813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جمعية البستان الخيرية.. عشرون عاماً تزداد عطاء

في مثل هذا اليوم 29 آب من عام 1999, ولدت "جمعية البستان الخيرية" التي أطلق فكرتها و رعاها الرئيس بشّار الأسد (قبل أن يصبح رئيساً) و أشرف عليها المهندس رامي مخلوف, فيما أدارها (في دمشق) الدكتور سامر درويش.

قدّمت جمعية البستان مئات آلاف الخدمات للسوريين على مختلف انتماءاتهم المناطقية و الحزبية و الدينية و المذهبية و , غيرها.. شرط الاستفادة منها و من خدماتها أن تكون سورياً.. لم تفرّق بين سوري و آخر.

ضاعفت الجمعية من جهودها وعطاءاتها خلال الحرب الكونية على وطننا, فكان أن اهتمت بجرحى الجيش و معالجتهم, كما لم تبخل على أسر الشهداء..

 و في هذه المناسبة تؤكد "جمعية البستان الخيرية" أنّها كانت ومازالت وستبقى جزءاً من الشعب العربي السوري في تقديم يد العون لكل محتاج ومريض، وهي على استعداد دائم لتقديم الخدمات الطبية والخدمية والاجتماعية والمساعدات الطلابية على امتداد الجغرافيا الوطنية رديفة للجهات الحكومية..

فالجمعية نهضت بدعم ورعاية قائد الوطن السيد الرئيس بشّار الأسد.. واشتد عودها فمدّت يد العون للآلاف من الأحبة وساعدتهم في محنهم..

وتؤكد الجمعية انها ما زالت مستمرة في تقديم كل المساعدات الطبية والخدمية والاجتماعية وستبقى الداعم الكبير للعلم وَلأبنائنا الطلبة..

أسرة تحرير موقع فينكس الاخباري تتقدّم من "جمعية البستان الخيرية" بأحر التهاني, متمنية لها و للقائمين عليها دوام الصحة و العافية و العطاء..