813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مدير مشفى المواساة لـ"فينكس" لا اختلاطات شديدة حتى اللحظة لمن تلقى لقاح كوفيد 19 في المواساة.. ووعود بتأمين كميات أكبر منه

دمشق – ميليا اسبر – فينكس:

كشف مدير مشفى المواساة الجامعي الدكتور عصام الأمين في تصريح خاص لـ"فينكس" أنه تم إعطاء لقاح كوفيد 19 في مشفى المواساة لمجموعة من الأطباء والممرضين لمن هم في خط الدفاع الأول، إضافة إلى المستخدمين الذين يعملون في أقسام عنايات الكورونا، أو بالإسعاف التي تستقبل حالات الكوفيد وعلى تماس مباشر مع المرضى. منوهاً أن كمية اللقاح ما زالت محدودة، مؤكداً أنه حتى اللحظة لم نلاحظ اختلاطات شديدة، وإنما لا تتعدى مكان الوخز أو حرارة عابرة وضمن الحدود المقبولة جدا؛ مضيفاً أنّ وزارة الصحة الجهة المعنية بموضوع إحضار اللقاح وأنواعه، حاليا هناك وعود أن يأتي اللقاح بكميات أكبر من دول صديقة أو من منظمة الصحة العالمية.
وعن ازدياد حالات الكورونا بشكل واضح، ذكر د. الأمين أن الذروة الثالثة من كوفيد 19 بدأ منذ بداية شهر شباط، إذ ازدادت الحالات، لكن رغم ذلك لم يتم الوصول إلى الأرقام التي سجلت بالذروتين الأولى والثانية، والحديث هنا عن الحالات الشديدة والحرجة فقط التي تقبل في مشفى المواساة، بينما لا يوجد رقم محدد عن الحالات الخفيفة والمتوسطة التي لا تراجع المشافي ولا يجرى لها فحص بي سي آر، حيث المريض عادة يتلقى العلاج في المنزل أو في العيادات الخارجية لأنها لا تحتاج عنايات خاصة تتطلب دخولها المشفى؛ مبيناً أنه تم زيادة عدد الأسرّة في مشفى المواساة تماشياً مع المنحى الوبائي لاستقبال حالات الكوفيد، منوهاً بوجود 52 حالة ايجابية في مشفى المواساة وهي من الحالات الحرجة الشديدة.
ولدى السؤال: ماذا تختلف هذه الموجة عن سابقاتها من حيث الخطورة والأعراض وسرعة الانتشار؟ أجاب د. الأمين إنّ الأعراض متنوعة في الذروتين الأولى والثانية، حيث تتراوح بين اللاعرضي والعرضي الخفيف مثل حرارة – تعب – وهن - سعال خفيف – أو المتوسط مثل الاصابة الرئوية – سعال أشد – ضيق نفس – ومن ثم الشديد وفيه تكون الاصابات التنفسية شديدة، إضافة إلى الاضطرابات الهضمية وفقدان حاستي الشم والتذوق؛ مشيراً أن مروحة أعراض كوفيد واسعة جداً، يمكن أن تختلط مع الزكام والرشح وانفلونزا، ويمكن الاختلاط مع احتشاء العضلة القلبية، وأيضاً إصابة دماغية.
ويرى الدكتور الأمين أنه لا يوجد أعراض مستجدة في الموجة الحالية لم تكن موجودة سابقاً، علماً أنّ الأعراض تختلف من مريض لآخر حسب مناعة الجسم، فالأشخاص الذين يتمتعون بمناعة قوية تظهر عليهم أعراض خفيفة، بينما المناعة الأضعف تظهر عليهم أعراض الأشد، وتختلف بين أعراض تنفسية إلى هضمية.. الخ وهذه الأعراض نفسها كانت موجودة سابقاً.
وختم د. الأمين بالقول: تم مؤخراً ترشيد العمليات الباردة، وليس توقيفها، بحيث يقبل بمشفى المواساة الحالات الاسعافية و الأورام، لأنه قد تسوء حالتهم الصحية في حال الانتظار الطويل، بينما الحالات الباردة جداً مثل عمليات تجميل الأنف يستطيع المريض الانتظار لفترة طويلة دون أن تسبب الأذى له.