع عن الوطن، من جرحى العجز الكلي وبمختلف الرياضات، الذين تلقوا التدريب الرياضي اللازم لتطوير مهاراتهم وتحفيز قدراتهم اللامحدودة في رياضاتهم، التي اختاروها ليخوضوا المنافسات فيها على مدى خمسة أيام بعيدين كل البعد عن كل ما يعيق طموحاتهم، خصمهم الأول هو العجز، وهدفهم الأسمى هو تحدي الإصابة، الرياضة احتراف للجرحى وعلاج لتعزيز المقدرة.
الجاري، ويعد هذا الحدث الأول من نوعه في سورية والذي ينظمه مشروع "جريح الوطن" والاتحاد الرياضي العام، حيث سيشارك فيه جرحى الجيش والقوات الرديفة، وقوى الأمن الداخلي الذين أصيبوا خلال معارك الدفاع عن الوطن، من جرحى العجز الكلي وبمختلف الرياضات، الذين تلقوا التدريب الرياضي اللازم لتطوير مهاراتهم وتحفيز قدراتهم اللامحدودة في رياضاتهم، التي اختاروها ليخوضوا المنافسات فيها على مدى خمسة أيام بعيدين كل البعد عن كل ما يعيق طموحاتهم، خصمهم الأول هو العجز، وهدفهم الأسمى هو تحدي الإصابة، الرياضة احتراف للجرحى وعلاج لتعزيز المقدرة.و لطالما كان في الرياضة حياة، انطلق مشروع "جريح الوطن" نحو دعم الجرحى الرياضيين، وكانت غايته في ذلك تعزيز القدرة الجسدية والحسية والحركية للجرحى، هذه الغاية التي تندرج ضمنها الرعاية الطبية من علاج فيزيائي وتأمين الأدوية وإجراء العمليات الجراحية، وكل ما يحتاجه الجريح من الناحية الصحية والطبية، فتُصبح الرياضة محل علاج أيضاً، لأننا نتحدث عن جهد مضاعف وحركة أكبر وبالتالي مقدرة أكبر وأوسع، وقدّمَ الإتحاد الرياضي عبر مدربيه وكوادره الفنية تدريبات نوعية للجرحى المشاركين على مدار شهر ونصف، ولم يغفل المشروع أهمية أن تتحول كافة الأنشطة التي يشارك من خلالها الجريح إلى فرصة تتحول إلى مسار حياة مهنية، ولهذا سيكون الأمل بالجرحى الفائزين وأصحاب المراكز المُتقدمة لخوض المستقبل ومعهم مهنة الرياضة، حيث ستقودهم هذه المهنة إلى المنافسات المحلية والعالمية أو أنهم يتوجهون نحو التدريب فيحققون من خلالها مشروع عمل، بعيداً عن كون الرياضة مجرد هواية أو نشاط ترفيهي، ويستمر معهم في ذلك مشروع جريح الوطن والاتحاد الرياضي العام لتقديم كل الدعم.
