813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

العزب: ضرورة امتلاك المتعلم مهارات حياتية تمكنه من تحويل المعارف إلى تطبيق عملي

أوضح وزير التربية عماد موفق العزب أن المعرفة وحدها لم تعد كافية اليوم ليتمكن الإنسان من تحقيق أهدافه في الحياة والتخطيط لمستقبله، بل لا بد من امتلاكه مهارات حياتية تمكنه من تحويل تلك المعرفة إلى تطبيق عملي، لذلك توجهت الوزارة بالتعاون مع منظمة اليونسيف لإدخال هذه المهارات في العملية التربوية ضمن التوجه الحديث في التعلم الذي اعتمدته معظم دول العالم، من خلال إعداد دليل أنشطة للمهارات الحياتية للمتعلمين في صفوف الحلقتين الأولى والثانية من التعليم الأساسي، ليتم تطبيقها ضمن البيئة الصفية وخارجها لتمنحهم فرصاً للدخول إلى سوق العمل؛ كالقدرة على الإدارة الذاتية، وحل المشكلات، وفهم بيئة الأعمال، والقدرة على التكيف مع الأدوار المختلفة، وإنجازهم الأعمال بنجاح، وإكسابهم الثقة بالذات.

كما أكد العزب أن المهارات الحياتية التي توجهت الوزارة بالتعاون مع منظمة اليونسيف لإدخالها في العملية التربوية، تعد أساساً لتعلم المناهج التربوية المختلفة، وصولاً إلى تمكين جيل اليوم من تحقيق قفزة نوعية في التعلم تجعله قادراً على بناء منظومته المعرفية اللازمة لخياراته المستقبلية للوصول إلى كفايات القرن الواحد والعشرين التي تجعل المهارات الحياتية وسيلة هامة للتعلم من أجل المواطنة.

في سياق مواز, و خلال حضور العزب المؤتمر الثقافي السنوي الثاني "ثقافة الأطفال في زمن الحرب" الذي تقيمه وزارة الثقافة في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق يومي ١٧- ١٨كانون الأول ٢٠١٩ تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس، وزير التربية عماد موفق العزب أكد أن العلاقة التشاركية بين وزارتي التربية والثقافة تتجلى في مجالات عدة, ولا تقتصر على ثقافة الطفل فحسب, بل تتركز في تحسـين نوعيـة التعليـم، والارتقاء بجـودة مخرجاتـه، وترسـيخ التنافسـية بين التلاميذ، موضحاً أهمية العلاقة التشاركية في مجال ثقافة الطفل، نظراً لأهميتها بعد مضي تسع سنوات من الحرب الشرسة على سورية، ووجود جيل واكب هذه الفترة, وترسخت في ذاكرتهم أموراً سلبية انعكست على فاعليتهم، بعد أن وصلوا تقريباً إلى الصف السادس من مرحلة التعليم الأساسي, الأمر الذي يؤكد دور وأهمية وزارتي التربية و الثقافة في تصحيح هذه الصورة من الناحيتين الثقافية والتعليمية.