813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الاكزيما: أسبابها و العلاج مع Eczom jin

  • الاكزيما:
  • هو مرض جلدي ناتج عن التهاب الجلد التأتبي(الربو الجلدي - Atopic dermatitis)، إذ إنdermatitis - يعني التهاب الجلد ، و Atopic - (التأتّبي)، يتعلق بفرط التحسس (الأَرَجِيَّة –Allergy)، التي تكون، في أغلب الأحيان، لأسباب وراثية.
  • هذا النوع من الإكزيما هو الأكثر احتمالا للظهور بعد ظهور الأعراض الأخرى التي تشير إلى وجود أرجيّة (مثل الربو - Asthma أو حمى القش، التي تسمى أيضا: التهاب الأنف الأرجي، حساسية الأنف، حمّى القَشّ، حمى الكلأ، ربو الحشائش - Hay fever).
  • تسبّب الإكزيما، بشكل عام، تهيج الجلد واستثارته الحكّة، احمراره وجفافه لدرجة ظهور تشققات وجُلْبَات (جُلْبَة - قشرة تتكون فوق قرحة أو جرح - Scab، Crust) على الجلد.
  • تظهر الإكزيما، بشكل خاص، على الوجه والأطراف، لكن من الممكن أن تظهر أيضا في مناطق أخرى من الجسم.
  • كثيرون من الأشخاص يعانون من الإكزيمه المزمنة. والإكزيمه ظاهرة شائعة جدا لدى الأطفال، لكنها تزول وتختفي، غالبا، قبل بلوغهم سن المدرسة (5 - 6 سنوات).

·        أعراض الاكزيما

  • في معظم حالات الإكزيما، تظهر الحكّة قبل ظهور الطفح الجلدي. 
  • تكون الإكزيما، عادة، مصحوبة بالأعراض التالية:
  • بقع على الجلد تثير الحكة، جافة، الجلد فيها وحولها أكثر سُمكا من الطبيعي. وهي تظهر بشكل عام على اليدين، العنق، الوجه والرجلين.
  • ولدى الأطفال، قد تظهر أيضا على الجهة الداخلية من مفاصل الركبتين ومفاصل المرفقين.
  • الحكة قد تؤدي إلى ظهور جروح وتقرحات تغطيها الجُلبات.

·        أسباب وعوامل خطر الاكزيما

  • كما الحال مع الربو، الإكزيما أيضا هي ظاهرة وراثية تنتقل من جيل إلى جيل.
  • هنالك مجموعة محددة من المورثات (الجينات) التي تؤدي إلى أن يكون أشخاص معينون ذوي جلد حسّاس جدا، بشكل خاص، كما إن عوامل اجتماعية وبيئية معينة، مثل الضغط النفسي وغيرها، من شأنها أن تحفّز وتثير نوبات الإكزيمه.
  • قد تتولد الإكزيمه أو تتفاقم، نتيجة التعرض لعوامل محفزة متوافرة في المواد المستعملة بشكل يومي، مثل:
  • الصوف والأقمشة الاصطناعية
  • الصابون ومواد أخرى تجفف الجلد
  • الحرارة والتعرّق
  • وقد تتفاقم الإكزيما نتيجة لجفاف الجلد 
  • بما ان الإكزيما قد تظهر كرد فعل الجسم على التوتر والضغط النفسي والتوتر، لذا فإن أي حدث مشحون عاطفيا، بدءا بالانتقال إلى مسكن جديد وانتهاء باستلام عمل جديد، يمكن أن يؤدي إلى ظهور الإكزيما من جديد.

·        تشخيص الاكزيما

  • طبيب الأطفال، طبيب الجلد أو طبيب العائلة (الذي يُعالج الشخص المعني بشكل دائم)، يمكنهم تشخيص الإصابة بالإكزيمة.
  • نظرا لكون كثيرين من مصابي الإكزيما يعانون، أيضا، من أرجيّات أخرى، قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات فرط التحسس لمعرفة وتحديد العوامل التي تحفز الإكزيمه، تثيرها وتسبب ظهورها.
  • اختبارات فرط التحسس هذه يتم إجراؤها، في أغلب الحالات، لدى الأطفال المصابين بالإكزيما.

·        علاج الاكزيما

  • الهدف من علاج الإكزيما هو تخفيف الحكّة أو منعها تماما، إذ إن الحكّة المتواصلة قد تؤدي إلى التهاب الجلد

و من المنتجات العشبية التي تساعد كريمEczem jinمن شركة Jina Pharma مساعد في حالات الحساسية والأكزيما والطفح الجلدي
يوقف الحكة خلال دقائق.