813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ورشة عمل عن الاشاعة والصورة في زمن كورونا

كتب ميشسل خياط:

ورشة عمل عن الاشاعة والصورة في زمن كورونا بالتعاون ما بين وزارة الإعلام ومنظمة الصحة العالمية.
الصورة التي ترونها اسفل هذا النص هي عن محاضرتي في ورشة عمل عن الاشاعة والصورة في زمن كورونا، التي اقامتها وزارة الاعلام في الجمهورية العربية السوربة، بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية في دمشق. صباح يوم امس الخميس 24_9_2022.
ندوة هامة جدا حضرها عدد من المصورين والمصورات الابطال في التلفزيون العربي السوري والصحف السورية الذين سجلوا بعدساتهم، انتصارات جيشنا وصمود شعبنا خلال سنوات الحرب الجائرة على سورية..
لفتت الانتباه في تلك المحاضرة الى انه خلال خمسين سنة من عملي الصحفي وجله كان ميدانيا قبل الحرب على سورية كان المصور صديقي الدائم ورفيقي في العمل، وكانت الندية سر نجاحنا في كثير من التحقيقات، واشرت الى ان المصور صحفي يكتب بالعدسة، ويجب ان يحظى، بالاعداد ذاته للصحفي وكلما كان واعيا ومستوعبا للموضوع او الحدث ابدع في عمله، واكدت ان الصورة والكلمة وجهان لعملة واحدة، اذ لابد من ايضاح وشرح للصور، ولا سيما 5ي ظل الحملات المغرضة والاشاعات واستخدام صور قديمة ومن مناسبات لا علاقة لها بالاحداث الراهنة، ورأيت ان الدواء الاهم للإشاعة، الحقيقة.
ان حقائقنا تدحض الاشاعات وهذا يتطلب عملا ميدانيا لم يبخل به مصورينا على الرغم من ظروف الاداء الصعبة.
واشدت بمثل هذه الورشات الثمينة، فالعلم بحر لا شاطئ له، وهي ثمرة تعاون ما بين وزارة الاعلام، ومكتب منظمة الصحة العالمية في الجمهورية العربية السوية، وكان هذا المكتب سباقا في دعم ورشات عمل مماثلة حول كورونا بالتعاون مع عدة وزارات منها التربية والصحة والاعلام واستقدم خبراء عالميين ودرب اطباء الصحة المدرسية، الى جانب مساعدة سورية عبر توفيره الكثير من اختبارات الpcr واجهزة قياس الحرارة الالكترونية والكحول الطبي ودعم احتياجات المخبر المرجعي السوري في وزارة الصحة..
ووفر عددا كبيرا من الكمامات الطبية..... الخ.، مؤكدا ان مثل هذا التعاون المثمر والناجح، سورية بحاجة ماسة اليه في ظل الحصار الجائر عليها وويلات الحرب الجائرة على بشرها وحجرها وشجرها.
وكان د. عربي المصري الاستاذ في كلية الاعلام بجامعة دمشق، القى محاضرة حول تقنيات التصوير واللقطات المميزة، مركزا على الدور الجوهري لعين المصور، في انجاز اللقطة الابداعية.وترافقت محاضرته مع عرض لافلام وفديوهات ولقطات مميزة، عن كثير من المباريات الرياضية والاسواق الشعبية والمدن المكتظة. مؤكدا على القيمة الكبرى للمصور في الاداء الاعلامي.
وللامانة والصدق لمسنا لدى المصورين ولا سيما في التلفزيون شغفا لا بالنجومية والاشادة والتقدير. بل بمنحهم المزيد من الحوافز وتطوير اوضاعهم المالية بما ينسجم مع جهودهم وتضحياتهم..