الطفل والكتاب أصدقاء
دريد سكني- دمشق- فينكس
لا يمكن أن ننسى الحكاية التي كانت ترويها لنا والدتنا أو جدتنا قبل النوم وأثرها الايجابي في نوم صحي وطبيعي مع أحلام وردية ترافقها حتى الصباح.... و القراءة للطفل من قبل أحد الوالدين بشكل منتظم يساعد على تقوية العلاقة معهم فمن الضروري تخصيص وقت للجلوس مع الأطفال وخاصة قبل النوم يؤثر إيجابيا على نموهم كما تمنح القراءة بصوت مرتفع الشعور بالألفة و الطمأنينة و السكينة كما يعزز ويقوي العلاقة مع الأسرة و يمنحه الإحساس بالقرب منهم فهم يحبون سماع الأصوات المألوفة فتعطيهم مشاعر الحب و يتشكل لديه مفهوم واسع للإنسانية و العالم من حوله... والقراءة تزيد التركيز و الانضباط و تحسن آفاق الخيال و الإبداع فهي تفتح ابواباً لعوالم جديدة و آفاق واسعة... يقول/ جيم تريليس/ مؤلف كتاب القراءة بصوت عال: "في كل مرة نقرأ للطفل نرسل رسالة سرور إلى دماغه و هذه العلاقة بين القراءة و المتعة ضرورية للنجاح لاحقاً في الحياة والتحصيل الدراسي فهي مفتاح التعلم مدى الحياة و هي تجعلهم أكثر تعلقا بالكتاب و القراءة و أكثر التزاماً بالتعلم و رغبة بالتعليم و الدراسة مدى الحياة.
تبدأ علاقة الطفل بالكتاب منذ سنواته الأولى فتراه يلتقط الكتاب بغرابة وتعجب فيضعه في فمه أو يثني صفحاته أو يمزقه... وهذه الحركات طبعا تغضب الوالدين لكن أطباء علم النفس يؤكدون انها الخطوة الأولى في طريق حب القراءة فإذا بدأ خلال السنة الأولى من عمره بالاعتياد على مسك الكتاب فهذا يعني الخطوة الأولى و الكبرى في الطريق الصحيح وهذا ما يؤكده علماء التربية حيث يقولون: "فلندعه يفعل ما يشاء و ليس المقصود هنا ان يمزق المجلة أو الكتاب المفضل لدينا و لكن لا ننتزعه منه أو نوبخه لأنه قد يفقد حماسه لهذا الشيء و يسبب له الحزن... حاول أن تفهمه بطريقة ما وبهدوء أنه شيء خاص لا يجب اتلافه وجلب الكتب المصنوعة من الكرتون ليمارس هوايته وهي موجودة بالأسواق و ذات أغلفة و الوان زاهية و بعضها يصدر أصوات الحيوانات عند تقليبها حاول اقتناءها و رتبها في مكتبته و هكذا يعتاد على معرفة قيمة الكتاب و التنظيم.. ان الطفل ينجذب إلى الكتاب فله وقعه الخاص كالسحر في نفسه فهو يدهش من هذه الأوراق الكثيرة المليئة بصور الحيوانات و الأزهار و النباتات و من هنا نستنتج مدى أهمية قراءة هذه القصص للصغير وسردها على مسامعه على هيئة حكاية بسيطة التعابير بشرط أن نجعله يشاركنا تصفح الكتاب و مشاهدة صوره حتى نغذي خياله و ننمي قدراته على الربط بين الأحداث و حتى نساعد الصغار على اكتساب حب القراءة و حب المطالعة يجب أن ننقل لهم المتعة التي نجنيها من القراءة كاملة... ولا يخفى الوقع الإيجابي للحكاية قبل النوم بالهدوء الذي يلف المكان أثناء نوم الصغير فيريح اعصابه ويساعده على أن يذوب في عالم القراءة وهكذا نقوي داخله الرغبة في فك رموز هذه الكلمات المكتوبة والخيالات الشيقة وذلك بشرط أن ينعكس التشوق والمتعة على وجه من يلقي الحكاية على مسامع الصغير والا يتبرم أو يظهر الضيق ... إن السلوك والعادات التي يراها الطفل في أسرته هو الدافع لحب هذه العادة ومثالنا هنا عندما يرى الطفل والديه وإخوته الأكبر منه يقرأون كل يوم حتما يتعلق بهذه العادة ويفعلها.
ومهما كان عمر الطفل يجب تجنب الكتب التي لا تحتوي على الصور فقط... فمن المهم جدا جدا ان يعتاد منذ سنوات عمره الأولى الربط بين الصورة والكلمة وعدم انتقاء الكتب التي تشعر الطفل بالبلاهة، ولا نلجأ لعقوبة الطفل بحرمانه من حكايته قبل النوم و نستبدلها بعقاب آخر فالحكاية تدخل البهجة إلى قلبه و لها دورها الهام في توطيد العلاقة العاطفية بين الصغير ووالديه و هي أيضاً وسيلة لتنمية لغته و تعليمه مبادئ بناء الجمل و معاني الكلمات... وعندما يدخل الطفل إلى المدرسة ترى بعض الأهل يتركون المسؤولية كاملة على المدرسة لتعليم الطفل... وهذا خطأ كبير إذ أنه من الأفضل تعاون الأهل مع المدرسة في تعليم الطفل بشرط أن يتبع الاثنان نفس الأسلوب المرحلي و التدريجي في تعليم الطفل اولاً الحروف الأبجدية ثم الكلمات ثم الجمل وقواعد بنائها وربطها... وهكذا يبدأ طريق القراءة خطوة بخطوة متمسكين بيد الطفل بلطف ورقة ونسير في طريق القراءة إلى عوالم المستقبل والحياة.
