813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خرافات وحقائق عن الانتحار

• الخرافة الأولى: الأشخاص الانتحاريون لا يقدمون علامات تحذيرية.

الحقيقة: كل شخص يحاول الانتحار تقريبا ينقل نيته. فقد يتحدث الشخص عن الانتحار، أو يمزح عنه مرارا وتكرارا أو يكتب عنه أو يضع رسائل على غرف الدردشة على الإنترنت، أو حتى يرسم رسوماً تتعلق بالموت. كما يتخلى البعض عن ممتلكاتهم الثمينة. تشير الأبحاث إلى أن ما يصل إلى 75 إلى 80 بالمائة من الأشخاص الذين يفكرون في الانتحار يظهرون علامات تحذيرية.
• الخرافة الثانية: القصص الإعلامية عن الانتحار والاقتصاد لا تؤثر على معدل الانتحار.
الحقيقة: لقد عرف الباحثون منذ فترة طويلة أنه عندما يموت شخص مشهور بالانتحار، يزداد المعدل عند مستوى ذي دلالة إحصائية. الانتحار هو أيضا مقياس جيد للاقتصاد. في الأوقات الاقتصادية المضطربة، يرتفع معدل الانتحار بشكل كبير.
• الخرافة الثالثة: الحزن الذي يحيط بالانتحار هو كأي حزن آخر.
الحقيقة: في معظم الحالات، يواجه المحزونون (أي أولئك الذين فقدوا صديقا أو أحد أحبائهم بسبب الانتحار) وقتا أكثر صعوبة في التعامل مع الحزن. عندما يموت شخص بالانتحار، لا يمكن للمحزونين إلقاء اللوم على فيروس أو سائق مخمور. لذا يصعب التعامل مع هذا النوع الخاص من الحزن.
• الخرافة الرابعة: لا تسأل أي شخص أبدا عما إذا كان لديه ميول انتحارية فعندما نسأله نضع الفكرة في ذهنه.
الحقيقة: هذه واحدة من أكثر الأساطير تدميراً. من المهم أن تسأل كل مراجع من مراجعيك عما إذا كان لديه ميول انتحارية أم لا.
الخرافة الخامسة: بمجرد أن يتحسن اكتئاب الشخص، تزول خطورة الانتحار.
الحقيقة: ليس من غير المألوف أن يحاول الأفراد الانتحار عندما يبدأ اكتئابهم في التحسن، حيث تبدأ طاقتهم بالزيادة. غالبا ما تحدث تغيرات في أعراض (مثل الطاقة والشهية) قبل التغيرات في الحالة المزاجية. على هذا النحو، قد تكون المرحلة التي تبدأ عندها أعراض الاكتئاب في التحسن (على سبيل المثال، بعد بدء استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب) فترة عالية الخطورة.
الخرافة السادسة: معظم الأشخاص ينتحرون لأسباب وجودية
الحقيقة: أنه يوجد تحت قناع الأيديولوجيا والنظرة الوجودية اضطراب نفسي يمكن علاجه.
د.تيسير حسون
طبيب أمراض نفسية