813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ماذا يحدث للجسم عند تناول الثوم دائما؟

حذرت بعض الدراسات الصينيه، من أن الإفراط في تناول الثوم خلال فترة طويلة، يمكن أن يؤدي إلى ظهور مشكلات صحية.

يشكل الثوم خطرا خاصا على الأشخاص الذين يعانون من أمراض العيون، حيث قد يسبب ضبابية الرؤية وعدم وضوحها.

وجاء في مقال منشورعلى مواقع التواصل الاجتماعي الصيني،  "يحصل هذا نتيجة الإفراط بتناول الثوم مع الطعام خلال فترة طويلة..  لذلك هناك مثل شائع بين الناس عن الثوم يقول "الثوم مفيد للصحة، ولكنه مضر للعيون".

إن زيادة كمية الثوم في النظام الغذائي، يمكن أن يسبب طنين الأذن وجفاف الفم والشعور بثقل الرأس وضعف الذاكرة وفقدانها.

يشير الكاتب المختص..  " إلى أن تناول الثوم باعتدال مفيد جدا للصحة..  لأن الثوم يساعد على تخفيض مستوى السكر في الدم وله خصائص مضادة للالتهابات، وله خصائص مطهرة.

أعلنت الدكتورة سفيتلانا فوس، خبيرة التغذية الروسية، أن تناول الثوم باعتدال يؤثر إيجابيا في القلب والأوعية الدموية ويحسن عمل الجهاز الهضمي ويعزز المناعة.

تشير الخبيرة، إلى أن الثوم يحتوي على عدد كبير من المكونات المفيدة للصحة، من بينها مركب أليسين الذي يحتوي على مركبات الكبريت العضوية، التي تفرز عند التدمير الميكانيكي لخلايا الثوم، وهي مضادة للبكتيريا وكذلك مواد مبيدة للفطريات.

تقول.. "لـ الثوم الطازج والمطبوخ فوائد مختلفة، لأن المعالجة الحرارية تخفض من  خصائصه المفيدة، وهذا مرتبط بطول فترة المعالجة الحرارية، فكلما كانت أطول، يزداد فقده لخصائصه المفيدة..  لذلك من الأفضل تناول الثوم الطازج، لأن مركب أليسين موجود فقط في الثوم".

تضيف.. " لكن حتى الثوم الطازج يمكن أن يفقد نسبة كبيرة من خصائصه المفيدة تحت "تأثير الأكسجين"، لذلك لكي نحافظ على هذه الخصائص، يجب تقطيعه أو سحقه قبل استخدامه مباشرة".

تنصح الخبيرة بتناول إلى حد 15 غراما من الثوم في اليوم بهدف تحسين عمل الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية، ولكن هذا لا يشمل الجميع لأن .. "الزيوت الطيارة ومركب أليسين الموجودة في الثوم، تهيج الغشاء المخاطي  للجهاز الهضمي والمرارة والمجاري البولية. لذلك فإن تناول الثوم بكميات كبيرة، قد يؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة. كما أن الكثيرين يمتنعون عن تناوله بسبب رائحته الحادة".

 نوفوستي