في ظاهرة هي الأولى من نوعها.. سحور جماعي في حي المطار بدرعا
درعا-عبدالله صبح-خاص فينكس:
في ظاهرة هي الأولى من نوعها بدرعا، توديعاً لرمضان شهر الرحمة والمغفرة، إجتمع أهالي حارة بأكملها على سفرة سحور إمتدت لعشرات الأمتار. هذا ما قام به سكان أحد حارات حي المطار في مدينة درعا ليل أمس الثلاثاء الموافق ل 28 رمضان 1441للهجرة، والغاية إحتفاءً بوداع آخر ليالي رمضان المباركة واللمّة التي إن دلّت، فهي تدل على عودة التماسك الاجتماعي التي كادت تندثر بعد أن أتت الحرب على كل ما هو جميل في بلدنا.
على ( الطريقة الأمريكية ) كما يعرفها أبناء اليوم كُلًّ أحضر زوادته، فامتدت سفرة سحورهم لأكثر من عشرة أمتار في أحد شوارع حي المطار، والتي احتوت على ما هو متعارف عليه من تجهيزات السحور من خيرات الله.
تضمن الحضور فئة الشباب والأطفال وغاب ( الكباريّة )، والذي تجاوز عددهم الخمسين، الجميل في الأمر، التشاركية من الجميع بإعداد طاولة السحور. أحد الحضور والمدعوين من خارج الحي المهندس رياض مسالمة قال: الهدف من هذا السحور هو اللمّة والتواصل ونسيان مرحلة الأيام العسيرة زمن الحرب والقذائف وكلنا أملأ بالعودة لمرحلة الأمان والسلام التي كانت سورية تحسد عليها من قبل القاصي والداني.
.ونحن بدورنا نقول وقالها قبلنا ممن عاصرالسلف الصالح "تسحّروا ففي السحور بركة"؛ أعاده الله علينا وعليكم والوطن معافى من جراحه.
