813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"الزنجبيل" خصائصه منقذة للأرواح

يعمل الزنجبيل كعلاج قوي ضد مرض التهاب المعدة، المسبب للجفاف والموت في عالمنا النامي

اذ شملت التجربة السريرية 140 طفلا من نابولي، ولم يكن أي من المرضى أو الأطباء على علم بما إذا كان الأطفال يتناولون الزنجبيل.. ووجدت النتائج المتعلقة بالتأثيرات المضادة للقيء لدى الأطفال، الذين يعانون من التهاب المعدة والأمعاء الخطير، أن الزنجبيل يمكن أن يقلل من شدة وتواتر القيء.. ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (سنة إلى10 سنوات) ويعانون من التهاب معدي معوي خطير، شهدوا انخفاضا واضحا في تواتر القيء بنسبة 20%.

وقال الدكتور روبرتو بيرني كاناني، الأستاذ المساعد في قسم طب الأطفال من جامعة نابولي الإيطالية، الذي قاد الدراسة، إن النتائج قد "تنقذ الأرواح على الأرجح" في جميع أنحاء العالم، فضلا عن تخفيض الضغط على الأنظمة الصحية.

وأوضح بيرني كاناني قائلا: "ما يزال التهاب المعدة من أكبر مسببات الوفاة بين الأطفال الذين يعيشون في البلدان النامية، والجفاف يعد من المضاعفات الأكثر تكرارا وخطورة".

وعُرضت النتائج في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية لدى الأطفال .(ESPGHAN)

يذكر أن التهاب المعدة والأمعاء يحدث بسبب البكتيريا شديدة العدوى، بما في ذلك السالمونيلا المتواجدة في الطعام والماء، والفيروسات وأنواع الطفيليات.

يؤدي القيء والإسهال إلى استحالة امتصاص جسم المرضى للطعام والماء، أو حتى تناول العلاج عن طريق الفم لعلاج العدوى.. ويمكن أن يكون الأمر خطيرا على المرضى الضعفاء، مثل الأطفال الصغار أو كبار السن.

وعلى الصعيد العالمي، يقتل الالتهاب المعدي المعوي الحاد 1.34 مليون طفل سنويا، وهو ما يعادل حوالي 15% من جميع وفيات الأطفال.

وتجدر الإشارة إلى أن الزنجبيل معروف بخصائصه المضادة للالتهابات، وقد يكون السبب في إنتاج التأثير المضاد للقيء.

كما أنه أعلنت مجدداً "الدكتورة أولغا كورابليوفا" خبيرة التغذية الروسية، أن الزنجبيل يساهم في عملية تسريع انخفاض مستوى السكر في الدم.. ووفقا لها، يحتوي الزنجبيل على بروتين وألياف غذائية، ويخفف من مسار أمراض البرد، ويساعد في حالات انتفاخ البطن، ويخفف شدة  الغثيان في فترة الحمل.

وتضيف، تحتوي 100 غرام من الزنجبيل على 80 كيلوسعرة حرارية، وهو غني بعنصر النحاس 22% من حاجة الجسم اليومية، وبوتاسيوم 16% من حاجة الجسم اليومية.

وتقول، "نقص عنصر البوتاسيوم في الجسم، يؤدي إلى زيادة ضربات القلب والضعف، ونوبات الغثيان.. والنحاس مع الحديد مكونان لكريات الدم الحمراء، وصبغة الشعر والجلد، وعند نقصه يترهل الجلد مبكرا وتظهر التجاعيد".

نوفوستي، إنديبندنت