نزيه الدبس: د. بهجت سليمان سفير كل عربي
مقامك يا سيادة اللواء أرفع مستوى من كل هؤلاء الأقزام، ولم ولن تكون مقارنة....
- وانت الإنسان المقاوم الذي يؤمن بعروبته وابن هذا الوطن العربي الكبير..
- و أحرار ومناضلو الاردن، أحزابا ومستقلين، كانوا يرون بك المثال الاعلى للفارس العربي الاصيل، ومثال ذلك وفي أحد الاعتصامات أمام السفارة السورية في عمان، وأثناء طلتك البهية ومشاركة المعتصمين، تقدم أحد الإخوة المناضلين وأراد تقديمك للجماهير الثائرة وقال:
"والآن نقدم اليكم السفير الاردني بعمان".. الخ.
وأنت ولا شك أنك تذكرت هذا الموقف الخالد، وعندما أردت ان تتكلم بعد التقديم قلت بالحرف الواحد:
"لقد قدمني الاخ... على أنني سفير الأردن بعمان، نعم فأنا سفير سوريا وسفير الأردن وسفير بلاد الشام وكل بلد عربي"
- يا لهذه الكلمات من عمق يشكل جذرا في كل ذرة تراب عربية..
- لقد كانت السفارة السوريه كعبة للأحرار الأردنيين.. وأبواب منزلك كانت دائما مفتوحة أمام الاردنيين، وكنت تزورهم بالمنازل كإخوان وأهل لك..
وأنت القائد الذي كان في لقاءاته يشرح أبعاد و أهداف الحرب الكونية على سورية وعلى الوطن العربي..
- لقد اعتبرك الأردنيون وما زالوا يعتبرونك الأخ والأب والقائد والمثقف، وما زالوا يتمنون عودتك..
أما هؤلاء الاقزام من عهرة وانتهازيين ووصوليين ومن أبواق مأجورة، فسيأتي اليوم الذي سيزولون فيه وينتهي الأمر بهم الى مزابل التاريخ..
- وتبقى انت وأمثالك من الأحرار المقاومين، منارة للاجيال القادمة، لأن التاريخ لا ينسى والوطن لا ينسى -
ولك كل احترامي سيدي القائد.
