813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تأمين احتياجات 196 ألف شخص هجرهم العـدوان التركي في الحسكة

اتخذت  الجهات  المعنية  في  محافظة  الحسكة  العديد  من  الإجراءات  في  المجال  الإنساني  والإغاثي  من  أجل  تأمين  احتياجات  الأسر  المهجرة  من  جراء  العدوان  التركي  ومرتزقته  على  الأراضي  السورية.

وذكر  مدير  الشؤون  الاجتماعية  والعمل  عصام  الحسين  أن  الإجراءات  المتخذة  تضمنت  استقبال  الأسر  النازحة  من  مناطق  شمال  المحافظة. حيث  بلغ  عدد  النازحين  196  ألف  شخص، تم  استقبال  97233  شخص    في  مراكز  الإيواء المؤقتة  وعددها 53  مركز،  واستضافة  بقية  النازحين  في  المجتمع  المحلي.  وتم  تقديم  الدعم  اللازم   لهم  من  خلال  المنظمات  الإغاثية  والجمعيات  الخيرية،  حيث  تم  توزيع  (3  اسفنجات  ــ  6  بطانيات  ــ  سلة  طوارئ  ــ  سلة  غذائية  ــ  أدوات مطبخ  ــ  مواد  أخرى  للحوامل  والمرضعات  والأطفال)  لكل  عائلة  نازحة  في  مراكز  الإيواء.  بالإضافة  إلى  الخدمات  الصحية  (معالجات  وأدوية)  كما  تم  تقديم  وجبات  طعام  جاهزة  ومياه  معدنية  ونقل  مياه  الشرب  بالصهاريج  إلى  تلك  المراكز  التي  يتم  تخديمها  الآن  بثلاث  سيارات  صحية  مع  طواقمها. وتم  فتح  عدة  مطابخ  من  أجل  تقديم  وجبات  الطعام  الساخنة  للنازحين.

وأوضح  الحسين  أن  الجهات  المشاركة  في  هذه  الإجراءات  هي  المنظمات  العاملة  في  المجال  الإغاثي  والجمعيات  الخيرية  إضافة  إلى  الجهات  المعنية  في  المحافظة  التي  تبذل  جهوداً  كبيرة  بسبب  حالات  النزوح  المتزايدة  وانشغال  المنظمات  الإغاثية  والجمعيات  الخيرية  أصلاً  بالنازحين  والوافدين  في  المدن  وفي  المخيمات  بالإضافة  إلى  اللاجئين  العراقيين  منذ  بدء  الحرب  الظالمة  على  وطننا  الحبيب  سورية.

وأكد  الحسين  أن  التعاون  بين  المنظمات  الدولية  العاملة  في  المجال  الإغاثي  وبين  اللجنة  الفرعية  للإغاثة  في  المحافظة  هو  تعاون  جيد  ومثمر  ضمن  الظروف  التي  تعيشها  محافظة  الحسكة.

من جانبه قال رئيس فرع الهلال الأحمر العربي السوري علي منصور:  إن عدد مراكز الإيواء التي تم الوصول لها 51 مركزاً منها 6 في  منطقتي اليعربية و الرميلان  شمال  شرق  الحسكة.  وتم تقديم 4824 سلة معلبات  6800  فرشة 12622 بطانية  1078 سلة معلبات 500  سلة غذائية للنازحين، كما تم تقديم مواد إغاثية للعائلات خارج مراكز الإيواء في تل تمر و اليعربية و تل حميس والحسكة تضمنت  2327 سلة معلبات و1960  سلة غذائية كاملة و2495 فرشة و4743 بطانية و655 سلة صحية و400  حفاضة للأطفال و5  كراسي معاقين لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن مراكز الإيواء وغيرها، بالإضافة إلى استنفار فريق الإسعاف منذ اليوم الأول وإحداث نقطة إسعاف بالقامشلي.

كما دخلت ورشات الصيانة في شركة الكهرباء ومؤسسة  المياه إلى محطة مياه  عللوك التي كانت متوقفة عن الخدمة بسبب العدوان التركي وقامت بإعادتها للعمل وضخ المياه لمدينة الحسكة حيث كانت هذه المحطة المصدر الرئيس لمياه الشرب لأكثر من 500 ألف شخص بمدينة الحسكة وبلدة  تل  تمر.

كما قدم مشروع المياه وإعادة التأهيل 22  خزاناً و 14443 عبوة مياه و 1088 جيريكان و 86 م3 من  المياه  نقلت  بالصهاريج  إلى  مراكز  الإيواء. إلى  جانب  ترميم هذه  المراكز وتقديم   565 م3  من  المياه  بواسطة  الصهاريج  إلى  أحياء  الحسكة، وبلغ  عدد حالات الإسعاف الإجمالية حتى الآن  228 حالة.

وقال  رئيس  مجلس  إدارة  جمعية  سورية  اليمامة  الخيرية  سعيد  الخضر  أن  الجمعية  قامت  بتغطية  جميع  مراكز  الإيواء  طبياً  وصحياً  “صحة  إنجابية  وصحة  عامة”  مع  العمليات  الجراحية  الخاصة  بالولادة  الطبيعية  والعمليات  القيصرية، كما  تم  تركيب  خزانات  مياه  في  جميع  المراكز، إضافة  إلى  تقديم  مياه  الشرب  بالصهاريج،  وقدمت  الجمعية  13  ألف  سلة  صحية  لمراكز  الإيواء  والمجتمع  المحلي  وبيدونات  سعة  25  ليتر  ووسائل  النظافة  كاملة  لكل  عائلة.

وأضاف  الخضر:  إن  الجمعية  قدمت  أيضاً  3500  سلة  غذائية  و4000  طرد  مياه  و400  بطانية  وسلات  اسعافية  و مستلزمات  صحية  للأطفال  والنساء  و1700  وجبة  غذائية  و2000  ربطة  خبز  ودعم  بعض  الجمعيات  كجمعية  ود  وجمعية  مشاعل  النور  بمطابخ  لتقديم  الطعام  للنازحين.

أما  جمعية  المودة  الخيرية  فيقول  رئيس  مجلس  إدارتها  سعد  سلو  أنها قامت  بتسجيل  النازحين  في  الأحياء  الغربية  من  المدينة  ووزعت  عليهم  2000  سلة  طوارئ  معلبات  وبسكويت  للأطفال  و1500  سلة  غذائية  إضافة  إلى  اسفنجات  وبطانيات  وتوابعها.  وخصصنا  عيادة  طبية  متنقلة  لمعالجة  المرضى،  وتم  إجراء  36  عملية  جراحية  وتوزيع  3000  سلة  نظافة  بالتعاون  مع  جمعية  سورية  اليمامة  الخيرية،  كما  تم  تجهيز  المطبخ  لتوزيع  الطعام  على  النازحين.

ويقول  سعيد  أوسي  المدير  التنفيذي لهيئة مار افرام السريانية البطريركية  للتنمية:  إن  الهيئة ساعدن 4526  عائلة  نازحة  ووزعت  على  النازحين 5311 حصة حتى  الآن  وكل  حصة  مكونة  من  فرشات  اسفنج  وبطانيات  وحصر  وعوازل  وبيدون  ماء 10 ليتر وأدوات  مطبخ  ومصباح  وجاكيت  وكيس  نوم.

يذكر  أن  تقديم  الاحتياجات  اللازمة  للنازحين  من  جراء  العدوان  التركي  الغاشم  على   الأراضي  السورية  مازال  مستمراً.