813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عبود: تفعيل دور ورش التعليم المهني في إعادة الإعمار

تبرز أهمية التعليم المهني والتقني وربطه بسوق العمل, من خلال مشاركة الطلاب بتنفيذ مشاريع ضمن اختصاصاتهم, حيث ينهون دراستهم الثانوية, وهم يمتلكون خبرات عملية تؤهلهم للمشاركة في عملية إعادة الإعمار، وقد نظم المرسوم رقم/ 39 / لعام 2001 آلية العمل, بحيث تضمن حقوق العاملين والطلاب المشاركين في العمل, بالإضافة إلى الثانوية المشاركة من ريع أرباح الأعمال والمشاريع المنفذة لتطوير معداتها.

وبناءً على هذا المرسوم تم تنفيذ عقد بين أمانة سر المحافظة في حمص، وثانوية الشهيد أيهم راشد ديوب المهنية لإجراء صيانة جزئية لشبكة التدفئة المركزية في مبنى محافظة حمص, بكلفة بلغت ثلاثة ملايين ومئتي ألف ليرة سورية وخلال مدة 45 يوماً فعلياً.

مدير التربية المساعد لشؤون التعليم المهني والتقني المهندس محمد عبود : أوضح أن نظام التعليم المهني والتقني يضم مهناً عدة منها مهنة التدفئة والتمديدات التي تدرس في المرحلة الثانوية المهنية على مدى ثلاث سنوات, وتضم مجموعة مخابر, بحيث يكتسب الطلاب معلومات كاملة حول مهنتهم, لاسيما أن هذه المهنة مرتبطة بشكل كبير بسوق العمل, ومن ضمن مهارات هذه المهنة شبكات التدفئة المركزية .

وحول العقد المنفذ في مبنى المحافظة قال عبود: تم تنفيذه بناءً على توجيهات الوزارة في تفعيل ورش هذه الأقسام لتقديم خدماتها في عملية إعادة الإعمار, بعد تعرض الكثير من منشآت القطاعين العام والخاص للتخريب، واستناداً إلى رغبة محافظة حمص في التعاون مع مدارس ومعاهد التعليم المهني للاستفادة من خبرات المعلمين والطلاب كل حسب اختصاصه, مما دفع إدارة ثانوية الشهيد أيهم راشد ديوب المهنية لتقديم عرض فني لإجراء الصيانة اللازمة لشبكة التدفئة ضمن مبنى المحافظة, وتقديم كل ما يلزم من أجل ذلك, مؤكداً أن تنفيذ المشروع جسد ربط الجانب النظري مع العملي وتطبيقه بالميدان فعلياً وقد قوبل العمل باستحسان من قبل الجميع، وهذا ما تسعى إليه وزارة التربية.

مدير ثانوية الشهيد أيهم راشد ديوب المهنية، المهندس علاء محسن، أوضح أنه تم تنفيذ العقد بالاعتماد على الكادر التدريسي, ومشاركة طلاب قسم التدفئة والتمديدات خلال المدة المحددة بالعقد وبجودة عالية، وتم احتساب الربح النهائي بعد خصم كلفة المواد والمصروفات الأخرى، ليوزع الربح وفق القرار الوزاري رقم (1/443) تاريخ2/1/2005، حيث حصل المدرسون والطلاب المشاركون على ثمانين بالمئة من الأرباح، وبلغ عدد الطلاب المشاركين في المشروع /26/ طالباً من طلاب الصف الثالث الثانوي في الثانوية، وشارك ستة معلمي حرفة، مؤكداً أن تنفيذ هذه المشاريع حقق فائدة علمية وعملية للطلاب المشاركين من خلال تنفيذهم للمشروع على أرض الواقع, واكتسابهم خبرة عالية، مضيفاً أنه من خلال متابعة بعض الطلاب المشاركين في تنفيذ المشروع بعد تخرجهم من الثانوية, تبين قيامهم بتنفيذ مشاريع مشابهة للمشروع المنفذ في المحافظة ودخولهم سوق العمل مباشرة وبمهارات عالية.

معلم الحرفة محمد عامر الحسن تحدث عن آلية العمل من خلال الكشف على شبكة التدفئة المركزية في مبنى المحافظة وحصر الأعطال فيها، ودراسة الأعطال والكلفة التقديرية لصيانة الشبكة جزئياً، وتوزيع الطلاب على مجموعات عمل بإشراف المدرسين، حيث ظهر في أثناء العمل اهتمام وحماسة الطلاب وقدرتهم على تحديد الأعطال وصيانتها.