813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

العزب: التعلم من خلال المبادرات هو أهم الأساليب الناجحة في تطوير التعلّم ومهاراته

تحت رعاية وزير التربية عماد موفق العزب عقد اليوم المهرجان التربوي السوري للغات والفنون تحت عنوان: "سورية في عيون طلاب مدارسها "بدار الأسد للثقافة والفنون، حيث بدئ الافتتاح بالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية، ثم عرض موسيقي مسرحي راقص مأخوذ من بعض الأعمال الفائزة على مستوى القطر بعنوان "سورية في عيون طلابها"، عرضت فيه بعض مبادرات الطلاب من فرقة عوج بحماه، وكورال فيروزيات من السويداء، وعزف جماعي وفردي على العود والقانون والبيانو من حمص وحلب، وغناء انكليزي وفرنسي وعربي سولو من حلب والقنيطرة وريف دمشق ودمشق، ورقص تانغو مصاحب بغناء من حلب، وغناء جماعي روسي من طرطوس، مع فرقة رقص شعبي من حماه، وفرقة رقص تراثي من الحسكة، ورقص باليه لفرقة مسرحية درج السما من حماه، ومقطعين من فرقة مسرحية البخيل من حلب، ومن فرقة مسرحية وحدي من السويداء۔

تلاه تكريم الفرق والأفراد الفائزين بالمبادرات الطلابية على مستوى القطر، والفائزين في مسابقة حلوة يا بلدي، واختتم المهرجان بالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية.
 
 و أكد وزير التربية عماد موفق العزب خلال حضوره المهرجان التربوي السوري للغات والفنون أن "سورية في عيون طلاب مدارسها" بدار الأسد للثقافة والفنون بدمشق قال: تأتي تجربة وزارة التربية في هذا العام في إطلاق المبادرات الطلابية للغات والفنون نموذجاً جديداً للتعلّم أثبت من خلاله أبناؤنا وبناتنا والزملاء المعلمون قدرة المؤسسة التربوية السورية على التجديد والابتكار والتطوير، فانطلقت هذه المبادرات على امتداد سورية التي شكلت مثالاً في القيم والأخلاق، فمنها كانت أول كلمة، ومنها ظهر أول لحن، وبها نظّم أول قانون للبشرية، منها انتشرت الديانات السماوية لتجعل للحياة معنى وللإنسان قيمة.

كما أكد العزب إن أسلوب التعلّم هو العامل المؤثر في نجاح النظام التربوي، وفي بناء معارف المتعلّم، وتكوين قيمه وسلوكياته، ليكون مواطناً قادراً على التغيير والتطوير وبناء المستقبل، لافتاً إلى أن التعلم من خلال المبادرات هو أهم الأساليب الناجحة في تطوير التعلّم ومهاراته، الأمر الذي يستدعي وجوب توجه المناهج التربوية نحو تعزيز امتلاك هذه المهارات لدى المتعلّم؛ من خلال العمل واللعب والمشاركة، لتكون المدرسة شائقة وممتعة له، يبني فيها سلم تطوره الفكري والجسدي وصولاً إلى حياة أفضل.

 و أضاف وزير التربية مخاطباً القائمين على تنظيم المهرجان والمشاركين والفائزين قائلاً: إن نجاحكم اليوم في تنظيم هذا المهرجان، هو رسالة منكم للعالم أجمع أن سورية لم تتخل عن دورها الحضاري والريادي، ودليل على أنها تتعافى بجهود جيشها الذي ضحى بالغالي والرخيص لتبقى أرضه وسماؤه وماؤه ملكاً لأبنائه، وبفضلكم أنتم أجيال المستقبلِ، وبفضل تمسككم بالتربية والتعليم سبيلاً وحيداً تجاوزتم هذا النفق المظلم، لتصلوا إلى النور الذي أراه يشع من وجوهكم الواعدة.

وأردف قائلاً: بوركت جهودكم جميعاً فائزين ومشاركين، ووزارة التربية تنتظر منكم العام القادم، أن تطوروا مبادراتكم هذهِ لتظهر إبداعاتكم وتميزكم في الآداب والعلوم والفنون المختلفة، لتكون مدارسنا منارات علم وعمل، يشع نورها في جميع أرجاء وطننا الحبيب، وأشكر جهودكم ، وجهود معلميكم ومديري مدارسكم وموجهيكم ومديري التربية الذين عملوا بجد ليكون هذا العام عاماً تربوياً بامتياز؛ بمناهجِه وامتحاناته وأنشطته ومشاريعِه ومبادراته التي نحتفل بها اليوم، ويحتفل الوطن فيها بأبنائه، وإنكم اليوم إذ جئتم لنرى كيف هي سورية بعيونكم.. نقول لكم أنتم في عيونها.. بل في قلبها ونبضها.. أنتم عشقها وأملها الواعد.