813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أمةٌ تقتل علماءها و تغتال مفكريها هي أمة ملعونة!.. الشهيد د. عدنان غانم في سطور

كتب مضر غانم:

أمةٌ تقتل علماءها و تغتال مفكريها هي أمة ملعونة!
تعبد الشيطان -نعم الشيطان - و ليس الله.
عمي الشهيد الدكتور عدنان غانم في سطور...
▪ولد الشهيد عام 1941 في قرية "بيت عليان" تعلم في مدارس طرطوس وكان محط اعجاب أساتذته بسبب تفوقه المستمر.. اوفد إلى الاتحاد السوفياتي عام 1958 لدراسة الجيوكيمياء.
▪ حصل عام 1965على شهادة الماجستير في هندسة الجيوكيمياء حصل على ماجستير في البيئة.. و حصل على شهادتي دكتوراة في العلوم الجيولوجية احداها في الجيوفيزياء من جامعة موسكو..
▪منح وسام لينين الذهبي و هو أرفع وسام في الاتحاد السوفيتي.
▪تعرض لمحاولة إغتيال على يد طالب إسرائيلي عنصري في جامعة موسكو عام 1969
▪ عين مدرسا في جامعة موسكو مكافأة لتفوقه في عام 1971
▪عين أستاذاً في جامعة دمشق.
▪ألف خلال المدة القصيرة التي سبقت استشهاده ما يزيد عن 26 مؤلفا في مواضيع علمية وفكرية وغيرها لايزال معظمها يتداول كمراجع.
▪له إبداع في الجانب الفني والموسيقي وقد تجاوزت لوحاته الألفي لوحة اضافة لأعمال متعددة في النحت والتصوير و الزينكوغراف...
▪ يتقن أربع لغات أجنبية إلى جانب اللغة العربية وهي الانجليزية الفرنسية الروسية الإيطالية.
▪ اغتيل الشهيد الدكتور عدنان غانم في مكتبه في كلية العلوم بجامعة دمشق على يد عصابة الاخوان المسلمين المجرمة في 21/تشرين الثاني عام 1979.
▪اغتيل عدنان الانسان ويومها اذيع الخبر في محطة الاذاعة البريطانية BBC تحت عنوان "سوريا تقتل علماءها" وذلك اشارةً لما قامت به عصابات الاجرام العميلة تلك الفترة (خوان المسلمين) من استهداف للعقول والكوادر العلمية والثقافية والفكرية في سوريا.
منذ تلك الحقبة إلى اليوم لا شيء تغير سوى حجم الحقد والجهل والتخلف والتردي الفكري والوجداني والانساني والتعطش للدم والتكفير والزندقة ولون المستنقع القاتم الذي تغوص فيه أمة العربان بمرجعيةٍ وهابية تفوح منها روائح عفنة آسنة.
من عدنان مروراً بمئات المفكرين والمثقفين والعلماء العرب وصولاً لآخر جندي سقط شهيداً وهو يدافع عن عزة و كرامة وشرف سوريا الحبيبة... نقول لهؤلاء السفلة الوهابيون مشروعكم القذر أيها المارقون لا و لن يمر مادام فينا عرق أصيل ينبض.
الرحمة والخلود لشهداء العلم والقلم والكلمة ولأرواح شهداء سوريا الأبرار الذين سقطوا في ساحات القتال ساحات العزة والكرامة على امتداد الجفرافيا السورية.
السلام والغفران لروح الشهيد الدكتور عدنان غانم الطاهرة.
فغداً موعدنا نلقاك.. حقاً لن يأتي عدنان!
يا جنةً تيهي مختالة شُرّفت بأروع انسان...