813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إقبال لافت على مراكز التصويت بجامعة طرطوس.. والطلاب يأملون حُسن التنظيم في جميع الأوقات

طرطوس- خاص فينكس: 

 شهدت مراكز الاقتراع في كليات جامعة طرطوس إقبالا لافتا من الناخبين منذ الصباح، حيث توافد طلاب وكوادر الجامعة إلى هذه المراكز للإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم لرئاسة الجمهورية.

 وأدلى الأستاذ الدكتور عصام محمد الدالي رئيس جامعة طرطوس بصوته في مركز الاقتراع بمبنى كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مؤكدا في تصريح له أن المشاركة دعْم بالصوت لمسيرة محاربة الإرهاب واستكمال إعادة الإعمار والبناء والعلم والمعرفة، وأن جامعة طرطوس التي خرجت إلى النور في عهد السيد الرئيس القائد الدكتور بشار الأسد تعاهده اليوم على مواصلة الدور التي أحدثها لأجله، معتمدة شعار "الأمل بالعمل".

وجال رئيس الجامعة على مراكز التصويت في كليات الآداب والتربية والاقتصاد والهندسة التقنية، متفقدا الوضع ومتأكدا من حسن الإشراف، لاسيما بعد توجيهات للعمداء بأن يكونوا مشرفين ميدانيين مع رؤساء الدوائر، ويقدموا جميع التسهيلات لإنجاح هذا الاستحقاق.فتح الصورة

ورأى الدكتور أديب برهوم نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطلابية أن التاريخ سيسجل أن يوم إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية لم يكن كباقي الأيام التي تلته، مضيفا: "إنه يوم خير من ألف يوم، يكتب الشعب فيه تاريخا جديدا لسورية والعالم. إن المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات لا تقل أهمية عن العبادة، وهي رسالة نصر ووفاء لدماء الشهداء وعذابات الجرحى والمفقودين، ووفاء لرمز الأمان والوفاء القائد الرمز بشار حافظ الأسد".

كما اعتبر الدكتور محمد ديوب نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية أن أهم ما يميز هذا الحدث أنه استحقاق يخص السوريين وحدهم ولا شأن للآخرين به، لذا "يتوجهون اليوم إلى صناديق الاقتراع مديرين ظهورهم للعالم فيما وجوههم متجهة نحو الشمس". مضيفا: "هذا الاستحقاق ليس مجرد عملية انتخاب ديمقراطية، بل استكمال للحرب على الإرهاب والانتصار عليه، واستمرار لمشروع التحديث والتطوير الذي أضيف إليه مشروع إعادة الإعمار بعد عشر سنوات من الحرب والحصار الجائر. تترجم هذه الانتخابات انتصار سورية على من حاول إسقاطها وعمل على تخريبها، ومن هنا تصبح المشاركة واجباً وطنياً وأخلاقياً يعكس صورة الانتماء الواعي إلى الوطن، ويترجم معنى حمل أمانة دماء الشهداء التي تقدست بها هذه الأرض".

وكانت جامعة طرطوس استكملت التحضيرات لإجراء الانتخابات الرئاسية بما في ذلك مستلزمات المراكز الانتخابية الثمانية، حيث جرت العملية الانتخابية بإشراف اللجنة القضائية وحضور إعلامي إضافة الى وكلاء المرشحين الرئاسيين بما ينسجم مع قانون الانتخابات رقم /5/ لعام /2014/.فتح الصورة

وأشار عدد من طلاب كلية الآداب إلى أن الاقتراع شهد حرصا واضحا على حسن التنظيم من قبل المشرفين. وبينت الطالبة سارة سعد أنها وزملاءها التزموا بالأرتال مع تباعد مكاني طفيف، آملة أن يستمر هذا النوع من النظام بسبب استمرار انتشار فايروس كورونا خصوصا، وبسبب الحاجة إلى النظام عموما، في حين أضافت زميلتها منال سلامة: "عندما نرى تنظيما جيدا ينتقل الأمر إلينا كالعدوى فنصبح منضبطين. نريد لسوريا دائما أن تكون على درجة من الرقي والحضارة، ليس فقط من خلال إجراء الانتخابات بل أيضا كيفية إدارتها وإتمامها بروح من المسؤولية".

وعبرت لين محمود الطالبة في كلية التربية عن اعتزازها بإقبال أعداد كبيرة من السوريين على التصويت، معتبرة إياه دليلاً على أمل جماعي بالتوجه نحو مستقبل الأمن والسلام والاستقرار على المدى البعيد، والحفاظ على سيادة بلادهم ووحدتها بعد سنوات الحرب القاسية.

ورأى الطالب في كلية الهندسة التقنية محمد حاتم أحمد أن الحلم بالأفضل هو ما يدفع المواطنين الى اتخاذ أي خطوة نحو الأمام على أمل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي التعليمية، وصولا الى عودة الكفاءات الأكاديمية الوطنية من الخارج ليساهموا في نهضة شاملة طالما انتظرها الجميع.

وأعلنت اللجنة القضائية العليا للانتخابات حوالي الساعة الثالثة عصرا امتلاء الصناديق الانتخابية بالكامل في طرطوس وتزويد مراكز الانتخاب فيها بصناديق جديدة.

وبلغ عدد المراكز الانتخابية في طرطوس وفقا للجنة القضائية الفرعية 789 مركزاً، و 12 ألفاً و102 مركزا انتخابيا في سوريا عموما.