لا يمكن أن ننسى الحكاية التي كانت ترويها لنا والدتنا أو جدتنا قبل النوم وأثرها الايجابي في نوم صحي وطبيعي مع أحلام وردية ترافقها حتى الصباح... و القراءة للطفل من قبل أحد الوالدين بشكل منتظم يساعد على تقوية العلاقة معهم فمن الضروري تخصيص وقت للجلوس مع الأطفال وخاصة قبل النوم يؤثر إيجابيا على نموهم كما تمنح القراءة بصوت مرتفع الشعور بالألفة و الطمأنينة و السكينة كما يعزز ويقوي العلاقة مع الأسرة و يمنحه الإحساس بالقرب منهم فهم يحبون سماع الأصوات المألوفة فتعطيهم مشاعر الحب و يتشكل لديه مفهوم واسع للإنسانية و العالم من حوله... والقراءة تزيد التركيز و الانضباط و تحسن آفاق الخيال و الإبداع فهي تفتح ابواباً لعوالم جديدة و آفاق واسعة... يقول/ جيم تريليس/ مؤلف كتاب القراءة بصوت عال: "في كل مرة نقرأ للطفل نرسل رسالة سرور إلى دماغه و هذه العلاقة بين القراءة و المتعة ضرورية للنجاح لاحقاً في الحياة والتحصيل الدراسي فهي مفتاح التعلم مدى الحياة و هي تجعلهم أكثر تعلقا بالكتاب و القراءة و أكثر التزاماً بالتعلم و رغبة بالتعليم و الدراسة مدى الحياة.
تبدأ علاقة الطفل بالكتاب منذ سنواته الأولى فتراه يلتقط الكتاب بغرابة وتعجب فيضعه في فمه أو يثني صفحاته أو يمزقه... وهذه الحركات طبعا تغضب الوالدين لكن أطباء علم النفس يؤكدون انها الخطوة الأولى في طريق حب القراءة فإذا بدأ خلال السنة الأولى من عمره بالاعتياد على مسك الكتاب فهذا يعني الخطوة الأولى و الكبرى في الطريق الصحيح وهذا ما يؤكده علماء التربية حيث يقولون: "فلندعه يفعل ما يشاء و ليس المقصود هنا ان يمزق المجلة أو الكتاب المفضل لدينا و لكن لا ننتزعه منه أو نوبخه لأنه قد يفقد حماسه لهذا الشيء و يسبب له الحزن... حاول أن تفهمه بطريقة ما وبهدوء أنه شيء خاص لا يجب اتلافه وجلب الكتب المصنوعة من الكرتون ليمارس هوايته وهي موجودة بالأسواق وذات أغلفة و الوان زاهية و بعضها يصدر أصوات الحيوانات عند تقليبها حاول اقتناءها و رتبها في مكتبته و هكذا يعتاد على معرفة قيمة الكتاب و التنظيم ..ان الطفل ينجذب إلى الكتاب فله وقعه الخاص كالسحر في نفسه فهو يدهش من هذه الأوراق الكثيرة المليئة بصور الحيوانات و الأزهار و النباتات و من هنا نستنتج مدى أهمية قراءة هذه القصص للصغير وسردها على مسامعه على هيئة حكاية بسيطة التعابير بشرط أن نجعله يشاركنا تصفح الكتاب و مشاهدة صوره حتى نغذي خياله و ننمي قدراته على الربط بين الأحداث و حتى نساعد الصغار على اكتساب حب القراءة و حب المطالعة يجب أن ننقل لهم المتعة التي نجنيها من القراءة كاملة...ولا يخفى الوقع الإيجابي للحكاية قبل النوم بالهدوء الذي يلف المكان أثناء نوم الصغير فيريح اعصابه ويساعده على أن يذوب في عالم القراءة وهكذا نقوي داخله الرغبة في فك رموز هذه الكلمات المكتوبة والخيالات الشيقة وذلك بشرط أن ينعكس التشوق والمتعة على وجه من يلقي الحكاية على مسامع الصغير والا يتبرم أو يظهر الضيق... إن السلوك والعادات التي يراها الطفل في أسرته هو الدافع لحب هذه العادة ومثالنا هنا عندما يرى الطفل والديه وإخوته الأكبر منه يقرأون كل يوم حتما يتعلق بهذه العادة ويفعلها.
ومهما كان عمر الطفل يجب تجنب الكتب التي لا تحتوي على الصور فقط... فمن المهم جدا جدا ان يعتاد منذ سنوات عمره الأولى الربط بين الصورة والكلمة وعدم انتقاء الكتب التي تشعر الطفل بالبلاهة، ولا نلجأ لعقوبة الطفل بحرمانه من حكايته قبل النوم و نستبدلها بعقاب آخر فالحكاية تدخل البهجة إلى قلبه و لها دورها الهام في توطيد العلاقة العاطفية بين الصغير ووالديه و هي أيضاً وسيلة لتنمية لغته و تعليمه مبادئ بناء الجمل و معاني الكلمات... وعندما يدخل الطفل إلى المدرسة ترى بعض الأهل يتركون المسؤولية كاملة على المدرسة لتعليم الطفل... وهذا خطأ كبير إذ أنه من الأفضل تعاون الأهل مع المدرسة في تعليم الطفل بشرط أن يتبع الاثنان نفس الأسلوب المرحلي و التدريجي في تعليم الطفل اولاً الحروف الأبجدية ثم الكلمات ثم الجمل وقواعد بنائها وربطها... وهكذا يبدأ طريق القراءة خطوة بخطوة متمسكين بيد الطفل بلطف ورقة ونسير في طريق القراءة إلى عوالم المستقبل والحياة.
