813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ميشال خياط: مؤتمر التطوير التربوي نجاح مبهر و احترام غير مسبوق

رداً على مداخلة الصديق حبيب طربوش الموجّه الاسبق للتعليم المهني في اللاذقية (متقاعد حاليا)، وقد قال: أشكر من دعاك الى هذا المؤتمر
ولم أفهم قصده تماما, ولكن بغض النظر عن النوايا أجبته: لعل سؤالك يقود الى كلمة حق تجاه هذا المؤتمر المتميز والكبير والمهم، فلقد قرأت على موقع الدكتورة ريما زكريا مديرة المكتب الصحفي في وزارة التربية - على الفيس بوك- ان مؤتمر التطوير التربوي يرحب بأي بحث تربوي مهم ويخدم حل مشكلة أو يقدم افكارا تخدم المدرسة الفعالة.
ورأيت أن ظروفي ملائمة لتخصيص شهر من العمل المتواصل ليلا نهارا لصوغ كل ما شهدت وعرفت خلال خمسين سنة من عملي الاعلامي في الشأن المحلي
وقد حظيت التربية بحيز واسع من ذاك الاهتمام, لاسيما و إنني أغنيته بالحصول على دبلوم التاهيل التربوي من جامعة دمشق في العام 1986.
كتبت البحث و أرسلته على ايميل وزارة التربية
و قبل المؤتمر بأيام علمت أن البحث قد قبل للالقاء في جلسات المؤتمر.
نعم هذه هي القصة بمنتهى البساطة والصدق.
انه - على ما يبدو - توجه قوي نحو احترام الانجاز بغض النظر عن الالقاب والعمر والوظيفة
وهذا رائع ويجب ان يكون نبراسا لكل وزاراتنا ومؤسساتنا.
واذا كان هذا المؤتمر قد ارتكز على الرغبة في التطوير، فإنه من خلال الابحاث (و الأهم منها المناقشات القيمة والجريئة والتي حضر الكثير منها السيد وزير التربية الاستاذ عماد موفق العزب)، فلقد أضاء أمراً في غاية الاهمية الا وهو ان سورية تمتلك اليوم منظومة تربوية صلبة على الرغم من ان المدرسة السورية كانت هدفا مفضلا لقذائف الارهابيين . وعلى الرغم من الحرب الطاحنة صمدت المدرسة السورية التي تقدم التعليم الغالي مجانا.
ويأتي هذا المؤتمر ليوفر وضوحا وتشخيصا سليما لمن يود أن يعمل لمواكبة احتياجات سورية الجديدة في مرحلة اعادة البناء ومواكبة التطورات العلمية العالمية.
أعلن السيد وزير التربية انه في العام القادم, و في الايام الاخيرة من ايلول سيعقد المؤتمر الثاني لمناقشة ماذا انجز من التوصيات
وهذا مهم وجديد.
فاستعدوا.