813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

التشاركية في العمل بين وزارتي التربية والعدل

أكد وزير التربية عماد موفق العزب، أن وزارة العدل شاركت من خلال قضاة ومستشارين، وعبر التشريعات والقوانين التي ترعاها في وضع المصفوفة المتكاملة لإدراج الثقافة القانونية في المناهج التربوية، كما كان لوزارة العدل الدور الأساس عندما أصدرت بلاغاً حددت فيه طريقة التعاطي مع الكادر التدريسي، وهذا من شأنه يسهم في ضبط العملية التعليمية.
كما أوضح العزب أن وزارة التربية بدأت بوضع أسس لإدراج الثقافة القانونية في المناهج التربوية، حيث تم تشكيل لجنة موسعة مؤلفة من الجهات الشريكة وذات الصلة بالمشروع، وتم وضع مصفوفة متكاملة بشكل حلزوني تبدأ بمعلومات مبسطة من الصفوف الأولى وتتوسع بمستواها مع تقدم الطالب في سنواته الدراسية، بهدف محاكاة السوية العقلية له، لافتاً إلى أن المصفوفة المنجزة وضعت بشكل علمي وقانوني ومنطقي، ليعرف الطالب واجباته وحقوقه، مؤكداً أن الثقافة القانونية لن يكون لها كتاب مستقل، بل ستدرج أثناء تطوير المناهج في السنوات القادمة عبر الأنشطة اللاصفية والمهارات الحياتية، وهذا سينعكس على تطوير معارف أبنائنا.
من جانب آخر, أوضح وزير التربية أن افتتاح مركز تعليم اللغة الروسية في وزارة التربية، جاء استجابة لما تم طلبه من وزيرة التربية الروسية، لاسيما تزويد وزارة التربية بمدربين يجيدون تعليم اللغة الروسية، بعد أن تم اعتماد اللغة الروسية في سورية كإحدى الخيارات، يتلقاها التلاميذ في صفوف مبكرة، لافتاً إلى وجود ما يزيد عن /٢٤/ألف طالب وطالبة يتكلمون اللغة الروسية، ووصلوا إلى صفوف متقدمة، الأمر الذي يتطلب أن يكون المدرسون الذين يشرفون عليهم يتمتعون بسوية عالية.
وأضاف انطلاقاً من ذلك خضع الموجهون الاختصاصيون للغة الروسية من المحافظات جميعها لدورة من قبل هؤلاء المدربين الروس، معرباًً عن أمله في استمرار هذه الخطوة بشكل مطرد ومتتابع وعلى نطاق أوسع، موضحاً أن اللغة الروسية منتشرة بشكل واسع في محافظات طرطرس واللاذقية ودمشق وحلب وحمص، والوزارة من حيث المبدأ تعتمد اللغة الانكليزية الأساس، والطالب بختار بين اللغتين الفرنسية والروسية.